Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

لأول مرة: تصريح أنجلينا جولي عن والدتها يكشف عقدتها في تربية أبنائها
لأول مرة: تصريح أنجلينا جولي عن والدتها يكشف عقدتها في تربية أبنائها
أخبار هنا العالم - صرحت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي، البالغة من العمر 51 عاماً، حديثاً، بأن رحيل والدتها المبكر جعلها تربي أطفالها الستة على فكرة استعدادهم لغيابها المحتمل، مؤكدة استعادتها لروحها القتالية بفضل تشجيع أبنائها بالتزامن مع قرب طرح فيلمها الجديد "Couture" في دور العرض السينمائي. تأثير الفقد المبكر على علاقة جولي بأبنائها أوضحت أنجلينا جولي أنها عاشت سنوات طويلة وهي تشعر بأنها لن تعمر طويلاً، بسبب خسارتها لوالدتها مارشيلين برتراند في سن مبكرة وعدم رؤيتها لجدتها، حيث توفيت الوالدة عام 2007 جراء مضاعفات مرضي سرطان الثدي والمبيض عن عمر ناهز 56 عاماً. وذكرت الممثلة أنها تجاوزت حالياً السن التي تم تشخيص والدتها فيها بالمرض، مما يجعلها تواجه صعوبة في العيش ضمن اللحظة الحالية نتيجة شعورها الدائم بأن الوقت ينفد سريعاً، وهو ما يدفعها للاستعجال دائماً. وينعكس هذا المنظور الواقعي للموت على طريقتها في الأمومة، إذ تربي أولادها الستة لإعدادهم لغيابها أكثر من إعداد نفسها لتصبح جدة مستقبلاً. وأضافت جولي أنها كانت تتمنى وجود والدتها لترى أحفادها، مشيرة إلى أن أمها قاومت المرض قرابة عقد من الزمن واستطاعت احتضان الحفيد الأول فقط، بينما لم يحظ بقية أطفالها، مادوكس البالغ 24 عاماً، وباكس 21 عاماً، وزهارا 20 عاماً، وشيلوه 20 عاماً، والتوأم نوكس وفيفيان 17 عاماً، بفرصة معرفة جدتهم الراحلة. تجربة صحية واقعية تنعكس في فيلم Couture تستعد النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار لإطلاق فيلمها الجديد "Couture" في قاعات السينما يوم 26 يونيو 2026، حيث تؤدي دور مخرجة أفلام رعب منخفضة الميزانية تدعى "ماكسين"، تواجه تشخيصاً قاسياً بمرض سرطان الثدي بالتزامن مع ضغوط الطلاق وتربية أطفالها بمفردها وتلقيها تكليفاً من دار أزياء فرنسية فاخرة. ويتطابق العمل الذي يجمع اللغتين الفرنسية والإنجليزية مع تجارب واقعية عاشتها جولي، إذ أعلنت عام 2013 في مقال لصحيفة "نيويورك تايمز" عن خضوعها لعملية استئصال وقائية مزدوجة للثدي عقب ثبوت حملها للجين "BRCA1" الذي يرفع احتمالات الإصابة بالسرطان بشكل حاد. وأشارت أنجلينا جولي إلى أن مشهد قيام طبيب بتخطيط خطوط الجراحة بالحبر الأحمر على صدرها العاري في الفيلم، والذي جسده الممثل فينسنت ليندون، أعاد إليها ذكريات رحلتها الصحية، وجعلها تشعر برغبة حقيقية في الاعتماد عليه وسؤاله عما إذا كانت ستصبح بخير تماماً. وقالت المخرجة والكاتبة أليس وينوكور إنها كتبت العمل وهي تضع جولي في الحسبان نظراً لقصتها المعروفة وقدرتها على تقديم طاقة قوية وصادقة تخدم فكرة التضامن والروابط الهشة بين النساء اللواتي يحملن ندوباً، حيث يشارك في البطولة إيلا رمبف في دور خبيرة تجميل، وعارضة الأزياء جنوب السودانية أنيير أني التي تسافر إلى باريس لأول مرة. وأضافت وينوكور أن العنوان الأصلي للفيلم كان "Ride or Die" ليعبر عن روح البقاء والاحتفاء بالحياة وتجاوز الجروح الكامنة وراء الصور المثالية.
الرمان فاكهة خارقة تتمتع بفوائد صحية عالية
الرمان فاكهة خارقة تتمتع بفوائد صحية عالية
أخبار هنا العالم - يُطلق على الرمان «الفاكهة الخارقة» لغناه بمضادات الأكسدة التي تُساعد على حماية خلايا الجسم من التلف، والحدّ من الالتهابات، ودعم صحة القلب والدماغ. ويُعدّ البونيكالاجين، وهو مضاد أكسدة فريد من نوعه، المكون الرئيسي في الرمان، ويُعتقد أنه يُسهم في العديد من فوائده الصحية. وكما أفاد تقرير، نشر الأربعاء، على موقع «فيري ويل هيلث»، يُعدّ البونيكالاجين مضاد أكسدة فريداً من نوعه، حيث تشير الأبحاث إلى أنه قد يُساعد على خفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، ودعم صحة الأمعاء، والحدّ من الالتهابات. فعند تناوله، يتحول البونيكالاجين إلى مركب يُسمى «يوروليثين أ»، يُساعد على الحدّ من الالتهابات، وإصلاح تلف الخلايا، وتعزيز توصيل الطاقة إليها. وكان فريق بحثي بقيادة فينكاتاكريشنا راو جالا، الأستاذ المشارك في قسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة ومركز براون للسرطان بجامعة لويفيل الأميركية قد اكتشف كيف يُفعّل المستقلب الميكروبي الطبيعي «يوروليثين أ»، الذي تُنتجه بكتيريا الأمعاء بعد هضم أطعمة مثل الرمان، مساراً وقائياً في الأمعاء قد يُساعد في الحفاظ على صحة الأمعاء عبر إطلاق الكمية المناسبة من الجزيئات المرتبطة بالحفاظ على وظيفة الأمعاء الطبيعية والمساعدة في إصلاح بطانة الأمعاء، وتقوية الحاجز المعوي، وزيادة إنتاج المخاط الواقي، وتعزيز الدفاعات المضادة للميكروبات، وفق دراستهم، المنشورة الثلاثاء، في دورية «نيتشر».