Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

نادية مصطفى تكشف تطورات حالة هاني شاكر وتطلب الدعاء له
نادية مصطفى تكشف تطورات حالة هاني شاكر وتطلب الدعاء له
أخبار هنا العالم - حرصت الفنانة نادية مصطفى، المتحدثة باسم نقابة المهن الموسيقية، على كشف آخر تطورات حالة الفنان هاني شاكر الصحية، مشددة على أن وضعه مستقر ولا توجد أي تغيرات سواء بالتحسن أو التدهور، وذلك ردًا على الأنباء التي ترددت حول سوء أوضاعه، مشيرة إلى أنه لا يزال تحت المتابعة الطبية الدقيقة. تطورات حالة هاني شاكر الصحية وأوضحت نادية مصطفى أن الفنان هاني شاكر يمر بمرحلة صحية حساسة، ويحتاج إلى الدعم النفسي والمعنوي، طالبة من الجمهور مساندته من خلال الدعاء له. وأضافت أن هاني شاكر يخضع للملاحظة الطبية الدقيقة ويتلقى الرعاية المتكاملة داخل المستشفى في فرنسا، حيث يخضع للفحوصات الدورية لضمان الوقوف على كافة المتغيرات في خطته العلاجية، من أجل العمل على تحسين حالته الصحية والوصول إلى استقرارها في أقرب وقت ممكن. ولفتت إلى أن هاني شاكر يتابعه طاقم طبي متخصص، طالبة من الجمهور مواصلة الدعاء له وتكاتف محبيه لتجاوز هذه الأزمة الصحية بسلام. يسيطر القلق على جمهور ومحبي هاني شاكر في مصر والوطن العربي، حيث يتابعون بشكل متواصل آخر المستجدات المتعلقة بحالته الصحية، ويعبرون عن أملهم بالشفاء السريع وعودته قريبًا إلى نشاطه الفني. نادية مصطفى ترد على أنباء تدهور حالة هاني شاكر وفي الوقت ذاته، حرصت نادية مصطفى على الرد عبر حسابها الشخصي بمنصة التواصل الاجتماعي فيسبوك حول تدهور حالة هاني شاكر الصحية، بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس الجالية العربية في فرنسا خلال مداخلة هاتفية مع أحد البرامج التلفزيونية. وكشف رئيس الجالية العربية أن حالة هاني شاكر تعرضت لانتكاسة صحية، وأصيب بفشل في الجهاز التنفسي خلال الفترة الأخيرة، وهو ما تطلب وضعه على جهاز التنفس الصناعي.
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
أخبار هنا العالم - كشفت دراسة جديدة أن التمارين الرياضية عالية الكثافة حسَّنت من الكتلة العضلية، لمجموعة من النساء أجريت لهن جراحة سرطان الثدي، كما عززت من قوتهن وقدرتهن على الحركة، ما ساعدهن على العودة بشكل أسرع إلى ممارسة أنشطتهن اليومية. ووفق الدراسة، فإنه غالباً ما يُنصح كثير من النساء بالحد من ممارسة الرياضة بعد جراحة سرطان الثدي، وتحديد وقت استئنافها. ويقول الدكتور كولين تشامب، الأستاذ المشارك في شبكة «أليغيني» الصحية في ويكسفورد، بولاية بنسلفانيا الأميركية، والمتخصص المعتمد في القوة والتكييف البدني، في بيان الجمعة: «تشكك الإرشادات التقليدية في الوقت المناسب لبدء النساء اللواتي خضعن لعلاج سرطان الثدي في ممارسة الرياضة، وفي مقدار الوزن الذي يمكنهن رفعه بأمان، لا سيما بعد استئصال الثدي واستئصال العقد الليمفاوية الإبطية، واللاتي خضعن لجراحة واسعة النطاق». لكن بحثاً جديداً عُرض الجمعة في سياتل خلال اجتماع الجمعية الأميركية لجراحي الثدي، يشير إلى أن هذه الإرشادات قد تكون مفرطة في الحذر. في هذه الدراسة، أكمل ما يقرب من مائتي امرأة قمن حديثاً بإجراء جراحات لسرطان الثدي، برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمقاومة البدنية لمدة 3 أشهر. وكن جميعهن قد خضعن لعملية استئصال الورم، أو استئصال الثدي، أو استئصال العقد الليمفاوية. وأظهرت النتائج تحسن قوة المشاركات، وحركتهن، وقدرتهن على الحفاظ على توازنهن خلال الحركة، كما زادت كتلة عضلاتهن، مما ساعدهن على العودة بشكل أسرع إلى ممارسة أنشطتهن اليومية. وفي غضون أسابيع، تمكن كثير من المشاركات من رفع أوزان تصل إلى 45 كيلوغراماً. وكانت التحسينات متسقة في جميع أنواع العمليات الجراحية، حتى بين من خضعن لعمليات جراحية أكثر تعقيداً. وقال تشامب: «نعتقد أن فوائد التمارين الرياضية المكثفة وتمارين المقاومة، وقدرة الناجيات من سرطان الثدي على التعافي بشكل جيد، لا ينبغي الاستهانة بها». وأضاف أن الباحثين يؤمنون بشدة بأن «التمارين الرياضية يجب ألا تكون مجرد عنصر من عناصر التعافي؛ بل جزءاً أساسياً من الرعاية الطبية».