فرنسا تتأهب لموجة احتجاجات وإضرابات واسعة واستنفار أمني مكثف في العاصمة والمدن
أخبار هنا العالم - تتأهب فرنسا لموجة جديدة من الاحتجاجات والإضرابات الحاشدة يوم الخميس، عقب دعوات وجهتها نقابات عمالية بارزة لتنظيم مظاهرات سراعية في مختلف أنحاء البلاد. وتأتي هذه التعبئة العمالية في أعقاب مظاهرات اندلعت خلال الأسابيع الماضية، بهدف الضغط على الحكومة للمطالبة بزيادة الأجور والتراجع عن خطط خفض الإنفاق الاجتماعي. وسط توقعات بمشاركة مئات الآلاف من الغاضبين في المسيرات الميدانية.
وتزامناً مع دعوات التصعيد العمالي، كثفت السلطات الفرنسية استعداداتها الأمنية عبر نشر أعداد كبيرة من قوات الشرطة والدرك لتأمين خطوط المسيرات والمنشآت الحيوية. وتهدف هذه التدابير الاستباقية إلى منع تكرار مشاهد العنف والتخريب التي رافقت احتجاجات السابع عشر من أكتوبر الماضي، والتي أسفرت عن مواجهات واعتداءات دفعت الأجهزة الأمنية إلى تشديد إجراءاتها في التحركات اللاحقة.
ومن المرجح أن تشهد المؤسسات الحكومية والقطاعات الخدمية استجابة واسعة لدعوات الإضراب من قبل موظفي القطاع العام، مما يلقي بظلاله على سير الأعمال. وفي الوقت الذي تسود فيه حالة من الترقب بشأن حجم التأثيرات المحتملة على القطاعات الحيوية، لا تزال التداعيات المباشرة على حركة النقل والمواصلات ورحلات السفر قيد التقييم والمتابعة من قبل الجهات المعنية.
مشاركة عبر:
-
تهديدات بوجود قنابل تجبر ثلاث طائرات ركاب على الهبوط الاضطراري في بلغاريا -
احتجاجات واسعة في الدنمارك رفصاً لتقليص دعم الطلاب وغلاء المعيشة -
سانشيز يعتبر نتائج الانتخابات الأمريكية بداية لانهيار موجة اليمين المتطرف ويتوقع تكرار السيناريو بإسبانيا -
الديمقراطيون يحسمون الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب ويعيدون رسم خريطة القوى بواشنطن -
بارو يصف فوز الديمقراطيين بالبشرى السارة وينادي بتعزيز الاستقلالية الأوروبية -
أوباما يصف نتائج الانتخابات بالرسالة الواضحة للجميع ويحث على منع الأضرار ورسم المستقبل -
ترامب ينفي وجود خطط فورية لضرب إيران ويؤكد جاهزية إدارته للتحرك واستمرار المحادثات -
عبد الرحمن السيد يدخل التاريخ كأول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغن -
ترامب يقر بتأثير الحرب مع إيران على نتائج الانتخابات النيابية ويلوح بـ «الفيتو» بوجه الديمقراطيين -
الديمقراطيون يسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ وترامب يلوح بـ «الفيتو» في مواجهة الجمود