Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

كاريس بشار في إطلالة باريسية لافتة... وظهور ابنها مجد يثير التفاعل
كاريس بشار في إطلالة باريسية لافتة... وظهور ابنها مجد يثير التفاعل
أخبار هنا العالم - خطفت كاريس بشار الأنظار خلال إجازتها الباريسية، بعدما نشرت على حسابها الرسمي في "إنستغرام" ألبوم صورٍ عفوية جمعتها بإبنها مجد الجواد في شوارع العاصمة الفرنسية، في ظهورٍ نادر أضاء على جانبها العائلي بعيداً من الأضواء المعتادة. كاريس بشار بإطلالة باريسية كاجوال وقد أطلّت كاريس بشار بلوك كاجوال بنمطٍ باريسي واضح، إذ اعتمدت المعاطف الطويلة لمقاومة البرد القارس هناك. وقد برزت القبعة بأسلوب "بيريه" لتؤكّد على الستايل الباريسي الذي عزز من جاذبيتها العفوية. وقد أضاف الفولار على عنقها تلك اللمسة اليومية التي ترفع من شأن الإطلالة مهما كانت عادية. واختارت كاريس بشار أيضاً الأحذية الرياضية المريحة التي غالباً ما يوصى باعتمادها لتسهيل المشي في شوارع باريس. أمّا اللافت فكان شعرها القصير المجعّد الذي تركته على طبيعته بعيداً من أي تدخّلٍ لتصفيفه. وأظهرت اللقطات أجواءً هادئة ومرحة بين الأم وابنها، فيما لفت الشاب مجد الأنظار بحضوره إلى جانب والدته، ما أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بين المتابعين الذين عبّروا عن إعجابهم بعلاقتهما القريبة. ويُعرف عن كاريس بشار حرصها على إبقاء حياتها الخاصة بعيداً من الإعلام، لذلك شكّل هذا الظهور العائلي مناسبةً نادرة تلقّفها الجمهور بحفاوة، خصوصاً بعد موسمٍ درامي ناجح كرّس حضورها في الأعمال العربية.
طريقة مبتكرة لعلاج مرض السل
طريقة مبتكرة لعلاج مرض السل
أخبار هنا العالم - كشف فريق بحثي دولي عن تطوير نهج علاجي مبتكر قد يسهم في تحسين فاعلية علاج مرض السل، وذلك باستخدام تقنيات محاكاة جزيئية عالية الدقة لتصميم مركبات دوائية قادرة على التأثير في آلية استقلاب الأدوية داخل الجسم. وأوضح الباحثون، بقيادة جامعة تويوهاشي للتكنولوجيا في اليابان، أن هذا النهج يتيح تصميم أدوية أكثر دقة، مع تقليل الآثار الجانبية وتحسين استجابة المرضى للعلاج، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية (In Silico Research in Biomedicine). ومرض السل هو مرض معدٍ تسببه بكتيريا تُعرف باسم «المتفطرة السلية»، ويصيب غالباً الرئتين، لكنه قد يمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الكلى والعمود الفقري والدماغ. وينتقل المرض عبر الهواء عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث الشخص المصاب، ما يجعله سريع الانتشار في الأماكن المزدحمة أو ضعيفة التهوية. وعلى الرغم من توفر العلاج، لا يزال السل يُعد من أخطر الأمراض المعدية في العالم، خصوصاً مع ظهور سلالات مقاومة للأدوية. وتكمن خطورته في أنه قد يظل كامناً في الجسم لفترات طويلة دون أعراض واضحة، ثم ينشط لاحقاً مسبباً سعالاً مستمراً، وفقداناً في الوزن، وتعرقاً ليلياً، وضعفاً عاماً. ويعتمد النهج الجديد على استهداف إنزيم يسمى (CYP3A4)، وهو إنزيم مسؤول عن تكسير كثير من الأدوية في الكبد. ويؤدي تنشيط هذا الإنزيم أثناء علاج السل إلى تسريع تحلل الأدوية المصاحبة، مما يقلل من فاعليتها العلاجية ويحد من نجاح العلاج في بعض الحالات. وأوضح الباحثون، أن التحدي الرئيسي تمثل في صعوبة محاكاة التفاعلات الدقيقة داخل الموقع النشط للإنزيم. وللتغلب على هذا التحدي، طوّر الفريق نموذجاً حسابياً جديداً أكثر دقة من النماذج التقليدية، ما أتاح إعادة تمثيل التفاعل بين الإنزيم والمركبات المثبِّطة بدقة عالية. كما استخدم الباحثون طريقة تحليل متقدمة لفهم طبيعة الارتباط بين الإنزيم والمركبات الدوائية، وتحديد الأحماض الأمينية الأكثر تأثيراً في عملية التثبيط. وفي المرحلة التالية من الدراسة، جرى تعديل مركب دوائي مرجعي عبر إدخال تغييرات في مواقع محددة من بنيته الجزيئية، ما أسفر عن إنتاج 11 مركباً جديداً مرشحاً. وخضعت هذه المركبات لتحليل شامل باستخدام الحوسبة الفائقة، بهدف تقييم قدرتها على الارتباط بالإنزيم، إلى جانب درس خصائصها الدوائية واحتمالات سميتها. وأظهرت النتائج أن مركبين من بين هذه المجموعة يتمتعان بقدرة أعلى على الارتباط بالإنزيم مقارنة بالمثبطات المستخدمة حالياً، مما يجعلهما مرشحين واعدين لتطوير أدوية أكثر فاعلية في المستقبل. ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يمثل نقلة نوعية في علاج السل، إذ لا يركز على قتل البكتيريا مباشرة، بل على تنظيم نشاط الإنزيمات المسؤولة عن استقلاب الأدوية، بما يساعد على الحفاظ على فاعليتها لفترة أطول. وأضافوا أن هذا الأسلوب قد يسهم في تقليل احتمالية تطور مقاومة دوائية لدى بكتيريا السل، لأنه لا يستهدف البكتيريا بشكل مباشر، بل يحسن بيئة عمل الأدوية داخل الجسم.