أخبار هنا العالم - أتمت النجمة العالمية بريتني سبيرز بيع كامل كتالوجها الموسيقي لصالح شركة برايمري ويف، وهي دار نشر موسيقية مستقلة مقرها نيويورك. الصفقة تشمل جميع حقوق ملكية وأداء أغانيها منذ بداية مسيرتها الفنية في أواخر التسعينيات.
ووفقاً للتقارير الصادرة في 11 فبراير 2026، تم توقيع الصفقة رسمياً في 30 ديسمبر الماضي، بقيمة تقارب 200 مليون دولار امريكي، ما يجعل بريتني، البالغة 44 عاماً، في نفس النطاق السعري الذي حققه فنانون كبار مثل جاستن بيبر عند بيع حقوق أعمالهم.
تشمل الصفقة أشهر أغاني سبيرز التي شكلت ملامح موسيقى البوب، ومن أبرزها Baby One More Time وToxic وOops!... I Did It Again، إضافة إلى ألبوماتها التسعة المسجلة في الاستوديو.
استحوذت برايمري ويف، التي أسسها لورانس ميستل قبل عشرين عاماً، على كامل الحصص الموسيقية للفنانة، بما في ذلك ألبوماتها منذ أول إصدار عام 1999 وصولاً إلى In The Zone الذي حصلت عنه على جائزة غرامي لأفضل تسجيل راقص عن أغنية Toxic في 2005.
كما يشمل العقد أغاني أخرى شهيرة مثل Gimme More وPiece of Me وEverytime، ما يجعل الصفقة واحدة من أهم الصفقات في تاريخ موسيقى البوب.
وأكدت مصادر مقربة من سبيرز أنها احتفلت بالإنجاز المالي مع ابنيها شون بريستون وجايدن جيمس، بعد أن أعلنت في يناير 2024 نيتها عدم العودة إلى صناعة الموسيقى، ما يجعل بيع الكتالوج وسيلة لضمان إدارة احترافية لأعمالها القديمة دون الحاجة لانخراطها الشخصي.
انضمت بريتني بهذا القرار الى قائمة طويلة من الموسيقيين الذين اختاروا تسييل أصولهم الفنية مقابل مبالغ ضخمة، بينهم بروس سبرينغستين، شاكيرا، جاستن تيمبرليك، وبوب ديلان.
وتعد برايمري ويف لاعباً رئيسياً في هذا المجال، حيث تمتلك حقوق اعمال فنانين رحلوا مثل ويتني هيوستن، برينس، ونوتوريوس بي آي جي، إضافة الى حصة كبيرة من كتالوج فرقة نيرفانا.
شهدت حياة سبيرز المهنية والمالية استقراراً متزايداً منذ انتهاء الوصاية القانونية التي استمرت 13 عاماً في 2021، ومنذ ذلك الحين ركزت على توثيق تجربتها في مذكراتها The Woman in Me الصادرة عام 2023، ودعم المسيرة الفنية الصاعدة لابنها جايدن عبر ربطه بمنتجين عملت معهم سابقاً، مفضلة البقاء خلف الكواليس كداعم وموجه فنياً.