Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

مي عمر تبدأ تحضيرات "حليمة جبران" لخوض المنافسة الرمضانية
مي عمر تبدأ تحضيرات "حليمة جبران" لخوض المنافسة الرمضانية
أخبار هنا العالم - أعلنت الفنانة المصرية مي عمر عن انطلاق التحضيرات الأولية لتصوير مسلسلها الدرامي الجديد "حليمة جبران"، والمقرر خوضه السباق الرمضاني المُرتقب. ونشرت عمر، عبر خاصية القصص المصورة على حسابها الرسمي في منصة "إنستغرام"، صوراً وثقت الجلسات التحضيرية التي جمعتها بنخبة من صناع العمل ونجومه، وفي مقدمتهم محمد رياض، وبيومي فؤاد، وإنجي المقدم، وأحمد خالد صالح، وبسنت شوقي، وحازم إيهاب، ونشوى مصطفى، وعلاء مرسي. وتدور أحداث المسلسل، الذي كتبه مهاب طارق ويخرجه محمد بكير، في إطار درامي اجتماعي تشويقي حول قصة حياة مصممة أزياء ناجحة تخوض سلسلة من الصراعات الأسرية والأزمات المعقدة التي تتشابك مع مسيرتها المهنية. ويسلط العمل الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجهها الشخصية الرئيسية وسط بيئة مليئة بالتقلبات والعلاقات المركبة. وجاءت بداية جلسات البروفات والتحضيرات الميدانية عقب أيام قليلة من احتفال مي عمر بعيد ميلادها، حيث كانت قد شاركت جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي لقطات من هدايا المناسبة، أبرزها سيارة فاخرة بنفسجية اللون من طراز "لامبورغيني ريفويلتو" قُدمت لها من زوجها المخرج محمد سامي. وتطوي الفنانة بذلك فترة العطلة الخاصة لتتفرغ كلياً لمشروعها الدرامي القادم.
خبراء يحذرون من تصفح الهاتف فور الاستيقاظ: عادة تؤجج التوتر والإجهاد الذهني المبكر
خبراء يحذرون من تصفح الهاتف فور الاستيقاظ: عادة تؤجج التوتر والإجهاد الذهني المبكر
أخبار هنا العالم - يمتد كف الكثيرين تلقائياً نحو هواتفهم الذكية فور فتح أعينهم عند الاستيقاظ صباحاً، بهدف الاطلاع السريع على الرسائل النصية والأخبار اليومية ومنصات التواصل الاجتماعي. وتحذر الدراسات النفسية والسلوكية الحديثة من أن هذه العادة الشائعة تحمل جرعة مبكرة ومفاجئة من التشتت والضغط النفسي؛ إذ تبدأ يوم الفرد بالتعرض لمحتويات إخبارية مقلقة أو التفاعل مع مطالب العمل المتراكمة، مما يسهم في رفع مستويات التوتر في وقت يتطلب فيه الجسم تهيئة تدريجية للنشاط. وتؤكد اختصاصية علم النفس في مؤسسة "كليفلاند كلينيك" الطبية، بينا بيرسود، أن الدماغ يمر عقب الاستيقاظ مباشرة بحالة فيزيولوجية تُعرف بـ "خمول النوم"، حيث يستعيد القدرة على التركيز والانتباه واليقظة بشكل تدريجي. وأوضحت بيرسود أن إغراق الذهن بالبيانات وفرز المعلومات واتخاذ القرارات في هذه المرحلة الانتقالية يفرض حملاً ذهنياً إضافياً ومفاجئاً؛ مما يربك العمليات التفكيرية ويصعّب الانتقال السلس إلى أداء المهام اليومية، ولا سيما لدى الأفراد الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم المتواصل. ويرى الخبراء أن التأثير السلبي لعادة التصفح المبكر يعتمد بشكل مباشر على طبيعة المحتوى المتلقى ونوعية التطبيقات المستعملة؛ إذ تؤدي الأخبار المزعجة ورسائل العمل العاجلة إلى استثارة مبكرة للاستجابة النفسية المجهدة وتوليد شعور دائم بالاستعجال. وفي المقابل، يختلف هذا الأثر عند الاكتفاء بالاطلاع السريع على حالة الطقس أو الرسائل الشخصية المطمئنة، غير أن استمرار التنقل العشوائي بين التطبيقات والمنصات يشتت الانتباه ويستهلك الطاقة الذهنية المخصصة للتحضير والاستعداد لليوم الجديد. ولتجنب هذه الآثار السلبية، يوصي الخبراء بإتباع روتين صباحي هادئ يعتمد على تأخير فحص الهاتف لبضع دقائق، والبدء بإنشطة بسيطة مثل النهوض المباشر وفتح الستائر وغسل الوجه وتخصيص لحظات للتنفس العميق وترتيب الأولويات. كما يُنصح بتحديد غرض واصل ومحدد عند إمساك الهاتف—كإيقاف المنبه أو التحقق من موعد مجدول—مع كتم التنبيهات غير الضرورية وتأجيل متابعة الأخبار ومراسلات العمل إلى ما بعد إتمام الاستعداد الشخصي، بما يعزز جودة المزاج والتركيز الذهني طوال اليوم.