Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

طلاق دكتور فود وشروق يعود إلى الواجهة وحفل انفصال يثير تفاعل المتابعين
طلاق دكتور فود وشروق يعود إلى الواجهة وحفل انفصال يثير تفاعل المتابعين
أخبار هنا العالم - عاد اسم صانع المحتوى اللبناني جورج حنا ديب، المعروف بلقب «دكتور فود»، إلى واجهة اهتمامات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تأكيد انفصاله رسمياً عن زوجته السابقة شروق، المعروفة بلقب «سانشاين». وجاء الإعلان بعد أسابيع من التكهنات حول مصير علاقتهما، بالتزامن مع تطورات قضائية يواجهها ديب، ما أعاد تفاصيل حياته الخاصة إلى دائرة النقاش على المنصات الرقمية. وكانت شروق قد أثارت التساؤلات حول انتهاء العلاقة بعدما حذفت صوراً تجمعها بطليقها من حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وألغت متابعته، كما ظهرت في مناسبات عدة من دون خاتم الزواج. واستمرت التكهنات لفترة قبل أن يحسم «دكتور فود» الجدل في يوليو 2026، من خلال مقطع مصور أكد فيه وقوع الطلاق، منهياً بذلك حالة الغموض التي أحاطت بعلاقتهما. وجاء تأكيد الانفصال بعد سلسلة من المؤشرات التي دفعت المتابعين إلى ربط التغييرات التي طرأت على حسابات الطرفين بانتهاء الزواج. ورغم عدم صدور إعلان مباشر من شروق في بداية الأمر، فإن حذف الصور المشتركة والظهور من دون خاتم الزواج عززا التكهنات، قبل أن يؤكد ديب رسمياً وقوع الطلاق. وعقب إعلان الانفصال، أعلنت شروق استعدادها لتنظيم حفل طلاق أو «Divorce Party»، في خطوة غير تقليدية أثارت اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل. وشاركت صانعة المحتوى مقطع فيديو عبر حسابها على «إنستغرام»، ظهرت فيه وسط تجهيزات وديكورات مرتبطة بالمناسبة، مرفقة المقطع بما يفيد بدء التحضيرات للحفل، ما فتح باباً جديداً للتفاعل بين متابعيها. ويأتي هذا التطور في ظل الاهتمام المستمر بحياة «دكتور فود» وشروق الخاصة، خصوصاً بعد ما شهدته علاقتهما خلال السنوات الماضية من أزمات وتصريحات وتطورات أثارت اهتمام الجمهور. وتحولت فكرة الاحتفال بالطلاق إلى ظاهرة متداولة على منصات التواصل في بعض المجتمعات، فيما أثار إعلان شروق بشأن الحفل تفاعلاً إضافياً نظراً إلى شهرة الطرفين وطبيعة علاقتهما السابقة.
السجائر الإلكترونية.. مخاطر صحية تتجاوز أضرار الرئتين والقلب
السجائر الإلكترونية.. مخاطر صحية تتجاوز أضرار الرئتين والقلب
أخبار هنا العالم - رغم انتشار الاعتقاد بأن السجائر الإلكترونية أقل ضرراً من السجائر التقليدية، تشير الأدلة العلمية المتراكمة إلى أنها ليست خالية من المخاطر، إذ قد يعرّض استخدامها الجسم للنيكوتين ومواد كيميائية ومعادن ضارة تنتج عن تسخين السوائل. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن هذه المنتجات يمكن أن تؤثر سلباً في صحة القلب والرئتين، فيما لا تزال بعض آثارها طويلة المدى قيد الدراسة. وتبرز الرئتان في مقدمة الأعضاء التي قد تتأثر بالتدخين الإلكتروني، إذ يصل الرذاذ مباشرة إلى الجهاز التنفسي، وقد يحتوي على مواد مهيجة وسامة. وترتبط السجائر الإلكترونية باضطرابات وأعراض تنفسية، بينما تشير بيانات صحية حديثة إلى أهمية تجنب التدخين الإلكتروني لدى المصابين بأمراض الرئة أو المعرضين لها، في وقت تؤكد فيه منظمة الصحة العالمية أن الإقلاع عن التدخين أو التدخين الإلكتروني يمثل خطوة مهمة لحماية صحة الرئتين. ولا تقتصر التأثيرات المحتملة على الجهاز التنفسي، إذ يمكن للنيكوتين أن يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم ويؤثر في الأوعية الدموية. وتؤكد منظمة الصحة العالمية وجود تأثيرات سلبية للسجائر الإلكترونية على صحة القلب والأوعية، فيما تشير الأدلة المتاحة إلى أن التعرض للنيكوتين لا يخلو من مخاطر، خصوصاً لدى الشباب الذين ما تزال أدمغتهم في طور النمو. أما مخاطر السرطان، فتشهد اهتماماً علمياً متزايداً مع تراكم الأدلة حول المواد التي تنتجها أجهزة التدخين الإلكتروني. وفي مراجعة علمية نُشرت في مارس 2026، خلص باحثون بقيادة جامعة نيو ساوث ويلز إلى أن السجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين يُرجح أن تسبب سرطان الرئة وتجويف الفم، مستندين إلى أكثر من 100 دراسة مخبرية وحيوانية وسريرية. ومع ذلك، أوضح الباحثون أن حجم الخطر الفعلي وعدد الحالات التي يمكن عزوها إلى التدخين الإلكتروني تحديداً يحتاجان إلى دراسات بشرية طويلة الأمد. وتزداد المخاوف عندما يجمع الشخص بين السجائر التقليدية والإلكترونية بدلاً من الانتقال الكامل من أحدهما إلى الآخر. وتشير مراجعة حديثة من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان إلى أن استخدام السجائر الإلكترونية بعد الإقلاع عن التدخين قد يقلل من الفوائد المرتبطة بالإقلاع فيما يتعلق بخطر سرطان الرئة والوفاة، فيما تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الاستخدام المزدوج قد يكون على الأقل بقدر خطورة استخدام أي من المنتجين منفرداً. كما يرتبط التدخين الإلكتروني بمخاطر تتعلق بالإدمان والصحة النفسية، بسبب احتواء كثير من المنتجات على النيكوتين شديد الإدمان. وقد تتسبب الرغبة المتكررة في الحصول على النيكوتين وأعراض الانسحاب عند التوقف عنه في زيادة التوتر والاعتماد على المنتج، فيما رُصدت في بعض الدراسات ارتباطات بين استخدام السجائر الإلكترونية ومشكلات نفسية، من دون أن يعني ذلك إثبات علاقة سببية مباشرة. وتزداد أهمية هذه المخاطر لدى المراهقين والشباب، الذين قد يتأثر نمو أدمغتهم بالتعرض للنيكوتين. ومن المخاطر الأخرى احتمال انتقال بعض مسببات العدوى عند مشاركة أجهزة التدخين الإلكتروني، إذ تلامس أجزاء الجهاز الفم وقد تتلوث باللعاب وإفرازات الجهاز التنفسي. لذلك، فإن مشاركة الأجهزة قد تتيح انتقال مسببات الأمراض بين المستخدمين، فضلاً عن المخاطر الصحية الأخرى المرتبطة بالتعرض للمواد السامة والنيكوتين. وبناءً على الأدلة الحالية، تؤكد الجهات الصحية أن السجائر الإلكترونية ليست منتجات آمنة، حتى وإن كانت بعض أوجه التعرض للمواد الضارة فيها قد تختلف عن السجائر التقليدية.