Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

عبدالمجيد عبدالله يستعد لطرح ألبوم جديد يضم 21 أغنية
عبدالمجيد عبدالله يستعد لطرح ألبوم جديد يضم 21 أغنية
أخبار هنا العالم - يستعد الفنان السعودي عبدالمجيد عبدالله لطرح ألبومه الغنائي الجديد لعام 2026، في إصدار مرتقب من المنتظر أن يشكل إضافة بارزة إلى المشهد الموسيقي الخليجي والعربي، بعد فترة من الغياب عن طرح الألبومات الكاملة. ويأتي العمل الجديد وسط ترقب واسع من جمهور الفنان، خصوصاً مع ما يتضمنه من تعاونات مع نخبة من الشعراء والملحنين والموزعين في العالم العربي، إلى جانب تنوع موسيقي يجمع بين الأسلوب الذي عُرف به عبدالمجيد عبدالله ومحاولات تقديم أفكار وألحان متجددة. وبحسب ما أعلنته Rotana Music، يضم الألبوم 21 أغنية، ليأتي كعمل متكامل بدلاً من طرحه في صورة ألبوم مصغر، وذلك بعد الانتهاء من تسجيل مجموعة كبيرة من الأغنيات التي جرى اختيارها بعناية بمشاركة عدد من أبرز صناع الأغنية الخليجية والعربية. ويعيد الألبوم المنتظر عبدالمجيد عبدالله إلى أجواء المشاريع الغنائية الكبيرة التي ميزت جانباً مهماً من مسيرته، مع حرصه على تقديم أعمال متنوعة تلائم ذائقة جمهوره وتحافظ في الوقت ذاته على هويته الفنية وصوته المميز. ويتشابه الألبوم الجديد في عدد أغنياته مع ألبوم «عالم موازي» الذي طرحه الفنان قبل نحو خمس سنوات، إذ يضم كل منهما 21 أغنية، وهو ما يراه محبوه عودة إلى صيغة الألبوم الكامل في وقت أصبحت فيه الأغنيات المنفردة والإصدارات المتفرقة أكثر حضوراً في سوق الموسيقى.
البروتين النباتي أم الحيواني؟ أيهما أفضل للتحكم في الوزن
البروتين النباتي أم الحيواني؟ أيهما أفضل للتحكم في الوزن
أخبار هنا العالم - يُعد البروتين عنصراً أساسياً في النظام الغذائي المتوازن، لما له من دور في دعم وظائف الجسم والحفاظ على الكتلة العضلية، إلا أن نوع مصدر البروتين قد يكون مهماً، خصوصاً للأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه، وفق ما أورده موقع «هيلث» المتخصص في شؤون الصحة والتغذية. ويأتي البروتين الحيواني من مصادر غذائية تشمل اللحوم والأسماك والبيض، بينما يوجد البروتين النباتي في أطعمة مثل الفاصولياء والعدس والمكسرات والحبوب الكاملة. ويختلف تأثير كل مصدر وفق قيمته الغذائية ومحتواه من الدهون والألياف وطريقة تحضيره. ويلعب البروتين دوراً مهماً في التحكم بالشهية، إذ يساعد تناوله بكميات كافية على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بالكربوهيدرات والدهون، ما قد يساهم في تقليل إجمالي كمية الطعام المتناولة يومياً. كما يساعد الحصول على كمية مناسبة منه خلال حميات إنقاص الوزن في الحفاظ على صحة العضلات. وقالت مديرة قسم طب السمنة في مركز «سيدارز-سيناي» الطبي بولاية كاليفورنيا، الدكتورة أماندا فيلازكيز، إن البيانات العلمية تظهر بصورة متزايدة قدرة البروتين النباتي على توفير العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم، مشيرة إلى أنه قد يقدم فوائد غذائية إجمالية تتجاوز تلك المرتبطة ببعض مصادر البروتين الحيواني. وتتميز العديد من مصادر البروتين النباتي باحتوائها على الألياف إلى جانب البروتين، فضلاً عن انخفاض محتواها من الدهون المشبعة مقارنة ببعض الأطعمة الحيوانية، وهو ما قد يجعلها خياراً مناسباً للأشخاص الراغبين في إدارة أوزانهم ضمن نظام غذائي متوازن. وتساعد الألياف الموجودة في الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين على تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، كما تدعم صحة الجهاز الهضمي وانتظام حركة الأمعاء، وهي عوامل يمكن أن تسهم بدورها في تحسين التحكم بالوزن وتقليل الإفراط في تناول الطعام. ولا يرتبط الاختيار الصحي بمصدر البروتين وحده، بل كذلك بدرجة معالجة الطعام وطريقة تحضيره. وترتبط كثرة تناول اللحوم الحمراء، خصوصاً اللحوم المصنعة أو المعالجة، بارتفاع مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وسرطان القولون والمستقيم، ما يدعم أهمية تنويع مصادر البروتين والتركيز على الخيارات الأقل معالجة ضمن نظام غذائي متوازن.