Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

نيكولاس كيج يكشف كيف غيّر حياة جوني ديب
نيكولاس كيج يكشف كيف غيّر حياة جوني ديب
أخبار هنا العالم - كشف الفنان الأمريكي نيكولاس كيج Nicholas Cage تفاصيل مثيرة حول دوره في تشجيع صديقه الفنان جوني ديب Johnny Depp على الدخول إلى عالم التمثيل في ثمانينيات القرن الماضي، حيث كان صاحب الفكرة التي دفعته لدخول المجال الفني بعد أن كان يطمح في الأساس إلى أن يصبح موسيقياً. نيكولاس كيج يكشف تفاصيل علاقته بجوني ديب وأوضح نيكولاس كيج خلال لقاء له مع مجلة Variety أنه تعرف على جوني ديب خلال تواجدهما في لوس أنجلوس في سنوات شبابهما، وأحبه منذ البداية، على الرغم من أن ديب لم يكن متحمساً للتقارب بينهما بسبب ارتباطهما بنفس الفتاة في تلك الفترة. وقال نيكولاس كيج، البالغ من العمر 62 عامًا: "كنا نواعد الفتاة نفسها، وعندما جاء إلى لوس أنجلوس لم يكن يريد أن يحبني. كان عازف غيتار، لكنني أحببته فورًا، وقال لي لاحقًا: أحب نيك... لا أستطيع ألا أحبه". وأضاف أن جوني ديب عاش مرحلة صعبة مالياً خلال تلك الفترة وأصبحا صديقين مقربين، قائلاً: "أصبحنا صديقين مقربين جدًا، وكنا نلعب مونوبولي ذات يوم. كان يمر بضائقة مالية شديدة، وكان يبيع الأقلام على ما أعتقد، وسمحت له بالإقامة في شقتي، لكنه بدأ يسرق أموالي لشراء المشروبات". وشدد على أنه تقرب من جوني ديب خلال تلك الفترة وشجعه على خوض تجربة التمثيل، قائلاً له: "لماذا لا تجرب التمثيل؟" إلا أنه رفض الأمر في البداية وأخبره أنه لا يستطيع التمثيل، ليرد عليه: "بلى تستطيع، لماذا لا تقابل وكيلي الفني فقط؟". وأوضح كيج أن ديب وافق لاحقًا على مقابلة وكيله لتبدأ بعدها مسيرته الفنية التي وصفها بأنها "نجاح بين ليلة وضحاها"، مضيفًا: "البقية أصبحت تاريخًا". دور نيكولاس كيج في مسيرة جوني ديب كان أول ظهور سينمائي لجوني ديب من خلال فيلم الرعب الشهير "A Nightmare on Elm Street" عام 1984، قبل أن يحقق انطلاقته الكبرى عبر مسلسل "21 Jump Street" عام 1987، الذي استمر حتى عام 1990 وجعله واحدًا من أبرز نجوم جيله. في مقابلة أجراها مع مجلة The New York Times عام 2019، أكد نيكولاس كيج أنه كان السبب وراء حصول ديب على أول اختبار تمثيل في حياته. قال كيج حينها: "كان يريد أن يصبح موسيقيًا، وقال لي: لا أستطيع التمثيل، لكنني أخبرته أنني أعتقد أنه يستطيع. لذلك أرسلته لمقابلة وكيلتي الفنية، وهي بدورها أرسلته إلى أول تجربة أداء لفيلم A Nightmare on Elm Street، وحصل على الدور في اليوم نفسه". وأضاف: "النجاح السريع لا يحدث عادة، لكنه حدث بالفعل مع جوني ديب".
دراسة: تناول البقوليات وفول الصويا يومياً قد يخفض خطر ارتفاع ضغط الدم
دراسة: تناول البقوليات وفول الصويا يومياً قد يخفض خطر ارتفاع ضغط الدم
أخبار هنا العالم - وسط تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية الداعمة لصحة القلب، يبحث كثيرون عن خيارات غذائية بسيطة يمكن إدراجها في وجباتهم اليومية وتُحدث فرقاً حقيقياً في الوقاية من الأمراض المزمنة. ومن بين هذه الخيارات، تبرز البقوليات ومنتجات فول الصويا كونها عناصر غذائية غنية بالفوائد، لا تقتصر على القيمة الغذائية فحسب، بل تمتد لتشمل دوراً محتملاً في خفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. فإذا كنت تسعى إلى تبني نظام غذائي صحي للقلب، فقد يكون من المفيد إضافة أطعمة مثل التوفو، وفول الصويا الأخضر (الإدامامي)، والعدس، وأنواع الفاصوليا المختلفة إلى مطبخك. وتشير أبحاث حديثة إلى أن تناول كميات كافية من هذه الأطعمة قد يُسهِم في تقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث». وأظهرت الدراسة أن الفائدة الأكبر لصحة القلب والأوعية الدموية سُجّلت لدى الأشخاص الذين تناولوا نحو ثلاثة أرباع كوب من البقوليات المطبوخة يومياً، إلى جانب حصة صغيرة من منتجات الصويا. ويعادل ذلك تقريباً طبقاً جانبياً كبيراً من الفاصوليا، مع ما يقارب ثلث كوب من التوفو أو حفنة من فول الصويا الأخضر. تناول المزيد من الفاصوليا والتوفو قد يُسهِم في خفض ضغط الدم تشير نتائج الدراسة إلى أن الكمية المثلى تتراوح حول 170 غراماً من البقوليات يومياً، بالإضافة إلى ما بين 60 و80 غراماً من منتجات الصويا. وقد ارتبط الالتزام بهذه الكميات بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة تصل إلى 30 في المائة. ورغم أن هذه الكميات قد تبدو مرتفعة نسبياً، خاصة إذا ما قورنت بمتوسط استهلاك البقوليات لدى البالغين في الولايات المتحدة، والذي يُقدّر بنحو 9.3 غرام يومياً فقط، فإن الدراسة أظهرت أن المشاركين استفادوا من بعض الانخفاض في ضغط الدم حتى عند استهلاك كميات أقل من المستهدف. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور داغفين أون، المؤلف الرئيسي للدراسة والباحث في إمبريال كوليدج لندن، أن تحقيق الفائدة لا يتطلب بالضرورة الوصول إلى الحد الأقصى من الكميات الموصى بها؛ إذ تمكن ملاحظة تأثير إيجابي حتى مع مستويات استهلاك أقل. في المقابل، لم تُظهِر الدراسة أي فوائد إضافية عند تجاوز الكميات المثالية المحددة. الألياف والبوتاسيوم والمركبات النباتية... عناصر تدعم صحة القلب رغم أن الدراسة لم تُصمّم لإثبات السبب المباشر وراء هذه الفوائد، فإن الباحثين يرجّحون أن يعود ذلك إلى التركيبة الغذائية الغنية لهذه الأطعمة. فالبقوليات ومنتجات الصويا تحتوي على مجموعة من العناصر المفيدة، من أبرزها الألياف الغذائية، التي لا تسهِم فقط في تقليل خطر زيادة الوزن والسمنة، بل قد تؤثر أيضاً بشكل مباشر في خفض ضغط الدم. أظهرت أبحاث سابقة أن تناول كميات كافية من الألياف يرتبط بتحسن في التحكم بمستويات ضغط الدم. فعلى سبيل المثال، يحتوي كوب واحد من الفاصوليا السوداء على نحو 14 غراماً من الألياف، أي ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصى بها للكثير من البالغين. كما أن زيادة الوزن تُعدّ أحد العوامل المرتبطة بارتفاع ضغط الدم؛ إذ يُضطر القلب إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم في الجسم. وقد أظهرت الدراسات أن فقدان نحو 10 أرطال من الوزن (نحو 4.5 كيلوغرام) يمكن أن يُسهِم في تحسين مستويات ضغط الدم. من هنا، يدعم النظام الغذائي الغني بالألياف جهود إنقاص الوزن؛ نظراً لأن هذه الأطعمة تستغرق وقتاً أطول للهضم، ما يعزز الشعور بالشبع ويقلل من احتمالات الإفراط في تناول الطعام. إلى جانب الألياف، تحتوي البقوليات وفول الصويا على معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنسيوم، وهما عنصران يلعبان دوراً في تنظيم ضغط الدم. كما تتميز منتجات الصويا باحتوائها على مركبات الإيسوفلافونات النباتية، التي قد تسهِم بدورها في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب، حسب ما أشار إليه أون.