Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

نادين نجيم تعود للدراما اللبنانية بمسلسل اجتماعي جديد خارج الموسم الرمضاني
نادين نجيم تعود للدراما اللبنانية بمسلسل اجتماعي جديد خارج الموسم الرمضاني
أخبار هنا العالم - بيروت / أعلنت الفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم عن عودتها المرتقبة إلى الشاشة الصغيرة عبر مسلسل درامي جديد يُعرض خارج سباق دراما رمضان 2027. والعمل المرتقب من تأليف الكاتبة كلوديا مارشيليان وإخراج أمين درة، حيث ينتمي إلى الدراما الاجتماعية الإنسانية التي تسلط الضوء على قضايا المجتمع، معربة عن حماسها وشغفها لتقديم تجربة فنية ملهمة تتلامس مع وجدان المتابعين. وأوضحت نجيم، في تصريحات إعلامية، أن المسلسل يتناول تفاصيل الواقع اللبناني في قالب درامي قريب من الناس ويمس مشاعرهم بشكل مباشر، مشيرة إلى أن النص يمتلك بُعداً إنسانياً عالي المستوى ويتميز بحبكة سيناريو تشبه الشارع والمجتمع. وأضافت أن الفكرة تنطلق من صلب تجارب الأفراد اليومية لتعبر عنهم، وذلك بخلاف القصة الإنسانية التي قدمتها في تجربتها الأخيرة عبر مسلسل "ممكن" الذي شاركت في بطولته إلى جانب الفنان التونسي ظافر العابدين. وحول ملامح دورها وشخصيتها في العمل، فضلت الفنانة اللبنانية التكتم على التفاصيل في الوقت الراهن، نظراً لاستمرار مرحلة كتابة السيناريو ورغبتها في التأني قبل الكشف عن الأبعاد الكاملة للشخصية. وأكدت أنها تحضر مفاجآت ورؤية أدائية خاصة لتجسيد الدور، مفضلة ترك الحكم للجمهور عند عرض المسلسل على الشاشة بدلاً من الحديث النظري عن تفاصيل التحضير. وتأتي هذه العودة لتؤكد حرص نادين نجيم على اختيار أعمال ذات أبعاد درامية عميقة توازن بين الجماهيرية والقيم الفنية، دون الاقتصار على المواسم الرمضانية فقط. ولم تكشف نجيم حتى الآن عن باقي أسماء طاقم العمل أو الممثلين المشاركين في البطولة، حيث تتواصل الاجتماعات التحضيرية لاستكمال باقي نجوم المسلسل وتحديد موعد انطلاق التصوير.
اكتشاف بروتين يحمي الخلايا المناعية في الدماغ ويفتح أفقاً لعلاج ألزهايمر
اكتشاف بروتين يحمي الخلايا المناعية في الدماغ ويفتح أفقاً لعلاج ألزهايمر
أخبار هنا العالم - كشف فريق من الباحثين في كلية "ماونت سيناي" للطب عن دور محوري لبروتين يُعرف باسم "TIMP2" في حماية الخلايا المناعية في الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر. وأوضحت الدراسة، التي أوردتها صحيفة «الإندبندنت» البريطانية ونُشرت في دورية «نيتشر كوميونيكيشنز»، أن هذا الاكتشاف العلمى الواعد قد يمهد الطريق لابتكار استراتيجيات وعلاجات مستقبلية للحد من مرض ألزهايمر والاضطرابات العصبية التنكسية. وأشارت النتائج إلى أن بروتين "TIMP2" يلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على صحة وسلامة الخلايا المناعية الدماغية، والمعروفة بـ "الخلايا الدبقية الصغيرة" (Microglia). وأظهرت التجارب السريرية التي أجريت على فئران معدلة وراثياً تفتقر إلى هذا البروتين أن غيابه يتسبب في إكساب الخلايا خصائص الشيخوخة المبكرة، مما يُضعف قدرتها الاستجابية ويجعل البيئة الدماغية أكثر عرضة للإجهاد والاعتلال. واستخدم الباحثون تقنيات تحليلية متقدمة لرصد التغيرات الجزيئية داخل النسيج الدماغي؛ إذ تبين أن انخفاض مستويات البروتين ارتبط بتراجع كفاءة الخلايا الدبقية في التخلص من الفضلات والمخلفات الخلوية. واقترن هذا التراجع بظهور علامات دقيقة للإجهاد الخلوي وارتفاع ملموس في مستويات البروتينات المؤدية للالتهابات في البيئة المحيطة بخلايا الدماغ، مما يسرع من وتيرة التدهور العصبى. في المقابل، حقق الفريق العلمي نتائج مشجعة عقب حقن البروتين في فئران مسنّة وسريانه عبر دورة الدم؛ إذ استعادت الخلايا الدبقية الصغيرة قدرتها على إزالة المخلفات بفاعلية أكبر، وانخفضت لديها المؤشرات المسببة للالتهاب. وأكد الباحث جوزيف كاستيلانو، أحد المشاركين في الدراسة، أن دعم هذا البروتين يساعد الخلايا على أداء وظائفها بصورة صحية ويستعيد جزءاً مهماً من كفاءتها التي تفقدها مع التقدم في السن. ويُعد التقدم في العمر عامل الخطر الأكبر للإصابة بمرض ألزهايمر، بينما يواصل العلماء جهودهم لكشف الآليات البيولوجية التي تجعل الدماغ أكثر هشاشة وعرضة للأمراض مع مرور السنوات. ويرى المختصون أن حماية النشاط المناعي الدماغي عبر استهداف بروتين "TIMP2" يشكل خطوة استراتيجية نحو استعادة التوازن الخلوي وتأخير ظهور الأعراض العصبية المرتبطة بالشيخوخة.