Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

نسرين طافش تكشف كواليس انفصالها وتؤكد: لا أندم على تجاربي الزوجية ولن أستبعد التكرار
نسرين طافش تكشف كواليس انفصالها وتؤكد: لا أندم على تجاربي الزوجية ولن أستبعد التكرار
أخبار هنا العالم - كشفت الفنانة السورية نسرين طافش تفاصيل جديدة تشغل أوساط الجمهور بشأن انفصالها الأخير عن رجل الأعمال المصري أحمد جوهر، متطرقة إلى حقيقة ارتباط الطلاق بعنصر الغيرة، وموقفهما الإنساني المتبادل بعد الانفصال. وأكدت طافش في حديثها أنها لا تشعر بأي ندم على قراراتها الشخصية السابقة، مشددة على أن انتهاء العلاقة الزوجية لا يعني بالضرورة فشلها، بل ينبغي النظر إليه كفصل مكتمل ضمن تجارب الحياة. جاء ذلك خلال استضافتها في حوار إعلامي عبر شبكة "CNN عربية"، حيث تطرقت الفنانة السورية إلى رؤيتها الخاصة لمفهوم العلاقات الزوجية والتحديات المتزايدة التي تواجه الفنانين في حياتهم الخاصة جراء الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما استرجعت طافش بداياتها الفنية الأولى، متوقفة عند تجربتها التأسيسية مع المخرج الراحل حاتم علي في مسلسل "ربيع قرطبة"، والذي اعتبرته إحدى المحطات المفصلية والمضيئة في مشوارها الدرامي. وفيما يتعلق بنظرتها لمؤسسة الزواج، أوضحت نسرين طافش أنها تنظر للزواج باعتباره تجربة إنسانية جميلة، مؤكدة عدم امتناعها عن تكرار التجربة مجدداً في حال التقائها بشخص يتوافق معها فكرياً وإنسانياً. وشددت على أن قرارات الارتباط والزواج يجب أن تنطلق دائماً من رغبة حقيقية وقناعة ذاتية مستقلة، بعيداً عن ضغوط المجتمع أو إملاءات الآخرين، مشيرة إلى ضرورة اختيار المرأة لما يناسب ظروفها واحتياجاتها دون خضوع للتوقعات المجتمعية. وأضافت الفنانة السورية أن العلاقة المتبادلة بين الرجل والمرأة لا ينبغي أن تُبنى على منطق التنافس أو الندّية والخصومة، بل على قواعد التكامل والتفاهم والانسجام العاطفي والفكري. وأشارت إلى أن نجاح الشراكة الزوجية ينبع أساساً من قدرة الطرفين على بناء بيئة تمنحهما الشعور بالاستقرار والراحة النفسية، مؤكدة أن التجارب الشخصية المتراكمة تساعد الفرد على فهم ذاته وشريكه بصورة أعمق، مما يجعل من القرارات السابقة دروساً ناضجة لا دوافع للندم. وعن الأسباب المباشرة لانفصالها عن رجل الأعمال أحمد جوهر وحقيقة دور الغيرة في ذلك، بينت طافش أن الغيرة تعد صفة طبيعية لدى بعض الرجال الشرقيين، إلا أن طبيعة العمل الفني ومتطلباته تفرض ظروفاً قد يصعب على البعص تفهمها أو التكيف معها بسهولة. ونفت أن تكون الغيرة هي السبب المنفرد أو الرئيسي وراء الطلاق، مشيرة إلى أن انتهاء العلاقة لا يعني انهيار الروابط الإنسانية أو إلغاء الذكريات المشتركة، بل يتيح للطرفين الاحتفاظ بالاحترام المتبادل. واختتمت طافش حديثها بالتأكيد على أن المتابعين والجمهور لا يطلعون بالضرورة على كافة التفاصيل الدقيقة والخلفيات المتعلقة بالحياة الخاصة للأزواج، مشيرة إلى أن ما يظهر للعلن عبر وسائل الإعلام أو الشبكات الاجتماعية لا يعكس دائماً الحقيقة الكاملة لما يدور داخل أروقة العلاقات الذاتية. وتأتي هذه التصريحات لتضع حداً للتكهنات والشائعات التي رافقت إعلان انفصالها خلال الفترة الماضية.
دراسات علمية تؤكد: الأرق المزمن يرفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة %26
دراسات علمية تؤكد: الأرق المزمن يرفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة %26
أخبار هنا العالم - كشفت دراسات وتحليلات طبية حديثة عن وجود علاقة ارتباطية وثيقة بين الأرق المزمن واضطرابات النوم الممتدة من جهة، وارتفاع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وتدهور صحة الدماغ من جهة أخرى. وأفادت مراجعة منهجية شاملة نُشرت في مجلة Sleep Medicine Reviews المتخصصة، شملت أكثر من 1.3 مليون مشارك، بأن المعاناة المستمرة من الأرق ترتبط بزيادة خطر التعرض للسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 26%، مما يسلّط الضوء على الأرق كعامل خطر مستقل يتطلب التعامل الطبي المبكر. وأوضحت الأدلة العلمية أن الخلل في جودة النوم يتجاوز التأثير اليومي المباشر ليؤثر سلباً على صحة الأوعية الدموية الدماغية، ويرتبط بأمراض مثل التراجع المعرفي ومرض ألزهايمر والخرف. وتتسم العلاقة بين اضطرابات النوم والسكتات الدماغية بالطبيعة التبادلية وثنائية الاتجاه؛ إذ لا يقتصر الأرق على كونه محفزاً للإصابة، بل يمتد ليكون مضاعفة شائعة تعاني منها نسبة تتراوح بين 20% و37.5% من الناجين من السكتات الدماغية خلال مرحلة التعافي. وترجع الآليات البيولوجية المحتملة لهذا الترابط إلى أن الأرق المزمن يؤدي إلى رفع مستويات التوتر وتنشيط الالتهابات المزمنة في الجسم، فضلاً عن تسببه في اضطراب مستويات ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، وهي عوامل رئيسية تضر بالبطانة الداخلية للأوعية الدموية وتزيد من احتمالية تكون الجلطات. كما يزداد الخطر العضوي عند ترافق الأرق مع مشكلات مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي، الذي يسبب هبوطاً دورياً في أكسجة الدم ويؤثر مباشرة على جذع الدماغ. وفي هذا السياق، يشدد خبراء مؤسسة المخ الأمريكية والأطباء المتخصصون على أهمية التشخيص المبكر وعلاج اضطرابات النوم الممتدة للوقاية من تدهور صحة الدماغ. ويوصي المختصون بضرورة استشارة الطبيب عند الشعور بالخمول الدائم أو الشخير المتكرر أو الاستيقاظ المفاجئ بالاختناق، إلى جانب طلب الرعاية النفسية أو الطبية المخصصة في حال كان الأرق ناتجاً عن القلق أو الاكتئاب، وذلك لضمان وضع خطة علاجية متكاملة تُسهم في تحسين جودة الحياة والحفاظ على السلامة العصبية.