Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

داليا مبارك تعلن اعتزال الفن.. وزملاؤها يدعونها للتراجع
داليا مبارك تعلن اعتزال الفن.. وزملاؤها يدعونها للتراجع
أخبار هنا العالم - أعلنت الفنانة السعودية داليا مبارك اعتزالها الساحة الفنية، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً داخل الوسط الفني، حيث سارع عدد من الفنانين وصناع الموسيقى إلى التعبير عن دعمهم لها، مع دعوتها إلى التريث وعدم اعتبار قرارها نهاية لمسيرتها الغنائية. وحظي موقف الفنانين عايض يوسف وسلطان المرشد باهتمام خاص، خصوصاً في ظل خلافات سابقة جمعتهما بداليا مبارك. وجاءت رسائل الدعم عبر منصة «إكس»، لتؤكد أن ما شهدته العلاقات الفنية من خلافات لا يمنع الوقوف إلى جانبها في هذه المرحلة، في وقت حرص فيه المرشد سابقاً على إنهاء خلافه معها وتقديم اعتذاره، مؤكداً أن ذلك لا ينتقص من مكانتها لديه. وامتدت رسائل المساندة إلى عدد من الأسماء الفنية التي جمعتها بداليا مبارك تجارب مشتركة، من بينهم الفنان والملحن فايز السعيد، الذي تربطه بها علاقة فنية تعود إلى بدايات مشوارها، إلى جانب الفنان المصري رامي صبري والفنان السوري الشامي، فضلاً عن مجموعة من الملحنين والشعراء الخليجيين الذين دعموها بعد إعلان الاعتزال. ودعا زملاء داليا مبارك إلى منحها الوقت الكافي للراحة واستعادة طاقتها، مع التأكيد على أن التوقف عن الغناء لا يعني بالضرورة إغلاق الباب أمام العودة مستقبلاً. وجاءت هذه الرسائل في ظل تقدير لمسيرتها وما قدمته للأغنية الخليجية، خصوصاً خلال السنوات التي شهدت حضورها في عدد من الأعمال والمحطات الفنية، بينها مشاركتها في برنامج «The Voice Kids». وأوضحت داليا مبارك أن قرارها جاء بعد سنوات من العمل الفني وما رافقها من ضغوط الشهرة والظهور المستمر، مشيرة إلى تأثير هذه الضغوط في طاقتها وصحتها وسلامتها النفسية. وأكدت أنها وصلت إلى مرحلة لم تعد فيها قادرة على مواصلة العمل بالشكل الذي تطمح إليه، لتقرر التوقف عن مسيرتها الغنائية بعد سنوات من الحضور في المشهد الفني الخليجي.
الشوفان أم الزبادي اليوناني.. أيهما أفضل للحفاظ على استقرار سكر الدم
الشوفان أم الزبادي اليوناني.. أيهما أفضل للحفاظ على استقرار سكر الدم
أخبار هنا العالم - لا تقتصر أهمية وجبة الإفطار على تزويد الجسم بالطاقة، بل يمكن أن تلعب دوراً في تنظيم مستويات سكر الدم خلال ساعات الصباح. ويبرز الشوفان والزبادي اليوناني ضمن الخيارات الشائعة، إلا أن تأثير كل منهما يختلف تبعاً لنوع المنتج وطريقة تحضيره والمكونات المضافة إليه. ويُعد الشوفان من الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المتوسط، ما يعني أن الكربوهيدرات الموجودة فيه لا ترفع سكر الدم بالسرعة نفسها التي تسببها الكربوهيدرات المكررة، مثل الفطائر والمعجنات. ويتميز الشوفان المقطع والملفوف باحتوائهما على ألياف «بيتا غلوكان» القابلة للذوبان، التي تشكل مادة هلامية أثناء الهضم وتبطئ امتصاص الكربوهيدرات، ما يساعد على ارتفاع أكثر بطئاً وأقل حدة في مستوى الغلوكوز. ويختلف تأثير الشوفان أيضاً بحسب المنتج؛ فكوب من الشوفان المطبوخ العادي يحتوي على نحو 166 سعرة حرارية و6 غرامات من البروتين و28 غراماً من الكربوهيدرات و4 غرامات من الألياف، من دون سكر مضاف. في المقابل، يحتوي كوب من الشوفان سريع التحضير بنكهة التفاح والقرفة على نحو 33 غراماً من الكربوهيدرات و8 غرامات من السكر المضاف، رغم تقارب السعرات، ما يجعل النوع غير المحلى خياراً أفضل لمن يرغب في الحد من ارتفاع سكر الدم. أما الزبادي، فيختلف تأثيره بصورة كبيرة تبعاً لنوعه ومحتواه من السكر، ويتميز الزبادي اليوناني خصوصاً بارتفاع نسبة البروتين فيه، إذ توفر الحصة الواحدة نحو 15 إلى 20 غراماً، إلى جانب الدهون التي قد تساعد في الحد من الارتفاع السريع للغلوكوز. في المقابل، تحتوي الأنواع العادية وغير اليونانية وبعض بدائل الألبان عادة على كميات أقل من البروتين، تتراوح بين 4 و10 غرامات للحصة، فيما قد يؤدي السكر المضاف بكميات كبيرة إلى رفع مستويات سكر الدم. ويحتوي الزبادي طبيعياً على اللاكتوز، وهو سكر موجود في الحليب، لذلك يُنصح بالانتباه إلى الإضافات واختيار الأنواع غير المحلاة. كما يوفر الزبادي البروبيوتيك المرتبط بصحة الأمعاء، وتشير بعض الأبحاث إلى احتمال مساهمته في دعم حساسية الإنسولين على المدى الطويل. وبوجه عام، يمكن أن يكون الشوفان غير المحلى والزبادي اليوناني غير المحلى خيارين مناسبين للإفطار، مع أهمية اختيار المنتجات الأقل في السكر المضاف والأعلى في الألياف والبروتين.