Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

تفاصيل رحيل عفراء ساراتش أوغلو عن مسلسل أخي قبل نهاية الموسم
تفاصيل رحيل عفراء ساراتش أوغلو عن مسلسل أخي قبل نهاية الموسم
أخبار هنا العالم - أثارت الأنباء المتداولة حول رحيل النجمة التركية عفراء ساراتش أوغلو عن مسلسل أخي حالة واسعة من الجدل بين جمهور الدراما التركية، خاصة مع اقتراب عرض الحلقات الأخيرة من الموسم الأول، وسط تساؤلات كثيرة حول مصير شخصيتها داخل الأحداث وتأثير غيابها على مسار العمل خلال المرحلة المقبلة. تفاصيل غياب عفراء ساراتش أوغلو عن مسلسل أخي وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد الأحداث الدرامية في المسلسل، الذي استطاع منذ انطلاقه أن يحجز مكانه بين أكثر الأعمال التركية متابعة خلال الموسم الحالي، بفضل قصته العائلية المشحونة بالصراعات النفسية والإنسانية، إلى جانب مشاركة مجموعة من أبرز نجوم الدراما التركية. وبحسب ما تم تداوله من كواليس التصوير، فإن عفراء ساراتش أوغلو انتهت بالفعل من تصوير مشهد الوداع الخاص بشخصية “تشاغلا”، المحامية الشابة التي تقدمها ضمن أحداث المسلسل، على أن يكون ظهورها الأخير خلال الحلقة السابعة عشرة، قبل عرض الحلقة النهائية للموسم الأول والمقرر تقديمها يوم 23 يونيو المقبل. غضب الجمهور وأثارت هذه الأنباء حالة من الصدمة بين جمهور العمل، خاصة أن شخصية “تشاغلا” تُعد واحدة من الشخصيات المحورية في القصة، إذ لعبت دورًا أساسيًا في تطور الأحداث منذ الحلقات الأولى، كما ارتبط اسمها بخط درامي معقد جمعها بشخصية “دوغان”، التي يقدمها النجم التركي كينان إميرزالي أوغلو. وتأتي مغادرة الشخصية ضمن تغييرات جديدة يجري التحضير لها داخل العمل، في إطار خطة لإعادة رسم الخطوط الدرامية للمسلسل خلال الحلقات المقبلة، وهي الخطة التي يقودها المخرج جيم كارجي، الذي يسعى – بحسب التقارير المتداولة – إلى إدخال تحولات كبيرة على مسار القصة وشخصياتها الرئيسية. ومن المتوقع أن تشهد شخصية “دوغان” مرحلة أكثر تعقيدًا نفسيًا خلال الأحداث المقبلة، خاصة بعد سلسلة الخسائر التي يتعرض لها، بداية من وفاة والده، وصولًا إلى فقدانه لشخصية “تشاغلا”، وهو ما سيدفعه إلى الدخول في مسارات جديدة يغلب عليها الغموض والصراع الداخلي. خروج شخصية رئيسية ويرى متابعون أن خروج “تشاغلا” من الأحداث قد يشكل نقطة تحول رئيسية في المسلسل، خصوصًا أن العلاقة بينها وبين “دوغان” كانت من أبرز الخطوط التي جذبت الجمهور منذ بداية العرض، لما حملته من توتر عاطفي وصدامات إنسانية متشابكة مع أزمات العائلة. تفاصيل المسلسل وتدور أحداث مسلسل “أخي” أو “A.B.I” في إطار درامي اجتماعي وعائلي، حول “دوغان”، وهو جراح ناجح يعيش في مدينة إزمير، لكنه يجد نفسه مضطرًا للعودة إلى عائلته بعد سنوات طويلة من القطيعة، بسبب أزمة مفاجئة في حياته المهنية. ومع عودته إلى إسطنبول لحضور زفاف شقيقته، يدخل “دوغان” في دوامة من الصراعات العائلية المعقدة، خاصة مع والده “طاهر”، المعروف بشخصيته المتسلطة، وشقيقه الأكبر “سنان”، الذي يحمل طموحات كبيرة ورغبة دائمة في فرض السيطرة داخل العائلة. وخلال هذه الأجواء المشحونة، تتقاطع حياة “دوغان” مع “تشاغلا”، المحامية الشابة التي تؤمن بالعدالة وتحاول الدفاع عن قناعاتها وسط شبكة معقدة من النفوذ والخلافات العائلية، قبل أن تتشابك مصائر الجميع بطريقة تغير مسار حياتهم بالكامل. واستطاع المسلسل منذ انطلاقه أن يحقق حضورًا جماهيريًا لافتًا، خاصة مع اعتماده على توليفة تجمع بين الدراما النفسية والعائلية والتشويق، إلى جانب الأداء القوي لأبطاله، وهو ما جعله من الأعمال الأكثر تداولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية.
ألواح البروتين... خيار صحي أم قنابل سكرية مقنّعة
ألواح البروتين... خيار صحي أم قنابل سكرية مقنّعة
أخبار هنا العالم - يساعد البروتين على إصلاح وبناء الأنسجة، ويخفف الشعور بالجوع، وقد يساهم أيضاً في فقدان الوزن. وبمجرد إضافة عبارة «غني بالبروتين» على عبوة خبز أو زبادي، حتى آيس كريم وألواح شوكولاتة، تكتسب هذه المنتجات فوراً هالة صحية في نظر المستهلكين. ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، بلغت قيمة سوق ألواح البروتين عالمياً نحو 5.7 مليار دولار أميركي في عام 2024، وبحسب التقديرات من المتوقع أن ترتفع إلى 7.4 مليار دولار أميركي بحلول عام 2029. وبعدما كانت هذه المنتجات تُباع سابقاً كمنتجات متخصصة في متاجر الأغذية الصحية، وموجهة أساساً للرياضيين ولاعبي كمال الأجسام، أصبحت اليوم متوفرة في كل مكان من المتاجر الكبرى إلى متاجر البقالة الصغيرة حتى متاجر الخصومات. لكن يبقى السؤال: هل تشكل هذه المنتجات وسيلة سهلة وفعالة للحصول على احتياجاتك من البروتين... أم أنها في بعض الحالات مجرد قنابل سكرية مقنّعة بواجهة صحية؟ الفوائد المحتملة لألواح البروتين - دفعة إضافية من البروتين - دعم التمارين الرياضية وبناء العضلات - قد تكون خياراً أفضل من لوح الشوكولاتة التقليدي نحتاج إلى البروتين للحفاظ على الصحة والكتلة العضلية، حتى زيادتها لدى من يمارسون رفع الأثقال أو تمارين المقاومة. ويستهلك الشخص البالغ في بريطانيا وسطياً نحو 76 غراماً من البروتين يومياً، فيما تبلغ الكمية الموصى بها نحو 0.75 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وهي كمية يمكن غالباً الوصول إليها بسهولة عبر نظام غذائي يحتوي على اللحوم أو الأسماك. لكن بالنسبة لمن يسعون إلى بناء العضلات، فقد يحتاجون إلى ما لا يقل عن 1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، وهي كمية قد يكون من الصعب تأمينها من الطعام وحده. كما قد يواجه النباتيون، أو كبار السن، صعوبة في الوصول إلى احتياجاتهم اليومية من البروتين. وهنا قد تلعب ألواح البروتين دوراً مفيداً. فاللوح الواحد يحتوي عادة على نحو 20 غراماً من البروتين، أي ما يعادل تقريباً ثلث الاحتياج اليومي لشخص متوسط الحجم. وأظهرت دراسة أُجريت عام 2021 على رياضيين محترفين أن تناول ألواح البروتين ساهم في تحسين التكيف الفسيولوجي بعد التمرين. كما يمكن أن تكون هذه الألواح خياراً حلواً ومعتدلاً للأشخاص الذين يحبون السكريات، وقد تكون في بعض الحالات أفضل من لوح الشوكولاتة التقليدي. السلبيات المحتملة لألواح البروتين - قد تحتوي على نسب مرتفعة من السكر والدهون المشبعة - قد تكون مرتفعة السعرات مقارنة بكمية البروتين التي توفرها - غالباً ما تكون فقيرة بالألياف وبعض المغذيات الدقيقة - معظمها يُصنّف ضمن الأطعمة فائقة المعالجة ورغم أنها توفر كمية جيدة من البروتين، فإن كثيراً من هذه الألواح يحتوي أيضاً على سعرات حرارية مرتفعة ودهون غير صحية. وقال نافيد ستار، أستاذ طب القلب والأيض في جامعة غلاسكو، إن هناك أدلة قوية على أن البروتين يساعد على كبح الشهية، لكن لا توجد حتى الآن دراسات حاسمة تثبت أن ألواح البروتين بحدّ ذاتها تمنح فوائد صحية مستقلة. ومن بين المكونات الشائعة في ألواح البروتين: المالتيتول، وهو مُحلٍّ صناعي قد يسبب الإسهال أو اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص، وبروتين مصل اللبن (واي بروتين) الذي قد يؤدي إلى الانتفاخ لدى البعض، إضافة إلى السكرالوز، وهو مُحلٍّ منخفض السعرات تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يؤثر في تنوع بكتيريا الأمعاء، والإينولين، وهو نوع من الألياف الغذائية قد يساعد الهضم لكنه قد يسبب أيضاً الغازات أو الانتفاخ لدى بعض الأشخاص.