Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

نقابة المهن التمثيلية تلاحق قانونياً مروّج صور مفبركة للفنانة دينا الشربيني
نقابة المهن التمثيلية تلاحق قانونياً مروّج صور مفبركة للفنانة دينا الشربيني
أخبار هنا العالم - أعلنت نقابة المهن التمثيلية في مصر عن بدء اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد شاب نشر صوراً مفبركة ومعدّلة تقنياً للفنانة دينا الشربيني عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع مشاركتها في فعاليات مهرجان الجونة السينمائي. وأكدت النقابة، برئاسة الفنان أشرف زكي، رفضها القاطع لكافة أشكال الإساءة والتعدي التي تطال الفنانين من خلال تزييف الحقائق واستغلال الفبركة الرقمية لتشويه صورتهم، مشددة على التزامها التام بملاحقة المتسببين في الواقعة أمام الجهات القضائية المختصة لحماية أعضائها ورادع الهجمات الممنهجة. وجاء التحرك النقابي السريع عقب موجة من الجدل والتعليقات المسيئة التي تسبب بها تداول تلك الصور المنسوبة زوراً للشربيني، والتي جرى التلاعب بها لتظهر خلالها بوضعية غير لائقة؛ حيث أوضح مصدر داخل مجلس النقابة أن تداول تلك الصور جاء ضمن مساعٍ تستهدف الإساءة للفنانة والنيل من حضورها الفني. وأكد أشرف زكي في هذا الصدد أن النقابة لن تتهاون مطلقاً مع أي اعتداءات إلكترونية أو حملات تشويه تتجاوز حدود النقد الفني لتستهدف الحياة الشخصية أو الرقمية للممثلين المصريين. وعلى الصعيد المهني، تواصل الفنانة دينا الشربيني نشاطها الفني المكثف غير متأثرة بتلك الحملة؛ حيث تعكف على استكمال استعداداتها لتصوير الجزء الجديد من المسلسل الجماهيري «كامل العدد» والمقرر عرضه في السباق الدرامي لرمضان 2027، إلى جانب تصوير مشاهدها في الجزء الجديد من الفيلم السينمائي «الفيل الأزرق» أمام الفنان كريم عبد العزيز، وهو العمل الذي يخرجه مروان حامد عن نص للكاتب أحمد مراد، وتراهن عليه الأوساط الفنية لمواصلة النجاح القياسي لسلسلته الممتدة.
خبراء النفس والتقنية يحددون استراتيجيات عملية للتوازن الرقمي ومواجهة إدمان الشاشات
خبراء النفس والتقنية يحددون استراتيجيات عملية للتوازن الرقمي ومواجهة إدمان الشاشات
أخبار هنا العالم - أصبحت التكنولوجيا والأجهزة الذكية، من الهواتف والساعات الرقمية إلى الحواسيب واللوائح الإلكترونية، جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية للشرائح البشرية المختلفة؛ حيث أدى الاعتماد المتزايد عليها في معاملات الدفع وتذاكر السفر ومتابعة المؤشرات الصحية إلى صعوبة الاستغناء عنها. وأكدت الدكتورة إيما ديردن، الأستاذة في علم النفس التطبيقي، في تصريحات لنشرة «إيفري داي هيلث»، أن التكنولوجيا على الرغم من الإشادة المستمرة بدورها في تسهيل العيش جعلت الحياة أكثر تعقيداً؛ إذ بات وضع حدود لاستخدامها أمراً بالغ الصعوبة، مما أفرز عوارض جانبية تمثلت في تراجع الإنتاجية، واضطرابات النوم، وزيادة معدلات القلق والعزلة الاجتماعية. وفي ظل صعوبة تطبيق مفهوم "التخلص التام من السموم الرقمية" (Digital Detox) نتيجة الارتباط التشغيلي والمهني الأسلوبي بهذه الأجهزة، تشير الدراسات العلمية إلى إمكانية تبني استراتيجيات سلوكية مرنة لتقليل ساعات التعرض للشاشات دون الانقطاع الكامل عن العالم الرقمي. ويأتي في مقدمة هذه الخطوات دراسة العادات الرقمية ومراقبة دوافع استخدام الهواتف؛ حيث يوضح الطبيب النفسي إريك روبنز أن فهم الأسباب الشعورية والمناخات النفسية التي تدفع الفرد للجوء إلى هاتفه يُعد الخطوة الأولى والأساسية لإعادة ضبط العلاقة مع التقنية وتجنب الآثار السلبية على الصحة العقلية. وتحذر الأبحاث العلمية من ظاهرة «التصفح القهري للأخبار السلبية» والتصفح غير الواعي لوسائل التواصل الاجتماعي لأكثر من ساعتين يومياً، لكونها ترتبط مباشرة بارتفاع مستويات القلق والاضطراب النفسي، خاصة لدى الفئات الشابة والمراهقين. ولتادي التشتت الذهني الناتج عن التدفق المستمر للتنبيهات وإشعارات البريد الإلكتروني والرسائل النصية، يوصي الخبراء بإيقاف الإشعارات غير الضرورية، واعتاد آلية "الرد على دفعات" عبر تخصيص أوقات زمنية محددة ومجردة خلال اليوم لمراجعة الرسائل والتعامل معها، مما يخفف من الضغط النفسي ويمنح العقل مساحة تركيز أعلى لأداء المهام اليومية. إلى جانب ذلك، يشدد المتخصصون على ضرورة تنظيم المحتوى الرقمي المُتابع عبر منصات التواصل الاجتماعي لتجنب الاستثارة الفائقة والدائمة للدماغ، والتي تعتمد على تقديم إشياع فورى وقصير الأمد يدفع الفرد للإدمان التكراري. وتدعو الأبحاث إلى إعادة استغلال أوقات الفراغ ولحظات الانتظار بعيداً عن الشاشات، وتجنب استخدام الأجهزة أثناء تناول الوجبات أو عند محاولة الاسترخاء، استناداً إلى معطيات علمية تؤكد أن فترات الهدوء الذهني تنشط شبكات عصبيّة في الدماغ تسهم في تثبيت الذكريات وتعزيز القدرات الذهنية والتحليلية لدى الإنسان. ويرى صناع القرار في مجالات الصحة النفسية والتكنولوجيا أن الوصول إلى "العافية الرقمية" لا يتطلب الانعزال عن العصر، بل يرتكز على إدارة واعية ومسؤولة للوقت والأدوات المتاحة. وتتيح الاستراتيجيات الموصى بها للأفراد إعادة بناء بيئة متوازنة تضمن الاستفادة من التسهيلات التقنية المتطورة مع حماية الصحة النفسية والروابط الاجتماعية من مخاطر الاستهلاك المفرط والإجهاد الرقمي المتواصل.