Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

دعوات وقلق واسع حول الحالة الصحية لحياة الفهد
دعوات وقلق واسع حول الحالة الصحية لحياة الفهد
أخبار هنا العالم - تصدر اسم الفنانة الكويتية حياة الفهد حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد موجة من المنشورات الغامضة التي أطلقها عدد من الإعلاميين والفنانين المقربين منها، مطالبين الجمهور بالدعاء لها، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول حالتها الصحية. اللافت أن هذه الدعوات لم تكن مصحوبة بأي تفاصيل واضحة، ما فتح باب التكهنات على مصراعيه، خاصة مع صياغتها التي حملت طابعاً عاجلاً ومقلقاً، وهو ما دفع جمهورها إلى البحث عن أي معلومة تطمئنهم على وضعها الصحي. بداية القصة.. رسالة دعاء تحمل إشارات مقلقة بدأت حالة الجدل عندما نشر الإعلامي الكويتي عبد الرحمن الدين مقطع فيديو قصير عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، تضمن دعاءً موجهاً للفنانة حياة الفهد، وأرفقه بعبارة لافتة قال فيها إن الدعاء هو السبيل الوحيد لرد القضاء، مؤكداً أن الفنانة بحاجة ماسة للدعاء. هذه الكلمات، رغم بساطتها، حملت دلالات قوية، إذ فسّرها كثيرون على أنها مؤشر على مرور الفنانة بوعكة صحية صعبة، خاصة أن صياغة الرسالة جاءت بنبرة استعجال غير معتادة، ما زاد من حالة القلق بين المتابعين. فنانون يشاركون في حملة الدعاء لم تمر ساعات حتى انضم عدد من الفنانين إلى موجة الدعاء، ما عزز من الشكوك حول خطورة الوضع الصحي للفنانة. فقد أعادت الفنانة أمل محمد نشر الدعاء عبر خاصية القصص، في خطوة فسّرها الجمهور على أنها تأكيد ضمني على وجود أزمة صحية. كما نشرت الفنانة أحلام حسن رسالة مماثلة دعت فيها متابعيها إلى الدعاء لحياة الفهد، وهو ما زاد من وتيرة القلق، خاصة أن الأسماء التي شاركت في هذه الحملة تُعرف بقربها من الفنانة وعائلتها. هذا التفاعل الجماعي من نجوم الوسط الفني أعطى الانطباع بأن الأمر يتجاوز مجرد وعكة عابرة، ما دفع الجمهور إلى التفاعل بكثافة، بين دعوات بالشفاء العاجل وتساؤلات لا تتوقف. غياب البيان الرسمي يزيد الغموض رغم الانتشار الواسع للأنباء والتكهنات، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي حديث من عائلة حياة الفهد أو مكتبها الإعلامي يوضح حقيقة حالتها الصحية، وهو ما ساهم في زيادة حالة الترقب. هذا الصمت الرسمي ترك مساحة كبيرة للشائعات، في وقت يترقب فيه الجمهور أي تصريح موثوق يضع حداً لحالة القلق المتصاعدة، خصوصاً في الشارع الكويتي والخليجي الذي يرتبط بعلاقة خاصة مع الفنانة. ومع غياب المعلومات الدقيقة، تحولت منصات التواصل إلى ساحة مفتوحة للتكهنات، يقابلها سيل من الدعوات الصادقة التي تعكس حجم محبة الجمهور لها. تصريح سابق من ابنتها يكشف ملامح الوضع الصحي في ظل هذه الأجواء المشحونة، عاد البعض إلى تصريحات سابقة أدلت بها سوزان، ابنة الفنانة حياة الفهد، قبل نحو عشرة أيام، حيث أكدت آنذاك أن الحالة الصحية لوالدتها كانت مستقرة نسبياً.
تمارين رياضية جديدة تعزز علاج السكري
تمارين رياضية جديدة تعزز علاج السكري
أخبار هنا العالم - أصدرت الجمعية الصينية لعلم الغدد الصماء إرشادات سريرية جديدة، تهدف إلى تنظيم وتطوير برامج النشاط البدني والعلاج بالتمارين لمرضى السكري من النوع الثاني لدى البالغين. وأوضح الباحثون أن هذه الإرشادات تستند إلى مراجعة منهجية للأدلة العلمية من قواعد بيانات دولية موثوقة، إلى جانب دمج آراء خبراء من تخصصات متعددة. وقد نُشرت الإرشادات، الخميس، في دورية «Journal of Sport and Health Science». ويُعدّ مرض السكري من النوع الثاني أحد أكثر أنواع داء السكري شيوعاً، ويحدث عندما يصبح الجسم غير قادر على استخدام هرمون الإنسولين بشكل فعال، أو عندما لا ينتج البنكرياس كمية كافية منه؛ ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. ويرتبط هذا النوع من السكري غالباً بعوامل، مثل زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والعوامل الوراثية، والتقدم في العمر، وقد يتطور تدريجياً دون ظهور أعراض واضحة في مراحله المبكرة. ومع ذلك، تمكن السيطرة عليه بشكل فعال من خلال تغييرات في نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب استخدام الأدوية أو الإنسولين عند الحاجة؛ بهدف تقليل المضاعفات التي قد تؤثر في القلب والكلى والأعصاب. وشددت الإرشادات السريرية الجديدة على أن ممارسة النشاط البدني تمثل ركناً أساسياً في علاج السكري من النوع الثاني، وليست مجرد وسيلة مساعدة، بل جزء لا يتجزأ من الخطة العلاجية المتكاملة لتحسين النتائج الصحية وتقليل المضاعفات. وأكدت الإرشادات أهمية الالتزام بنمط حياة نشط، موضحةً أن النشاط البدني المنتظم يسهم في تحسين التحكم في مستويات سكر الدم، والحد من تدهور الحالة الصحية المرتبطة بالمرض. وأوصت الإرشادات بممارسة ما لا يقل عن 150 إلى 300 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية متوسطة الشدة، أو 75 إلى 150 دقيقة من التمارين عالية الشدة، أو مزيج من الاثنين، مع إمكانية تحقيق فوائد أكبر عند زيادة مستوى النشاط البدني تدريجياً وبشكل مدروس. كما أكدت أهمية تنويع التمارين لتشمل الأنشطة الهوائية، وتمارين المقاومة، والمرونة، والتوازن؛ لما لذلك من دور في تحسين اللياقة العامة وتقليل المضاعفات المرتبطة بالسكري. وفي إطار تعزيز السلامة، دعت الإرشادات إلى ضرورة إجراء تقييم طبي مسبق قبل بدء أي برنامج رياضي، خصوصاً لتقييم صحة القلب وفحص القدم السكرية، مع مراعاة الفروق الفردية بين المرضى من حيث العمر ومدة الإصابة ووجود أمراض مصاحبة. كما أوصت باستخدام الأجهزة القابلة للارتداء لمتابعة النشاط البدني وتحسين الالتزام بالبرامج العلاجية، إلى جانب إشراف متخصصين عند الحاجة، لضمان تحقيق أقصى فائدة وتقليل المخاطر المحتملة.