Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

ياسمينا العبد تخوض الكوميديا للمرة الأولى في خمسين خمسين
ياسمينا العبد تخوض الكوميديا للمرة الأولى في خمسين خمسين
أخبار هنا العالم - تخوض الفنانة الشابة ياسمينا العبد تجربة درامية جديدة من خلال مسلسل «خمسين خمسين»، الذي يمثل أول ظهور لها في الكوميديا بصورة مباشرة، بمشاركة الفنانة كندة علوش وعدد من الفنانين الشباب، في عمل تقدم خلاله شخصية مختلفة عن تجاربها السابقة. وتجسد ياسمينا شخصية «إسراء»، وهي فتاة شابة تتمتع بالاستقلالية والتمرد، ولا تميل إلى الانصياع لآراء المحيطين بها، قبل أن تقودها سلسلة من المواقف والأحداث غير المتوقعة إلى تغييرات تؤثر في مسار حياتها وتضعها أمام تجارب جديدة. وقالت ياسمينا العبد في حديث لـ«العربية.نت» و«الحدث.نت» إن المسلسل يمثل تجربة مختلفة بالنسبة إليها، خصوصاً أنها تخوض الكوميديا للمرة الأولى بشكل مباشر، موضحة أنها استمتعت كثيراً بفترة التصوير، بعدما وجدت في العمل مساحة جديدة تختلف عن تجاربها السابقة. وأشارت إلى أن مشاركتها مع مجموعة من الفنانين الذين يتمتعون بخفة الظل أسهمت في خلق أجواء ممتعة خلال التصوير، معربة عن أملها في أن تنتقل هذه الروح إلى الجمهور وأن يستمتع المشاهد بالمواقف والشخصيات التي يقدمها المسلسل، لافتة إلى أن تمرد «إسراء» واستقلاليتها يدفعانها باستمرار إلى مواقف مختلفة نتيجة إصرارها على اتخاذ قراراتها بنفسها. وكشفت ياسمينا أن «إسراء» تظهر في بداية الأحداث كطالبة في كلية الحقوق، وتتدرب داخل مكتب للمحاماة بهدف اكتساب الخبرة العملية، قبل أن تتطور الأحداث وتجد نفسها في مواجهة مواقف غير متوقعة، ما يفتح الباب أمام سلسلة من التطورات التي ترسم مسار الشخصية داخل العمل.
البيض ومرضى السكري.. هل يساعد تناوله يومياً في استقرار سكر الدم
البيض ومرضى السكري.. هل يساعد تناوله يومياً في استقرار سكر الدم
أخبار هنا العالم - يبحث مرضى السكري باستمرار عن خيارات غذائية تساعدهم على الحفاظ على استقرار مستويات الغلوكوز في الدم، ويبرز البيض ضمن الأطعمة التي يمكن إدراجها في النظام الغذائي، نظراً لانخفاض محتواه من الكربوهيدرات واحتوائه على البروتين والدهون. ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، تتحول الأطعمة التي يتناولها الإنسان في نهاية المطاف إلى غلوكوز، الذي يمثل المصدر الأساسي للطاقة في الجسم، إلا أن ارتفاع مستوياته في الدم لا يعني بالضرورة زيادة الطاقة، بل قد يؤدي إلى مشكلات صحية عند حدوث ارتفاعات حادة ومتكررة. وفي المقابل، يمكن للأطعمة منخفضة السكريات والكربوهيدرات البسيطة أن تحد من هذه الارتفاعات، ويُعد البيض من الخيارات التي تندرج ضمن هذه الفئة. وتحتوي البيضة الكبيرة على نحو 6.2 غرام من البروتين و5 غرامات من الدهون، مقابل نحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات، وهي تركيبة قد تساعد على توفير طاقة أكثر استقراراً مقارنة بالأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات البسيطة، التي قد تسبب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم يعقبه تراجع في مستويات الطاقة. وتتركز غالبية الدهون الموجودة في البيضة داخل صفارها، بينما يحتوي البياض على كمية ضئيلة منها، كما يوفر البيض مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن، إذ يحتوي صفار البيض على معظم الفيتامينات تقريباً باستثناء فيتامين «سي». كذلك، يمد الجسم بأحماض «أوميغا 3» الدهنية التي تؤدي أدواراً متعددة في وظائف الجسم الحيوية. وتشير الدراسات إلى نتائج متفاوتة بشأن الكمية المثالية من البيض التي يمكن تناولها، إلا أن غالبية الأبحاث تعتبره خياراً غذائياً مناسباً لمعظم الأشخاص. كما ربطت بعض الدراسات بين تناول البيض وتحسن مستويات سكر الدم أثناء الصيام، مع تسجيل تأثير محدود أو غير واضح في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالدهون الموجودة فيه. وبناءً على ذلك، يمكن أن يشكل البيض جزءاً من نظام غذائي متوازن لمرضى السكري، مع ضرورة النظر إلى الحالة الصحية لكل شخص ومكونات نظامه الغذائي بصورة شاملة، بدلاً من تقييم تأثير الطعام منفرداً بمعزل عن بقية العادات الغذائية.