Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

الطراونة يؤكد جاهزية النواب لافتتاح الدورة البرلمانية بخطاب العرش ويستعرض توافقات المكتب الدائم


الأحد   13:20   01/11/2026
الطراونة يؤكد جاهزية النواب لافتتاح الدورة البرلمانية بخطاب العرش ويستعرض توافقات المكتب الدائم

أخبار هنا العالم - أكد النائب إبراهيم الطراونة، المرشح لرئاسة مجلس النواب في الدورة البرلمانية الجديدة، أن المجلس على أتم الاستعداد لاستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني لإلقاء خطاب العرش السامي والاستماع إلى التوجيهات الملكية، ليصار بعدها إلى إجراء انتخابات المكتب الدائم. وأوضح الطراونة أن ما يميز المجلس الحالي هو تحول الكتل النيابية إلى كتل حزبية تعبر بشكل مباشر عن توجهات أحزابها السياسية وليست مجرد أذرع تابعة، لافتاً إلى وجود تفاهمات واتفاقات بين الكتل بشأن توزيع مواقع رئيس المجلس والنائبين الأول والثاني والمساعدين وفق الأوزان العددية لكل كتلة.

وفي تفاصيل الخارطة الانتخابية للائتلاف الذي يضم مائة نائب، بيّن الطراونة أن قرار ترشيحه لموقع رئيس المجلس جاء بإجماع حزب الميثاق الوطني لخوض المفاوضات النيابية، فيما ترشح حزب مبادرة لموقع النائب الأول، وكتلة عزم لموقع النائب الثاني، وائتلاف الاتحاد الوسطي لموقعي المساعدين. ورغم هذا التوافق الممتد، أشار الطراونة إلى استمرار رغبة النائبين مجحم الصقور وسليمان حويلة الزبن بالترشح لموقع الرئاسة، موضحاً أن الحوارات والنقاشات لا تزال قائمة معهما لتأكيد الالتزام بما ورد في بيان الائتلاف، معرباً عن أمله في أن تسفر انتخابات المكتب الدائم عن نتائج إيجابية مستقرة.

وعلى صعيد رؤيته لإدارة المؤسسة التشريعية، شدد الطراونة على أن تعديل النظام الداخلي للمجلس يأتي في مقدمة أولوياته، مشيراً إلى أنه طرح على زملائه تصوراً كاملاً للعمل البرلماني يُعد خطوة غير معتادة في السباق الرئاسي. وأكد على أهمية تكريس الممارسة الديمقراطية وتوسيع مساحات التعبير تحت القبة، معتبراً أن تفعيل الدور الرقابي للمجلس يخدم المصلحة الوطنية والحكومية معاً، حيث يتيح للسلطة التنفيذية إبراز إنجازاتها أمام الشارع الأردني وضمان الشفافية في الأداء العام.

واختتم الطراونة بالتركيـز على تطلعات الشارع الأردني، موضحاً أن الانطباع العام للمواطنين يستدعي العمل الجاد لترجمة المناقشات والوعود الانتخابية إلى تشريعات وقوانين ملموسة تلامس احتیاجاتهم وتخدم الصالح العام. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز لغة الحوار والعمل المؤسسي التكاملي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، لاستعادة ثقة الشارع ومواكبة مسار التحديث السياسي والاجتماعي الذي تشهده المملكة.


مشاركة عبر: