Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

معتصم النهار يتحدث عن غياب الدعم ويكشف عن مشروع غنائي جديد
معتصم النهار يتحدث عن غياب الدعم ويكشف عن مشروع غنائي جديد
أخبار هنا العالم - قال الفنان السوري معتصم النهار إنه لم يحظ بالدعم والمساندة من بعض زملائه في الوسط الفني كما حدث مع فنانين اخرين، مشيرا الى انه شعر بالخذلان في مرحلة سابقة لكنه تمكن من تجاوز ذلك رغم الاثر الذي تركه في نفسه، لافتا الى وجود محاولات مستمرة لتأليب الجمهور ضده. وفي لقاء مع الاعلامية سارة دندراوي ضمن برنامج تفاعلكم اوضح معتصم النهار انه كان يتوقع دعما اكبر من الوسط الفني السوري، مؤكدا ان حديثه لا يعني تعرضه لحرب من زملائه، بل يعبر عن شعوره بغياب المساندة مقارنة بما وجده غيره من الفنانين. واشار الى انه لم يسمح لتلك المرحلة بان تتحول الى هاجس، موضحا انه تجاوزها ولم يعد يفكر بها كثيرا، رغم استمرار الانتقادات التي تطاله بين الحين والاخر، والتي اعتبر انها شكل من اشكال الاذى المعنوي. واضاف ان اسمه يطرح بشكل متكرر في بعض البرامج التلفزيونية حتى عندما لا يكون موضوع الحلقة مرتبطا به، معتبرا ان هذا الاسلوب يسهم في اثارة الجدل حوله ومحاولة تحريك الراي العام ضده، وقال انه يتمنى احيانا عدم زج اسمه في نقاشات لا علاقة له بها. واستنكر معتصم النهار الاتهامات التي تقلل من موهبته وتحصر حضوره في وسامته فقط، مؤكدا انه لا يوافق على هذا الطرح، وان الاعتماد على الشكل وحده لا يكفي للاستمرار في الساحة الفنية لان الجمهور يعتاد عليه سريعا اذا لم يسنده اداء حقيقي. وكشف في ختام حديثه عن استعداده لخوض تجربة الغناء للمرة الاولى من خلال مشروع موسيقي سيجمعه بالمؤلف اري جان سرحان، مبينا ان العمل قيد التحضير حاليا وتم تأجيله بسبب انشغاله بموسم درامي جديد.
الأشواغاندا: خصائص واعدة وإمكانيات محتملة لعلاج مرض السكري
الأشواغاندا: خصائص واعدة وإمكانيات محتملة لعلاج مرض السكري
أخبار هنا العالم - قد يمتلك نبات الأشواغاندا بعض الخصائص الطبية التي قد تساعد في ضبط مستوى السكر في الدم، ويشير مؤيدوه إلى إمكانية استفادة مرضى السكري منه، رغم أن الأبحاث العلمية لا تزال في حاجة لمزيد من الدراسات لإثبات فاعليته بشكل قاطع. الأشواغاندا، المعروفة أيضاً باسم ويثانيا سومنيفيرا أو الجنسنغ الهندي، هي نباتات قد تحتوي على خصائص مضادة للأكسدة تساعد في حماية الخلايا من الجذور الحرة وتعزز استجابة الجسم للإجهاد. كما يمكن أن تدعم الأشواغاندا الجهاز المناعي وتحسن مقاومة بعض الأمراض من خلال تعزيز الاستجابة الدفاعية للجسم. تشير بعض الدراسات إلى أن الأشواغاندا قد تمتلك تأثيرات مضادة لداء السكري، لكنها ليست بديلاً عن الأدوية المعتمدة. الأبحاث على البشر لا تزال محدودة، وتستهدف تقييم تأثيرها على مستويات سكر الدم والهيموغلوبين السكري A1C ومستويات الأنسولين، وفقاً لموقع «ميديكال نيوز توداي». أظهرت دراسات مخبرية وبشرية بعض النتائج الواعدة، حيث لوحظ أن الأشواغاندا قد تزيد من إفراز الأنسولين وتحسن حساسية الخلايا له. كما أظهرت مراجعة نُشرت عام 2020 أن تناول مسحوق جذر الأشواغاندا قد يساهم في خفض مستويات السكر لدى مرضى السكري، بما في ذلك تحسين مستويات السكر أثناء الصيام لدى البالغين الذين يعانون من مشاكل مرتبطة بالتوتر. بالإضافة إلى فوائدها المحتملة لمرض السكري، تشير الأدلة إلى أن الأشواغاندا قد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، مضادة للميكروبات، واقية للقلب والكبد والأعصاب، وربما تساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان ومرض التهاب المفاصل. ورغم أن الدراسات أظهرت أن استخدامها آمن نسبياً لجميع الأعمار والجنسين، بما في ذلك الحوامل، فإن بعض الأبحاث أشارت إلى احتمال وجود خصائص سامة للكبد لدى بعض المنتجات. لذا من المهم استشارة طبيب مختص قبل البدء باستخدام الأشواغاندا كعلاج مكمل. يمكن استخدام الأشواغاندا بعدة طرق، مثل مسحوق الجذور والأوراق أو المعجون مع السمن لتحسين خصائصه المضادة للأكسدة. بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني، قد يساعد تناول مستخلص الجذور أو مسحوق الأشواغاندا في خفض مستوى السكر في الدم وتحسين بعض المؤشرات البيوكيميائية المرتبطة بالصحة.