Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

شيرين عبد الوهاب تمهد لعودة قوية بجلسة تصوير جديدة
شيرين عبد الوهاب تمهد لعودة قوية بجلسة تصوير جديدة
أخبار هنا العالم - تتحرك الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب بخطوات مدروسة نحو استعادة حضورها الفني، في مؤشر واضح على اقتراب عودتها إلى الساحة بقوة بعد فترة من الغياب النسبي. وتبدو هذه العودة مختلفة في ملامحها، إذ تجمع بين الاهتمام بالصورة البصرية والتجدد الغنائي، في محاولة لفتح صفحة جديدة في مسيرتها التي شهدت خلال السنوات الأخيرة العديد من التحولات. جلسة تصوير جديدة لشيرين عبدالوهاب البداية جاءت من القاهرة، حيث انتهت شيرين عبد الوهاب من جلسة تصوير خاصة، شارك فيها فريق عمل حضر من لبنان، في خطوة لفتت انتباه الجمهور والمتابعين، خاصة مع ندرة ظهورها خلال الفترة الماضية. وشارك في هذا العمل المصور محمد سيف، وخبيرة التجميل هالة عجم، إلى جانب مصفف الشعر طوني المندلق، وهو فريق معروف بتقديم أعمال بصرية تحمل طابعًا عصريًا وأنيقًا. وقد نشر أعضاء الفريق لمحات من كواليس جلسة التصوير عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما زاد من حالة الفضول حول طبيعة المشروع المرتقب، خاصة في ظل التكتم على التفاصيل الكاملة للإطلالة أو الهدف من هذه الجلسة.
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
أخبار هنا العالم - كشفت دراسة جديدة أن التمارين الرياضية عالية الكثافة حسَّنت من الكتلة العضلية، لمجموعة من النساء أجريت لهن جراحة سرطان الثدي، كما عززت من قوتهن وقدرتهن على الحركة، ما ساعدهن على العودة بشكل أسرع إلى ممارسة أنشطتهن اليومية. ووفق الدراسة، فإنه غالباً ما يُنصح كثير من النساء بالحد من ممارسة الرياضة بعد جراحة سرطان الثدي، وتحديد وقت استئنافها. ويقول الدكتور كولين تشامب، الأستاذ المشارك في شبكة «أليغيني» الصحية في ويكسفورد، بولاية بنسلفانيا الأميركية، والمتخصص المعتمد في القوة والتكييف البدني، في بيان الجمعة: «تشكك الإرشادات التقليدية في الوقت المناسب لبدء النساء اللواتي خضعن لعلاج سرطان الثدي في ممارسة الرياضة، وفي مقدار الوزن الذي يمكنهن رفعه بأمان، لا سيما بعد استئصال الثدي واستئصال العقد الليمفاوية الإبطية، واللاتي خضعن لجراحة واسعة النطاق». لكن بحثاً جديداً عُرض الجمعة في سياتل خلال اجتماع الجمعية الأميركية لجراحي الثدي، يشير إلى أن هذه الإرشادات قد تكون مفرطة في الحذر. في هذه الدراسة، أكمل ما يقرب من مائتي امرأة قمن حديثاً بإجراء جراحات لسرطان الثدي، برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمقاومة البدنية لمدة 3 أشهر. وكن جميعهن قد خضعن لعملية استئصال الورم، أو استئصال الثدي، أو استئصال العقد الليمفاوية. وأظهرت النتائج تحسن قوة المشاركات، وحركتهن، وقدرتهن على الحفاظ على توازنهن خلال الحركة، كما زادت كتلة عضلاتهن، مما ساعدهن على العودة بشكل أسرع إلى ممارسة أنشطتهن اليومية. وفي غضون أسابيع، تمكن كثير من المشاركات من رفع أوزان تصل إلى 45 كيلوغراماً. وكانت التحسينات متسقة في جميع أنواع العمليات الجراحية، حتى بين من خضعن لعمليات جراحية أكثر تعقيداً. وقال تشامب: «نعتقد أن فوائد التمارين الرياضية المكثفة وتمارين المقاومة، وقدرة الناجيات من سرطان الثدي على التعافي بشكل جيد، لا ينبغي الاستهانة بها». وأضاف أن الباحثين يؤمنون بشدة بأن «التمارين الرياضية يجب ألا تكون مجرد عنصر من عناصر التعافي؛ بل جزءاً أساسياً من الرعاية الطبية».