Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

راغب علامة يوجه رسائل نارية لمنتقديه ويعتلي مسرح «قرطاج» أمام 15 ألف متفرج بمشاركة عروسين
راغب علامة يوجه رسائل نارية لمنتقديه ويعتلي مسرح «قرطاج» أمام 15 ألف متفرج بمشاركة عروسين
أخبار هنا العالم - شهد مسرح قرطاج الدولي في العاصمة التونسية ليلة استثنائية أحياها النجم اللبناني راغب علامة وسط حضور جماهيري غفير تجاوز 15 ألف متفرج، وذلك ضمن فعاليات تظاهرة «Carthage Event Shows 2026» التي تجمع بين الأبعاد الفنية والثقافية والسياحية. وشهد الحفل تفاعلاً واسعاً ولحظات لافتة، امتزجت فيها الاستعراضات الغنائية بحضور استثنائي لجمهور متنوع ورسائل حازمة وجهها الفنان للشارع والإعلام. وفي كلمة ألقاها أمام الجمهور الحاشد، وجه راغب علامة رسالة صريحة ونارية رداً على حملات الشائعات والأخبار المسيئة التي طالته مؤخراً، مؤكداً أن جميع المحاولات الصادرة عمن وصفهم بـ «العصابات» والمستهلكين لإسقاطه لن تنجح ولن تنال من مسيرته الفنية. وأكد علامة أنه اتخذ قراراً مبدئياً بتجاهل المهاترات وعدم الانجرار إلى السجالات الكلامية، مشدداً على أن تاريخه الفني ومحبيه يمثلان الحصن المنيع ضد هذه الحملات. وأوضح الفنان اللبناني أن رده الحقيقي والوحيد يتجلى عبر منصة الفن والموسيقى، مشيراً إلى إطلاقه أغنية جديدة تتضمن موقفه الصريح وتلخص رؤيته للنجاح والتفوق. واستشهد علامة بكلمات من أحدث أعماله قائلاً: «ليكثر الله من حسادي، فليس لي في الخسارة، وكل من يحاول التعالي عليّ، أُسدل عليه الستارة»، متعهداً بمواصلة العطاء الغنائي ومواجهة كافة التحديات بالعمل والإنجاز المتواصل. وزادت أجواء الحفل بهجةً ورونقاً بمفاجأة سارة شهدتها المدارج؛ حيث حرصت عروس تونسية ببدلة زفافها كاملة على الحضور برفقة عريسها لمشاركة الفنان اللبناني ليلته الغنائية الاستثنائية على المسرح الروماني العريق. وحظيت هذه اللفتة العفوية بتفاعل وإعجاب كبيرين من الحضور والفنان نفسه، لتشكل لوحة احتفالية جمعت بين الفرح الشعبي والنجاح الفني الثقافي على أرض قرطاج.
الفروق الغذائية بين الفلفل الأحمر والأصفر: ثراء بمضادات الأكسدة وأفضلية محدودة للأحمر
الفروق الغذائية بين الفلفل الأحمر والأصفر: ثراء بمضادات الأكسدة وأفضلية محدودة للأحمر
أخبار هنا العالم - سلط تقرير صحي ونشره موقع «فيري ويل هيلث» الضوء على الفروق الغذائية والبيولوجية بين الفلفل الرومي الأحمر ونظيره الأصفر، مؤكداً أن اختلاف الألوان لا يقتصر على المظهر والطعم فحسب، بل يعكس تبايناً في تركيز الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية. وأوضح التقرير أن الفلفل الأحمر يمتلك أفضلية محدودة في بعض العناصر، إلا أن كلا النوعين يمثلان إضافة قيمة ومهمة لأي نظام غذائي متوازن يهدف إلى تعزيز الصحة العامة. وأظهرت التقييمات الغذائية أن الفلفل الأحمر يتفوق نسبياً في نسبة فيتامين «سي»، الداعم للمناعة وتكوين الكولاجين وامتصاص الحديد، حيث يوفر 142 ملغم لكل 100 غرام مقارنة بـ 139 ملغم في الأصفر. كما يتقدم الأحمر بفارق طفيف في محتوى الألياف والبوتاسيوم، في حين يسجل الفلفل الأصفر نسبة أعلى قليلاً من الكالسيوم، مع تقارب واضح بينهما في النسب الأساسية للبروتينات والدهون والكربوهيدرات. وفيما يتعلق بالمركبات النباتية ومضادات الأكسدة الحامية للخلايا من الإجهاد التأكسدي، يمتلك الفلفل الأصفر صبغة «الفيولاكسانثين»، بينما ينفرد الأحمر بصبغة «الكابسانثين» ومادة «الليكوبين». وأشار المختصون إلى أنه رغم الخصائص البيولوجية المفيدة لهذه المركبات، إلا أنه لا ينبغي اعتبار تناول نوع محدد مانعاً قطعياً للأمراض المزمنة كالسرطان أو أمراض القلب، إذ تعتمد الفائدة الحقيقية على نمط الحياة والنظام الغذائي الشامل. وعزا التقرير تباين الألوان والقيم الغذائية إلى مراحل نضج الثمار واختلاف أصنافها وظروف زراعتها وتخزينها، حيث تبدأ معظم الأنواع باللون الأخضر قبل أن تتحول إلى الأصفر أو الأحمر. وعليه، شدد الخبراء على صعوبة تعميم أرقام غذائية ثابته ومطلقة على كافة الأصناف، مؤكدين أن التنوع بين ألوان الفلفل يضمن الحصول على طيف أوسع من المغذيات الحيوية. واختتم التقرير بإرشادات حول كيفية الحفاظ على القيمة الغذائية للفلفل، مبيناً أن فيتامين «سي» يُعد حساً للحرارة ويتأثر بالطهي المطول أو الغلي. وأوصى التقرير بتناوله نيئاً في السلطات أو طهيه سريعاً بالبخار أو التحمير الخفيف مع قليل من الزيت، لضمان أقصى استفادة عند إضافته للأطباق المختلفة كالفاهيتا والخضراوات المحشوة.