Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

كريم محمود عبد العزيز يثير الجدل بتعليق غامض حول مستقبله الفني
كريم محمود عبد العزيز يثير الجدل بتعليق غامض حول مستقبله الفني
أخبار هنا العالم - أثار الفنان المصري كريم محمود عبد العزيز حالة من الجدل الواسع بعد نشره البوستر الدعائي لمسلسله الجديد "المتر سمير" عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، مرفقًا بتعليق مقتضب وغير واضح: "المتر سمير آخر عمل ليا". هذا التعليق البسيط أحدث زوبعة من التساؤلات بين متابعيه حول ما إذا كان يعني اعتزاله التمثيل بشكل نهائي، أم أن المقصود هو مجرد وصف للعمل الجديد باعتباره أحدث مشاريعه. الجمهور الذي اعتاد على نشاط كريم المكثف في السنوات الأخيرة، سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية، بدا في حالة من الاستغراب من صياغة العبارة، خاصة وأنه يعيش مرحلة فنية نشطة ويحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة بفضل أدواره المتنوعة في الكوميديا والدراما الاجتماعية. هذا التوقيت الغامض أثار العديد من التكهنات بين متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي. بينما ربط بعض المتابعين تعليق عبد العزيز بقرار اعتزال مفاجئ، مستشهدين بتجارب مشابهة لفنانين أعلنوا غيابهم عن الساحة عبر رسائل قصيرة على وسائل التواصل قبل أن يعلنوا عن قرارات اعتزال رسمية، اعتبر آخرون أن التعليق ربما أُسيء فهمه، وأن المقصود ببساطة هو أن "المتر سمير" هو آخر عمل انتهى من تصويره مؤخرًا، دون الإشارة إلى أي نية للتوقف عن العمل. ورغم تسارع النقاشات والجدل الواسع حول هذا التعليق، لم يصدر الفنان أي توضيح رسمي حول المقصود من عبارته. هذا ما أبقى الباب مفتوحًا أمام التأويلات المختلفة، وأبقى المتابعين في حالة ترقب مستمرة بانتظار أي بيان رسمي قد يحسم الجدل ويكشف عن الحقيقة وراء هذا التصريح الغامض.
لماذا النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين د
لماذا النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين د
أخبار هنا العالم - يعد فيتامين «د» من العناصر الأساسية لصحة العظام وامتصاص الكالسيوم، لكن الدراسات تشير إلى أن النساء أكثر عرضة لنقصه مقارنة بالرجال. هذا النقص قد يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بهشاشتها، مما يجعل مراقبة مستوياته أمرًا ضروريًا لصحة المرأة على المدى الطويل. وتوضح ناتالي سو، الحاصلة على دكتوراه في الصيدلة والمشرفة السريرية في مستشفى «MedStar Georgetown University»، عدة أسباب تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د». من بين هذه الأسباب، تلعب التقلبات الهرمونية دورًا كبيرًا؛ حيث تحتوي أجسام النساء على مستويات أعلى من هرمون الإستروجين، الذي يساعد في تحويل فيتامين «د» إلى شكله النشط. لكن مع التقدم في العمر أو بعد انقطاع الطمث، تنخفض مستويات هذا الهرمون، مما يقلل من فعالية فيتامين «د» في الجسم. كذلك، تتزايد احتياجات النساء لفيتامين «د» أثناء فترة الحمل والرضاعة لدعم نمو عظام الجنين وأيضًا لتلبية احتياجات الكالسيوم للأم. كما أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام نظرًا لأنهن غالبًا ما يمتلكن كثافة عظام أقل من الرجال، مما يعزز الحاجة إلى فيتامين «د» لدعم امتصاص الكالسيوم. من العوامل الأخرى التي تساهم في نقص فيتامين «د» لدى النساء هي نسبة الدهون في الجسم، حيث إن فيتامين «د» قابل للذوبان في الدهون، والنساء غالبًا ما يمتلكن نسبة دهون أعلى من الرجال. هذا التراكم للفيتامين في الدهون يقلل من توافره في الدم. بالإضافة إلى ذلك، قد يقلل نقص التعرُّض لأشعة الشمس بسبب العمل أو العوامل الاجتماعية من قدرة الجسم على إنتاج فيتامين «د» بشكل طبيعي. لتفادي نقص فيتامين «د»، تشجع سو النساء على إجراء فحوصات لمستوى الفيتامين في الدم، حيث أن هذا الفحص لا يتم عادة ضمن التحاليل الدورية. من الضروري أيضًا التحدث مع الطبيب حول الفحص، خاصة في حال كانت المرأة معرضة للعوامل المسببة لنقصه. يمكن الحصول على كميات كافية من فيتامين «د» من خلال التعرض لأشعة الشمس بشكل معتدل، إضافة إلى تناول الأطعمة الغنية به مثل صفار البيض، الأسماك، الكبد، وكذلك الأطعمة المدعمة مثل الحليب والزبادي.