Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

رهف القحطاني تنفي استخدام المونجارو لإنقاص وزنها
رهف القحطاني تنفي استخدام المونجارو لإنقاص وزنها
أخبار هنا العالم - نفت مشهورة مواقع التواصل الاجتماعي رهف القحطاني استخدامها حقن «مونجارو» لإنقاص وزنها، مؤكدة أن التغيير الذي طرأ على وزنها يعود، بحسب ما أوضحته، إلى اتباع نمط غذائي مختلف وتقليل عدد الوجبات، وذلك في مقطع متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي. وجاء توضيح القحطاني ردًا على تعليق أحد المتابعين الذي ربط فقدانها للوزن باستخدام «مونجارو»، حيث أكدت أنها لم تستخدم الحقن، مشيرة إلى أنها لو كانت قد لجأت إليها لما وجدت سببًا لإخفاء الأمر عن جمهورها أو إنكاره. وأوضحت أن المشروب الذي تتناوله هو «يوني ماتي»، وعرّفته بأنه شاي بارد، مشيرة إلى أنه يأتي ضمن نظامها الغذائي الحالي. وأضافت أن روتينها اليومي يتضمن البقاء نحو 10 ساعات دون تناول الطعام، والاكتفاء بوجبة واحدة خلال اليوم، وفق ما ورد في المقطع المتداول. وأثارت تصريحات القحطاني تفاعلًا بين المتابعين، إذ شكك بعضهم في روايتها وربطوا فقدانها للوزن باستخدام «مونجارو»، في حين ركز آخرون على حديثها عن الاكتفاء بوجبة واحدة والصيام لساعات طويلة، محذرين من اعتبار هذا النمط مناسبًا لجميع الأشخاص. وفي المقابل، رأى متابعون أن الحديث عن فقدان الوزن ينبغي ألا يشجع على الحرمان من الطعام أو تقديم نمط غذائي واحد باعتباره حلًا عامًا، بينما جاءت تعليقات أخرى بطابع ساخر أو مشكك. ولم تتضمن التفاعلات المتداولة معلومات موثقة تثبت استخدام القحطاني لحقن «مونجارو».
الرمان والتوت البري.. فواكه حمراء تدعم صحة القلب بطرق مختلفة
الرمان والتوت البري.. فواكه حمراء تدعم صحة القلب بطرق مختلفة
أخبار هنا العالم - يمكن أن تشكل الفواكه الحمراء، وفي مقدمتها الرمان والتوت البري، إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي الداعم لصحة القلب، إذ يحتوي كلاهما على مجموعة من المركبات النباتية ومضادات الأكسدة. وبينما يرتبط الرمان بدعم مستويات ضغط الدم والحد من عمليات أكسدة الكوليسترول، يركز تأثير التوت البري بصورة أكبر على صحة الأوعية الدموية وتحسين وظيفتها. ويتميز الرمان باحتوائه على الألياف والفيتامينات ومركبات مضادة للأكسدة، من بينها البونيكالاجين والأنثوسيانين وحمض الإيلاجيك. وتساعد هذه المركبات في مواجهة الإجهاد التأكسدي المرتبط بتلف الخلايا، والذي قد يسهم مع مرور الوقت في تضرر الأوعية الدموية وزيادة عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب. وتشير دراسات إلى أن تناول الرمان قد يرتبط بانخفاض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، إلى جانب المساعدة في الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. كما قد تسهم مركباته المضادة للأكسدة في الحد من أكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكوليسترول الضار، وهي عملية ترتبط بتراكم الترسبات داخل الشرايين. أما التوت البري، فيشتهر باحتوائه على مركبات نباتية متعددة، أبرزها الأنثوسيانين والفلافونول والبروانثوسيانيدين من النوع «أ» (PACs)، وهي مركبات تتميز بخصائص مضادة للأكسدة. ويمكن لهذه العناصر أن تساعد في حماية الأوعية الدموية وتقليل الالتهابات التي قد تؤثر في صحة القلب على المدى الطويل. ويرتبط التوت البري كذلك بدعم وظيفة البطانة الوعائية، وهي الطبقة الداخلية للأوعية الدموية والمسؤولة جزئيًا عن تنظيم تمددها وتدفق الدم خلالها. ويساعد الحفاظ على كفاءة هذه الوظيفة في إبقاء الشرايين أكثر مرونة، ودعم الدورة الدموية، والحد من بعض العمليات الالتهابية في جدران الأوعية. وعلى الرغم من اختلاف آليات تأثير الرمان والتوت البري، فإن إدراجهما ضمن نظام غذائي متنوع قد يوفر مجموعة أوسع من المركبات المفيدة لصحة القلب. ويظل النظام الغذائي المتوازن، إلى جانب النشاط البدني والعادات الصحية، الأساس في دعم صحة القلب، ولا ينبغي التعامل مع فاكهة واحدة باعتبارها علاجًا مستقلًا لمشكلات ضغط الدم أو الكوليسترول.