Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

مي عمر تبدأ تحضيرات "حليمة جبران" لخوض المنافسة الرمضانية
مي عمر تبدأ تحضيرات "حليمة جبران" لخوض المنافسة الرمضانية
أخبار هنا العالم - أعلنت الفنانة المصرية مي عمر عن انطلاق التحضيرات الأولية لتصوير مسلسلها الدرامي الجديد "حليمة جبران"، والمقرر خوضه السباق الرمضاني المُرتقب. ونشرت عمر، عبر خاصية القصص المصورة على حسابها الرسمي في منصة "إنستغرام"، صوراً وثقت الجلسات التحضيرية التي جمعتها بنخبة من صناع العمل ونجومه، وفي مقدمتهم محمد رياض، وبيومي فؤاد، وإنجي المقدم، وأحمد خالد صالح، وبسنت شوقي، وحازم إيهاب، ونشوى مصطفى، وعلاء مرسي. وتدور أحداث المسلسل، الذي كتبه مهاب طارق ويخرجه محمد بكير، في إطار درامي اجتماعي تشويقي حول قصة حياة مصممة أزياء ناجحة تخوض سلسلة من الصراعات الأسرية والأزمات المعقدة التي تتشابك مع مسيرتها المهنية. ويسلط العمل الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجهها الشخصية الرئيسية وسط بيئة مليئة بالتقلبات والعلاقات المركبة. وجاءت بداية جلسات البروفات والتحضيرات الميدانية عقب أيام قليلة من احتفال مي عمر بعيد ميلادها، حيث كانت قد شاركت جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي لقطات من هدايا المناسبة، أبرزها سيارة فاخرة بنفسجية اللون من طراز "لامبورغيني ريفويلتو" قُدمت لها من زوجها المخرج محمد سامي. وتطوي الفنانة بذلك فترة العطلة الخاصة لتتفرغ كلياً لمشروعها الدرامي القادم.
تقرير صحي يُفنّد 5 خرافات شائعة حول شرب الماء ومعدلات الترطيب اليومية
تقرير صحي يُفنّد 5 خرافات شائعة حول شرب الماء ومعدلات الترطيب اليومية
أخبار هنا العالم - استعرض تقرير طبي متخصص نشره موقع "فيري ويل هيلث" الطبي خمسة معتقدات ومعلومات خاطئة شائعة ترتبط بمعدلات استهلاك الماء اليومية وتوقيت شربه ودوره التشغيلي داخل الجسم. وأوضح التقرير أن معدلات الترطيب المطلوبة ليست شمولية أو ثابتة كما يُروج لها في الثقافة العامة، بل تخضع لمتغيرات فردية ودقيقة تشمل الفئة العمرية، ومستوى النشاط البدني، والظروف المناخية المحيطة، إضافة إلى الحالة الصحية العامة لكل شخص. وفنّد التقرير القاعدة الشائعة التي توصي بشرب "ثمانية أكواب من الماء يومياً" لكافة الأفراد، مؤكداً عدم ملاءمتها للاحتياجات الفسيولوجية المتباينة؛ إذ تشير المعايير الطبية المعتمدة إلى أن النساء يحتاجون عموماً إلى نحو تسعة أكواب من السوائل يومياً، في حين تتطلب الاحتياجات الطبيعية للرجال نحو 13 كوباً. وأضاف المصدر أن السوائل والماء الممتص عبر الأطعمة والخضراوات يُشكل جزءاً أساسياً من هذه الحصيلة التشغيلية للترطيب. وحذرت المادة العلمية من الاعتقاد السائد بأن "الإفراط في شرب الماء آمن مطلقا"، مشيرة إلى أن استهلاك كميات زائدة عن حاجة الكلى يترتب عليه انخفاض خطير في مستويات الصوديوم بالدم، وهي حالة طبية حادة تظهر غالباً لدى ممارسي رياضات التحمل وتسبب مضاعفات كالتشوش الذهني والتشنجات. ولفت التقرير إلى أن لون البول يُعد المؤشر الميداني الأبرز؛ حيث يدل اللون الأصفر الفاتح على ترطيب متوازن، بينما يشير الأصفر الداكن إلى جفاف يستوجب تعويض السوائل. وفيما يتعلق بربط الترطيب بالشعور بالعطش، أكد الخبراء أن إشارات العطش ليست المعيار الأول للجفاف، إذ يبدأ الجسم في فقدان السوائل الحيوية وتراجع الأداء الفسيولوجي قبل أن يصدر المخ دافع العطش. وتبرز هذه المشكلة بوضوح لدى كبار السن نظرًا لتراجع حساسية مراكز العطش لديهم، مما يفرض ضرورة شرب الماء بانتظام وبشكل استباقي، لا سيما في الأجواء الحارة وعند ممارسة المجهود البدني. واختتم التقرير بتفنيد وجود "توقيت مثالي فريد" لشرب الماء، موضحاً غياب الأدلة العلمية التي ترجح الشرب المفرط في ساعات الصباح الباكر أو قبل النوم مباشرة. وأكدت التوصيات الطبية أن النمط الصحي الأنسب يعتمد على توزيع شرب السوائل بانتظام على مدار اليوم، مع التركيز على التعويض المباشر قبل التمارين الرياضية وأثناءها وبعدها لضمان استقرار السوائل والدورة الدموية.