أخبار هنا العالم - دمشق - كشف الفنان السوري عبد المنعم عمايري عن تفاصيل وأسرار لم يُعلن عنها سابقاً تتعلق بحياته الشخصية والفنية، متطرقاً إلى محطات صعبة واجهها خلال مسيرته. وجاء ذلك خلال استضافته في حوار تلفزيوني عبر برنامج "مساحة خاصة" مع الإعلامي علي ياسين، حيث تضمن اللقاء مواجهات صريحة ومداخلة استثنائية من ابنته مريم، تمحورت حول مستقبل علاقتهما العائلية وموقفه من التطورات المختلفة في حياته العاطفية.
وأوضح عمايري أنه تعرض لتهديدات مباشرة جراء خلاف شخصي ارتبط بكواليس أحد الأعمال الدرامية والمسلسلات التي شارك بها، مشيراً إلى أن خطورة الأزمة تصاعدت لتستهدف عدداً من أفراد عائلته والمقربين منه. وشدد الفنان السوري على أن هذه التهديدات لم تكن لها أي أبعاد سياسية على الإطلاق؛ إذ يحرص دوماً على النأي بنفسه عن الصراعات السياسية، لافتاً إلى أن النزاع كان ينحصر في إطار الخلافات الشخصية داخل الوسط.
وأضاف عمايري أن الجانب الأكثر صعوبة وإيلاماً في تلك التجربة تمثل في مشاعر القلق والاعتكاف الخوف على سلامة أسرته والمحيطين به، مؤكداً أنه لا يخشى شيئاً على مستواه الشخصي سوى الله، إلا أن القلق على المقربين كان المحرك الأساسي لحذره. وتجنب الفنان الإفصاح عن هوية الأطراف المعنية بالتصعيد أو التفاصيل الدقيقة للأزمة التي نشبت أثناء تصوير العمل.
وعلى الصعيد العاطفي، اعترف عبد المنعم عمايري بشفافية عالية بعدم تجاوزه الكامل للمشاعر التي تجمعه بطليقته الفنانة أمل عرفة، موضحاً أن التوافق الإنساني والتناغم الفني بينهما تركا أثراً عميقاً وأموراً ما زالت عالقة في وجدانه حتى اليوم. وأشار إلى أن التناغم والانسجام المهني كانا العامل الأساسي الذي قربهما في بداية المشوار، دون أن يكون ارتباطهما سبباً في نجاح طرف على حساب الآخر.
واختتم اللقاء بتسليط الضوء على العلاقة الأسرية الخاصة التي تجمع عمايري بابنته مريم، التي وجهت له أسئلة صريحة تناولت مستقبله العاطفي وموقفه من إمكانية زواج الفنانة أمل عرفة مجدداً. وأكد عمايري خلال النقاش استمرار علاقة الاحترام المتبادل والدعم بين كافة أطراف العائلة، مشدداً على أن النجاح الفني المستقل لكل منهما عزز من مكانتهما الحالية لدى الجمهور العربي.