Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني وسنتكوم تحول مسارات 144 سفينة تجارية بهرمز


الأحد   20:00   01/11/2026
تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني وسنتكوم تحول مسارات 144 سفينة تجارية بهرمز

أخبار هنا العالم - تتواصل التطورات الجيوسياسية والعسكرية على أكثر من جبهة في اليوم المئة والسابع والثلاثين لتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وعقب مئة وستة وأربعين يوماً من اندلاع الحرب بين الجانبين. وأكد عضو المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن القوات المسلحة في بلاده على أعلى درجات الجاهزية، مشيراً إلى سابق اختبار منظوماتها الصاروخية فوق حاملة الطائرات الأمريكية «جورج واشنطن». كما شدد رضائي على أن ملف إيران النووي غير قابل للنقاش إلا بعد تلبية واشنطن لكافة مطالب طهران الوطنية، في حين حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا من أن اتساع رقعة الصراع لن يقتصر على منطقة غرب آسيا حال اندلاع مواجهة جديدة.

وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن تنفيذ عمل عسكري مباشر ضد إيران في الوقت الراهن. وعلى الصعيد الميداني والبStandardي، كشفت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» عن تغيير مسارات 144 سفينة تجارية منذ استئناف فرض الحصار البحري على طهران. وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع تصريحات الرئيس ترامب التي أكد فيها شل معظم القدرات النووية الإيرانية، معتبراً أن المواقع المتبقية مثل موقع «جبل الفأس» يمكن التعامل معها وتدميرها خلال دقائق معدودة، ومؤكداً أن واشنطن ليست بعجلة من أمرها عقب تحييد القوات الجوية والبحرية والدفاعات الجوية الإيرانية.

وتعود جذور هذا التصعيد إلى الثامن والعشرين من شباط الماضي، حين اندلعت المواجهات العسكرية إثر ضربات جوية مشتركة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران، مما دفع الأخيرة للرد باستهداف مواقع ودول حليفة لواشنطن في المنطقة. ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان بعد أربعين يوماً من القصف المكثف، وتوقيع بروتوكول اتفاق في حزيران لوضع حد نهائي للنزاع، إلا أن هذا التوافق الشكلي سرعان ما انهار خلال فصل الصيف، ليشتعل فتيل الأزمة مجدداً.

ويظل مضيق هرمز المحور الأساسي للصراع الممتد، في ظل تمسك إيران بالسيطرة على هذا الممر المائي الحيوي واستمرار استهدافها للسفن التجارية التي تعبره دون الحصول على إذن مسبق. ومع تعثر الجهود الدبلوماسية وتشديد الحصار البحري الأمريكي، تتجه الأوضاع في المنطقة نحو مرحلة غامضة من التصعيد والدبلوماسية الخشنة، وسط تحذيرات دولية من انعكاسات هذه المواجهة على أمن الطاقة العالمي وإمدادات النفط عبر الخليج العربي.


مشاركة عبر: