Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

زين قطامي توثق لحظة خاصة مع طفلها سيليو جونيور الذي كبر أمام عدسات متابعيها
زين قطامي توثق لحظة خاصة مع طفلها سيليو جونيور الذي كبر أمام عدسات متابعيها
أخبار هنا العالم - شاركت الإعلامية زين قطامي متابعيها عبر حسابها على "إنستغرام" لحظة عائلية خاصة جمعتها بابنها سيليو صعب جونيور، الذي ظهر في الصور الجديدة وقد كبر بشكل واضح مقارنة بالظهور الأول الذي شاركته معه عقب ولادته، لتوثق من جديد جانبا من تفاصيل حياتها الشخصية بعد دخولها عالم الأمومة. وظهرت زين في الصور وهي تحتضن طفلها بين ذراعيها في لقطة عفوية تحمل الكثير من الدفء والهدوء، محافظة على النهج ذاته الذي اتبعته منذ ولادته، حيث حرصت مجددا على عدم إظهار ملامح وجهه بشكل واضح، في إصرار لافت منها على إبقاء تفاصيل طفلها بعيدة عن التداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويأتي هذا الظهور الجديد بعد أشهر قليلة من استقبال زين قطامي طفلها الأول من زوجها سيليو صعب، حيث وُلد سيليو صعب جونيور في السابع والعشرين من نيسان/أبريل 2026، وقد أعلن الوالدان عن قدومه عبر منصات التواصل الاجتماعي، واختارا له اسم والده تيمنا به. وبدت ملامح الطفل في الصور الأخيرة مختلفة بشكل لافت مقارنة باللقطات الأولى التي وثقتها والدته عقب ولادته مباشرة، إذ تغيرت تفاصيل شعره وملامح جسده مع تقدمه في العمر، فيما اختارت له والدته إطلالة طفولية بملابس بيضاء أضفت عليه مزيدا من البراءة. ولم يكن هذا الظهور هو الأول من نوعه الذي توثقه زين قطامي لابنها، إذ سبق لها أن احتفلت في شهر مايو الماضي بمناسبة مرور شهر كامل على ولادته، من خلال مجموعة من الصور واللقطات التي ركزت على تفاصيله الصغيرة والدقيقة، دون أن تكشف عن ملامح وجهه في أي منها. وفي تلك المناسبة، ظهرت كعكة بيضاء كتب عليها عبارة "ONE MONTH CSJ"، إلى جانب مقتنيات ولقطات خاصة بالطفل، فيما عبرت زين قطامي حينها عن مشاعرها الصادقة تجاه ابنها من خلال كلمات قصيرة لكنها مؤثرة، عكست مدى سعادتها بتجربة الأمومة الجديدة عليها.
زيت الزيتون.. فوائد صحية واستخدامات في الطهي تحتاج إلى بعض الانتباه
زيت الزيتون.. فوائد صحية واستخدامات في الطهي تحتاج إلى بعض الانتباه
أخبار هنا العالم - يُعد زيت الزيتون البكر الممتاز من الدهون التي تحظى بسمعة جيدة من الناحية الصحية، بفضل احتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، ولا سيما حمض الأوليك. وتشير الأدلة إلى أن استبدال الدهون المشبعة، مثل الزبدة وزيت جوز الهند، بزيت الزيتون قد يسهم في دعم صحة القلب وتقليل مخاطر أمراض الشرايين التاجية. ولا تقتصر فوائد زيت الزيتون على الدهون الصحية، إذ يحتوي أيضاً على مركبات ذات خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، ما قد يساعد في الحد من مخاطر بعض الأمراض المزمنة، ومنها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان. ولهذا السبب يشكل الزيت عنصراً أساسياً في حمية البحر الأبيض المتوسط، التي ترتبط عموماً بصحة القلب وطول العمر. وعلى صعيد الطهي، فإن زيت الزيتون البكر الممتاز قادر على تحمل درجات حرارة أعلى مما يعتقد البعض، إذ تبلغ نقطة تدخينه نحو 190 درجة مئوية. وبما أن معظم أساليب الطهي المنزلية تتم عند درجات حرارة أقل من ذلك، يمكن استخدامه في مجموعة واسعة من طرق إعداد الطعام، مع الأخذ في الاعتبار أن التعرض للحرارة قد يؤدي إلى فقدان جزء من بعض مركباته المفيدة. وتشير الدراسات إلى أن تسخين زيت الزيتون قد يقلل من مستويات بعض مضادات الأكسدة والبوليفينولات، لكن ذلك لا يعني فقدانه لقيمته الغذائية بالكامل. كما أظهرت أبحاث أن زيت الزيتون البكر الممتاز يتمتع بدرجة جيدة من الاستقرار عند تعرضه للحرارة مقارنة ببعض الزيوت الأخرى، ويرتبط ذلك باحتوائه على مضادات الأكسدة وانخفاض نسبة الدهون المتعددة غير المشبعة فيه. ومن المفارقات أن الطهي بزيت الزيتون قد يساعد في انتقال بعض مضادات الأكسدة إلى الأطعمة نفسها. فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن طهي خضراوات مثل البطاطس والطماطم والباذنجان واليقطين بزيت الزيتون البكر الممتاز، وخصوصاً عبر التشويح أو القلي، يمكن أن يعزز مستويات بعض المركبات المضادة للأكسدة فيها، رغم أن الحرارة قد تقلل في الوقت نفسه من مركبات أخرى موجودة في الزيت. أما العامل الذي قد يتأثر بشكل أوضح بالحرارة المرتفعة فهو النكهة، إذ يمكن للتسخين الشديد أن يؤدي إلى تراجع بعض مركبات الفلافونويد والبوليفينولات المسؤولة عن المذاق المميز لزيت الزيتون. وتتوفر في الأسواق أنواع عدة، أبرزها البكر الممتاز والخفيف والعادي أو النقي، وتختلف فيما بينها من حيث المعالجة والنكهة والسعر، لذلك قد يكون البكر الممتاز خياراً أفضل للاستخدامات التي تظهر نكهته فيها بوضوح، بينما يمكن اختيار أنواع أخرى عند الطهي الذي تتداخل فيه نكهات المكونات المختلفة.