Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

إيران تهون من قوة «البوابة الحديدية» الأمريكية وتؤكد فشل واشنطن في فرض حصار اقتصادي عليها


الأحد   16:00   08/11/2026
إيران تهون من قوة «البوابة الحديدية» الأمريكية وتؤكد فشل واشنطن في فرض حصار اقتصادي عليها

أخبار هنا العالم - أكد المتحدث باسم «الحرس الثوري» الإيراني، حسين محبي، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة لن تتمكن من تحقيق أهدافها المتمثلة في محاصرة الاقتصاد الإيراني وإغلاق الطرق التجارية أمام طهران. وأوضح محبي، في تصريحات لنقلها «وكالة أنباء فارس»، أن بلاده اتخذت كافة الاستعدادات والترتيبات اللازمة وشكلت شبكة اتصالات وثيقة مع دول الجوار لمواجهة الإجراءات الأمريكية، مشدداً على أن هذه التحركات لن تنجح في النيل من الاستقرار الاقتصادي للبلاد.

وجاءت تصريحات المتحدث الإيراني رداً على إعلان الجيش الأمريكي تشكيل قوة مهام جديدة تحت اسم «البوابة الحديدية» (Iron Gate)، والتي تهدف إلى تضييق الخناق على عمليات نقل طهران لأنظمة الأسلحة المتطورة والمواد الخاضعة للعقوبات الدولية عبر الحدود البرية وبحر قزوين. ووصف محبي الخطة الأمريكية بأنها مجرد «تلاعب بالألفاظ»، مؤكداً أن واشنطن تعجز عبر هذا النهج عن ممارسة ضغوط اقتصادية تؤدي إلى انهيار الاقتصاد الإيراني كما تخطط.

وتأتي هذه التطورات في إطار مساعي واشنطن المتواصلة لتكثيف الضغوط على طهران؛ حيث قرر الجيش الأمريكي تدشين قوة المهام الجديدة عقب أشهر من فرض حصار بحري صارم ومستمر. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن المقر الرئيسي للقوة الجديدة سيكون في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، على أن تتولى التنسيق المباشر مع مختلف الوكالات الحكومية الأمريكية للاضطلاع بمهامها الميدانية والاستخباراتية.

ووفقاً لبيانات القيادة المركزية، فإن نطاق عمل «البوابة الحديدية» لن يقتصر على منع شبكات تهريب السلاح فحسب، بل سيمتد ليركز على تتبع المواد ذات الاستخدام المزدوج والتصدي لمصادر الدخل غير المشروعة التي تعتمد عليها إيران. وأوضح الجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، أن تعزيز التعاون المؤسسي سيسهم في الحد من قدرة طهران على تمويل العمليات العسكرية وإعادة بناء مصانع الأسلحة وتطوير قدراتها الميدانية.

وفي سياق تقييم نتائج إجراءات الردع والضغط المفروضة، كشفت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار البحري المطبق على خطوط الملاحة منع إيران من تصدير شحنات من النفط الخام تجاوزت قيمتها الإجمالية 25 مليار دولار. وتؤشر هذه المواجهات الكلامية والإجراءات الميدانية إلى تصاعد حدة التوتر بين الطرفين، في ظل استمرار التنافس على نفوذ طرق التجارة والمنافذ البحرية والبرية في المنطقة.


مشاركة عبر: