Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

أهم المحطات في حياة نجوى كرم
أهم المحطات في حياة نجوى كرم
أخبار هنا العالم - مرت النجمة اللبنانية نجوى كرم بعدد من المحطات الفنية والشخصية التي ساهمت في تشكيل شخصيتها وجعلتها واحدة من أبرز نجمات العالم العربي. فقد بدأت مسيرتها الفنية بتحديات وصعوبات، ولكنها استطاعت أن تصعد إلى القمة بفضل موهبتها الكبيرة وإصرارها على تقديم الفن الراقي. تحتفل نجوى كرم بعيد ميلادها في 26 فبراير من كل عام، ولا تزال تحافظ على شبابها ورشاقتها، لتظل واحدة من أيقونات الموضة في العالم العربي. فإلى جانب صوتها الجبلي المميز، تتمتع بشخصية قوية وإطلالات تلفت الأنظار، حيث تعتمد تقنيات التجميل التي تحافظ على جمالها، وتحرص على انتقاء الملابس التي تبرز أناقتها. على الصعيد الفني، تتميز نجوى كرم بإصرارها على الغناء باللهجة اللبنانية، وهو ما جعلها تحظى بمكانة خاصة في قلوب محبيها. وعلى الرغم من موجة الأغاني باللهجات الخليجية والمصرية، إلا أنها تمسكت باللهجة اللبنانية واعتبرتها واجبًا وطنيًا. وقد اشتهرت أيضًا بغناء المواويل والأغاني الوطنية، مما جعلها أكثر قربًا لجمهورها. وفي حياتها الشخصية، كان زواج نجوى كرم من متعهد الحفلات يوسف حرب عام 2000 محط اهتمام واسع، حيث كانت هناك اختلافات دينية وعمرية بينهما. ورغم ذلك، واجهت انتقادات حادة بعد زواجها من رجل متزوج ولديه أطفال، إلا أنها ردت على كل الانتقادات بكل حسم. ولكن انتهى زواجها بالانفصال بعد عامين بسبب كثرة المشاكل التي نشأت بين عائلتها وزوجها. كما أثارت نجوى كرم جدلاً واسعاً بعد تصريحاتها بشأن تعرضها للضرب من زوجها السابق، حيث قالت إن الزوج يستطيع ضرب زوجته بشرط ألا يكون الضرب مبرحًا. هذه التصريحات تعرضت لانتقادات كبيرة من جمهورها الذين اعتبروا أن فنانة بحجمها يجب أن تدافع عن حقوق المرأة وليس العكس. وفيما يتعلق بإطلالاتها، تألقت نجوى كرم بأزياء مميزة خطفت الأنظار، ولكنها تعرضت لانتقادات واسعة بعد نشر صورة لها في برنامج "The Voice"، حيث تم تعديل الصورة بشكل يظهر اختفاء ركبتها تمامًا. ورغم هذا الموقف، استمرت النجمة اللبنانية في التألق بإطلالاتها التي تعكس ذوقها الرفيع وتناسب شخصيتها.
كيف يؤثر تناول الكافيين على طريقة عمل الدماغ
كيف يؤثر تناول الكافيين على طريقة عمل الدماغ
أخبار هنا العالم - يُعد الكافيين أكثر المواد المؤثرة على العقل استهلاكاً على مستوى العالم، حيث يتناوله يومياً حوالي 69 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة بمتوسط 210 ملغ يومياً، وفق دراسة حديثة. ورغم انتشار الكافيين الواسع في القهوة والشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، فإن تأثيره على الدماغ أكثر تعقيداً مما نعتقد. ونستعرض فيما يلي أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية حول آلية عمل الكافيين في خلايا الدماغ، وتأثيراته المزدوجة على الوظائف الإدراكية، والاعتبارات الصحية المهمة المتعلقة بالاستهلاك المزمن. آلية عمل الكافيين: كيف يخدع الدماغ؟ يعمل الكافيين عبر محاكاة تركيب كيميائي طبيعي في الجسم. فهناك مادة طبيعية تُدعى «الأدينوزين» التي تعمل كأنها مثبط عصبي، تتراكم في الدماغ خلال اليوم مسببة الشعور بالنعاس والإرهاق. وبسبب التشابه الهيكلي بين جزيء الكافيين وجزيء الأدينوزين، يتمكن الكافيين من احتلال مستقبلات الأدينوزين في الخلايا العصبية، ومنع الأدينوزين من الارتباط بها . هذا المنع يؤدي إلى تأثير معاكس تماماً، حيث تبقى الخلايا العصبية في حالة يقظة ونشاط، ويزداد إفراز النواقل العصبية المنشطة مثل الدوبامين. لكن الدراسات الحديثة تكشف أن الصورة أكثر تعقيداً، ففي منطقة الحُصين (hippocampus) المسؤولة عن الذاكرة، للكافيين تأثير مزدوج على مستقبلات NMDA المسؤولة عن المرونة العصبية، حيث ينشط مسارات ويعطل أخرى مما يؤثر على توازن الكالسيوم داخل الخلايا. ورغم أن تناول الكافيين يؤثر في الدماغ عبر حجب مادة الأدينوزين المسؤولة عن الشعور بالنعاس، ما يزيد إفراز الدوبامين والأدرينالين، ويعزز اليقظة والتركيز مؤقتاً، لكنه لا يوفّر طاقة حقيقية، ومع الاستخدام اليومي يتكيف الدماغ بزيادة مستقبلات الأدينوزين فتقل الفاعلية، ويحتاج الشخص إلى جرعات أكبر، كما قد يؤثر في تدفق الدم وأنماط الاتصال العصبي والمزاج. وقد يسبب الكافيين القلق أو التوتر بجرعات مرتفعة، بينما قد يرتبط الاستهلاك المعتدل بفوائد محتملة لصحة الدماغ، لكنه قد يؤثر في جودة النوم ويسبب أعراض انسحاب، مثل الصداع والإرهاق عند التوقف المفاجئ. ما الكمية الآمنة من الكافيين؟ وفي سياق متصل، قام فريق من الباحثين من جامعة مونتريال في كندا بتحليل تأثير الكافيين على نشاط الدماغ أثناء النوم في دراسة نشرت يوليو (تموز) الماضي، وخلصوا إلى أن تناول فنجانين فقط من القهوة (ما يعادل 200 ملغ من الكافيين) بعد منتصف النهار قد يكون كافياً لتقليل عمق النوم، وإبقاء الدماغ في حالة من النشاط الزائد خلال الليل. وشارك في الدراسة 40 شخصاً بالغاً أصحاء، تتراوح أعمارهم بين 20 و58 عاماً، ممن يتناولون الكافيين باعتدال. وأظهرت الدراسة أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و27 عاماً كانوا أكثر تأثراً بالكافيين خلال مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM)، مقارنة بكبار السن. ويُرجّح أن هذا الاختلاف يعود إلى انخفاض عدد مستقبلات الأدينوزين في الدماغ مع التقدم في العمر. ويعرف الأدينوزين بأنه مركب كيميائي يتراكم في الدماغ خلال ساعات الاستيقاظ ويسبب الشعور بالنعاس. أما الكافيين فيعمل عن طريق تعطيل مستقبلات هذا المركب، ما يمنح إحساساً مؤقتاً باليقظة. ورغم أهمية النتائج، يؤكد الباحثون أن دراستهم شملت فقط أفراداً أصحاء، ولا يمكن تعميمها على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عصبية أو نفسية مثل مرض باركنسون.