أخبار هنا العالم - وجهت الشاعرة منة عدلي القيعي رسالة إلى الشخصيات العامة، تناولت خلالها طبيعة اهتمام الجمهور بأخبار المشاهير وتفاصيل حياتهم ومواقفهم الشخصية، داعية إلى عدم استنزاف النفس في محاولات متواصلة للدفاع عن الصورة أمام الجمهور أو السعي الدائم لإثبات صحة المواقف.
وكتبت القيعي عبر حسابها الشخصي على موقع «فيسبوك» أن الشخصيات العامة لا تحتاج إلى بذل جهود كبيرة لإقناع الجمهور بحقيقتها، معتبرة أن الجمهور ليس معنياً بالضرورة برؤيتهم بصورة جيدة أو سيئة، وأن الإفراط في الدفاع عن المواقف قد يأتي على حساب راحتهم وحياتهم الخاصة.
وأوضحت أن اهتمام الجمهور بالشخصيات العامة يرتبط في كثير من الأحيان بالمحتوى المتداول عنهم، أكثر من ارتباطه بتفاصيل حياتهم الشخصية أو الصورة التي يحاولون تقديمها، مشيرة إلى أن الشخص المشهور قد يتحول في نظر المتابعين إلى جزء من سيل الأخبار والمواقف المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت القيعي إن الجمهور يتعامل مع المشاهير باعتبارهم محتوى يظهر ضمن صفحات مليئة بالأخبار والشائعات والتصريحات والخلافات، مؤكدة أن كثيراً من التفاصيل التي يحرص المشاهير على توضيحها، مثل ترتيبهم أو أجورهم أو مواقفهم الشخصية، لا تحظى بالاهتمام الذي يتوقعونه.
وأضافت أن الجروح الشخصية وقصص الكفاح التي يشاركها المشاهير مع الجمهور لا ينبغي أن تكون محوراً لمحاولات مستمرة للحصول على التعاطف أو التصفيق، معتبرة أن هذه التفاصيل تظل أكثر أهمية بالنسبة إلى الشخص نفسه وأسرته والمقربين منه، الذين يعرفون حقيقته بعيداً عن الصورة العامة.
واختتمت الشاعرة رسالتها بالتأكيد على أن الشخصيات العامة تتحول بالنسبة إلى المتابعين خلف الشاشات إلى محتوى قابل للتفاعل، سواء بالإعجاب أو الضحك أو الغضب أو المشاركة، في إشارة إلى طبيعة العلاقة السريعة والمتغيرة بين المشاهير والجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.