Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

إلهام علي تتوج بأفضل ممثلة سعودية وتحسم مصير «وضحى» في شارع الأعشى
إلهام علي تتوج بأفضل ممثلة سعودية وتحسم مصير «وضحى» في شارع الأعشى
أخبار هنا العالم - توجت الفنانة السعودية إلهام علي بجائزة أفضل ممثلة سعودية عن دورها في مسلسل «شارع الأعشى»، خلال الدورة السابعة عشرة من مهرجان الفضائيات العربية، التي أقيمت مساء أمس في أحد فنادق القاهرة، في تكريم جاء تقديراً لأدائها شخصية «وضحى» خلال أحداث العمل. واحتفلت إلهام علي بالجائزة عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام»، حيث شاركت مقطع فيديو من لحظة تسلمها التكريم، ووجهت الشكر إلى كل من صوت لها وأسهم في حصولها على الجائزة، معربة عن امتنانها لجمهورها الذي وصفته بـ«العائلة الجميلة». وجاء التتويج تقديراً للأداء الذي قدمته إلهام علي في «شارع الأعشى»، إحدى الشخصيات الدرامية التي حظيت بتفاعل واسع من الجمهور خلال الجزأين الأول والثاني، وأسهمت في ترسيخ حضورها ضمن أبرز الوجوه السعودية في الدراما التلفزيونية. وحسمت الفنانة الجدل بشأن إمكانية عودة شخصية «وضحى» إلى الجزء الثالث من المسلسل، مؤكدة أن رحلتها مع الشخصية انتهت بانتهاء أحداث الجزأين الأول والثاني، وأنها لن تظهر ضمن أحداث الجزء الثالث المنتظر عرضه خلال موسم دراما رمضان 2027. وأوضحت إلهام علي أن انتهاء تقديمها للشخصية لا يلغي مكانتها لدى الجمهور، معربة عن تقديرها للمحبة التي حظيت بها «وضحى»، ومؤكدة أن الشخصية ستظل حاضرة في ذاكرة وقلوب متابعي العمل، بما حملته من مشاعر وقوة وتأثير. وشهدت الدورة السابعة عشرة من مهرجان الفضائيات العربية مشاركة واسعة من نجوم الفن والإعلام في مصر والعالم العربي، إلى جانب تكريم عدد من الفنانين عن أعمالهم خلال موسم دراما رمضان 2026. وتعتمد جوائز المهرجان على تصويت الجمهور المصري والعربي، من خلال استفتاء رسمي أتيح عبر الموقع الإلكتروني للمهرجان لنحو شهر، لاختيار الأفضل في مختلف الفئات قبل إعلان النتائج خلال الحفل.
أطعمة ومشروبات قد تؤثر في فعالية أدوية السكري ومستوى السكر بالدم
أطعمة ومشروبات قد تؤثر في فعالية أدوية السكري ومستوى السكر بالدم
أخبار هنا العالم - لا تقتصر السيطرة على مرض السكري على الالتزام بتناول الأدوية، إذ يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في ضبط مستويات السكر بالدم، خاصة أن بعض الأطعمة والمشروبات قد تؤثر في فعالية بعض الأدوية أو تزيد من آثارها الجانبية. وبحسب ما أورده موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن اختيار الأطعمة المناسبة يعد جزءاً أساسياً من إدارة المرض. ويأتي عصير الغريب فروت ضمن المشروبات التي تستدعي الحذر لدى بعض مرضى السكري، إذ قد يؤثر في طريقة امتصاص الجسم لبعض الأدوية، وبالتالي في فعاليتها. ومن الأدوية التي قد تتأثر به «ريباغلينيد» و«ساكساغليبتين»، كما قد يزيد الغريب فروت مستويات بعض أدوية خفض الكوليسترول من فئة الستاتين في الجسم، ما قد يرفع خطر آلام العضلات ومضاعفات أكثر خطورة، بينها تلف الكلى. أما الكحول، فقد يتسبب في انخفاض خطير لمستوى السكر في الدم، خصوصاً عند تناوله بالتزامن مع بعض أدوية السكري التي تحفز البنكرياس على إفراز الإنسولين. ويعالج الكبد الكحول على حساب قدرته على إطلاق الغلوكوز إلى الدم، فيما تحتوي العديد من المشروبات الكحولية على كميات مرتفعة من السعرات والكربوهيدرات، ما قد يسهم في زيادة الوزن وارتفاع السكر وتفاقم بعض مضاعفات المرض. وتشمل الأطعمة الأخرى التي يُنصح مرضى السكري بالحد منها تلك ذات المؤشر الغلايسيمي المرتفع، مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والخبز والأرز الأبيض والحبوب المصنعة والحلويات والكعك والبسكويت. وتتحول هذه الأطعمة سريعاً إلى غلوكوز، ما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم ويجعل التحكم بالمرض أكثر صعوبة، فضلاً عن احتمال زيادة الشهية والوزن. وفيما يتعلق بالأطعمة الغنية بالدهون، فإن الإفراط في تناولها، ولا سيما الدهون المشبعة والمتحولة، قد يرفع مستويات الكوليسترول ويزيد مخاطر أمراض القلب. كما أن الوجبات الدسمة والمقلية قد تستغرق وقتاً أطول في الهضم وتسبب أعراضاً مثل الغثيان والانتفاخ والحموضة واضطرابات المعدة، وقد تزداد هذه الأعراض لدى بعض مستخدمي الميتفورمين أو أدوية ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاجون. وفي المقابل، يمكن لمرضى السكري التركيز على خيارات غذائية أكثر ملاءمة، تشمل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون ومنتجات الألبان غير المحلاة والدهون الصحية. كما يُفضل اختيار الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض أو المتوسط، والحد من المنتجات شديدة التصنيع والغنية بالسكريات المضافة. ويُنصح مرضى السكري بمراعاة أن تأثير الطعام قد يختلف باختلاف نوع الدواء والحالة الصحية لكل شخص، لذلك فإن أي تغيير كبير في النظام الغذائي أو تناول أطعمة قد تتداخل مع الأدوية يستحسن مناقشته مع الطبيب أو الصيدلي. ويظل الالتزام بخطة العلاج والنظام الغذائي الموصوفين من أهم العوامل للحفاظ على مستويات مستقرة للسكر وتقليل مخاطر مضاعفات المرض.