Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

هنادي مهنا توضح حقيقة إصابتها بمتلازمة «فومو» وتكشف سبب سوء الفهم
هنادي مهنا توضح حقيقة إصابتها بمتلازمة «فومو» وتكشف سبب سوء الفهم
أخبار هنا العالم - كشفت الفنانة هنادي مهنا حقيقة تصريحاتها السابقة بشأن متلازمة «فومو»، موضحة أن حديثها فُهم بصورة خاطئة بسبب طريقة المونتاج، وأنها لا تعاني من هذه المتلازمة كما اعتقد البعض، وإنما كانت تشرح معنى المصطلح للجمهور خلال ظهورها في برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي. وأوضحت هنادي مهنا أن الحديث جاء في سياق سؤال طُرح عليها خلال الحلقة، حيث طُلب منها شرح معنى كلمة «فومو»، إلا أن طريقة عرض الحوار جعلت البعض يعتقد أنها تتحدث عن تجربة شخصية أو معاناة فعلية من المتلازمة، مؤكدة أن هذا الاستنتاج غير صحيح. وقالت الفنانة إن ما حدث كان نتيجة خطأ في المونتاج، مشيرة إلى أنها لا تعاني من أي اضطراب نفسي مرتبط بـ«فومو»، وأضافت أن المقصود من حديثها كان توضيح المصطلح فقط، مطالبة بعدم تداول معلومات غير دقيقة بشأنها. وتطرقت هنادي مهنا إلى مصطلح «رومو»، الذي وصفته بأنه يأتي على عكس «فومو»، موضحة أنه يشير إلى شعور الإنسان بالسعادة لعدم الذهاب إلى مكان أو المشاركة في مناسبة معينة، مؤكدة أن حديثها السابق لم يكن اعترافًا بمعاناتها من «فومو». وأشارت إلى أن طلب شرح المصطلح جاء أيضًا على خلفية مشاركتها في المسرحية الكوميدية «خيال مريض»، التي تجسد فيها شخصية طبيبة نفسية تدخل في عدد من المواقف والمفارقات الكوميدية مع الدكتور طه، الشخصية التي يؤديها الفنان هشام ماجد. وتدور أحداث «خيال مريض» في إطار كوميدي حول شخصيات تعمل في مجال الطب النفسي، حيث يتبع الدكتور طه أسلوبًا مختلفًا في التعامل مع مرضاه، ما يقود إلى سلسلة من المواقف والمفارقات الكوميدية. وتأتي توضيحات هنادي مهنا لتضع تصريحاتها السابقة بشأن «فومو» في سياقها الصحيح وتنفي ما فُهم منها بشأن معاناتها من المتلازمة.
الكربوهيدرات أم البروتين والدهون؟ التوقيت المناسب لكل عنصر غذائي
الكربوهيدرات أم البروتين والدهون؟ التوقيت المناسب لكل عنصر غذائي
أخبار هنا العالم - لا يمكن اعتبار عنصر غذائي رئيسي واحد الخيار الأفضل للجسم في جميع الأوقات، إذ تؤدي الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية وظائف مختلفة، ويعتمد اختيار النسب المناسبة منها على أهداف الشخص ومستوى نشاطه البدني. ويساعد فهم التوقيت الملائم لكل عنصر على دعم الطاقة والحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم وتعزيز الشعور بالشبع. ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الأوقات التي قد يكون فيها التركيز على الكربوهيدرات أو البروتين أو الدهون الصحية أكثر ملاءمة، إلى جانب أهمية الجمع بينها ضمن وجبات متوازنة تساعد على تلبية احتياجات الجسم ودعم التحكم بالوزن. وتعد الكربوهيدرات المصدر الأساسي للطاقة التي يستخدمها الجسم، خصوصًا خلال الأنشطة البدنية المجهدة، إذ تعتمد العضلات على الغلوكوز الناتج عنها لأداء وظائفها والحفاظ على القدرة على التحمل. لذلك يمكن أن تكون الكربوهيدرات عنصرًا رئيسيًا في الوجبات أو الوجبات الخفيفة قبل ممارسة الرياضة أو النشاط البدني لفترات طويلة. كما قد يكون تناول الكربوهيدرات مهمًا أثناء أنشطة التحمل التي تستمر لأكثر من نحو 60 إلى 90 دقيقة، وكذلك بعد الانتهاء من التمارين للمساعدة على تعويض مخزون الغليكوجين في العضلات. وتشير الأبحاث إلى أن الكربوهيدرات تسهم في دعم الأداء الرياضي والتعافي من خلال إعادة ملء مخازن الغليكوجين، وهو الشكل الذي يخزن به الجسم الكربوهيدرات. وفي المقابل، يمكن أن يساعد البروتين والدهون الصحية على إبطاء عملية الهضم، ما قد يحد من الارتفاع السريع في مستويات سكر الدم بعد تناول الطعام. ويعود ذلك إلى مساهمتهما في تأخير إفراغ المعدة وإبطاء انتقال الكربوهيدرات إلى مجرى الدم، وهو ما قد يكون مفيدًا خصوصًا عند السعي إلى استجابة أكثر استقرارًا للغلوكوز. وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يتعاملون مع مرض السكري أو مقاومة الإنسولين، قد يكون الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين أو الدهون الصحية خيارًا يساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، كما يمكن اختيار وجبات خفيفة تحتوي على البروتين بدلًا من الاعتماد على الكربوهيدرات وحدها. وبوجه عام، يظل الجمع المتوازن بين العناصر الغذائية الثلاثة، وفق احتياجات الفرد ونشاطه، أساسًا مهمًا للحصول على الطاقة والشبع بصورة أفضل.