Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

نقل رالي دكار 2027 إلى البرتغال والمغرب استثنائياً بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة


الجمعة   12:55   30/10/2026
نقل رالي دكار 2027 إلى البرتغال والمغرب استثنائياً بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة

أخبار هنا العالم - أعلنت شركة «أماوري سبورت» المنظمة لرالي دكار الشهير، يوم الجمعة، نقل منافسات نسخة عام 2027 استثنائياً إلى الأراضي البرتغالية والمغربية خلال شهر كانون الثاني/يناير المقبل، وذلك في أعقاب قرار اضطراري اتُّخذ الأسبوع الماضي بإلغاء إقامة السباق في المملكة العربية السعودية. وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن هذا القرار جاء على خلفية التطورات الجيوسياسية الأخيرة والتصعيد العسكري الناجم عن الهجمات الصاروخية التي تشنها جماعة الحوثي على الرياض، مؤكدةً في الوقت ذاته العودة المرتقبة للسباق إلى الأراضي السعودية عام 2028 للاحتفال بنسخته الخمسين.

وستُشكل هذه النسخة الـ 49 المحطة الافتتاحية لموسم 2027 من بطولتي العالم للراليات الصحراوية التابعتين للاتحاد الدولي للسيارات (FIA) والاتحاد الدولي للدراجات النارية (FIM). ويمتد مسار المنافسات عبر مرحلة استعراضية تمهيدية تعقبها 12 مرحلة تنافسية، خلال الفترة من 9 إلى 23 كانون الثاني/يناير، حيث تنطلق الجولة من مدينتي لولي وفارو جنوبي البرتغال وصولاً إلى مدينة مراكش بالمغرب. وتُمثل هذه العودة محطة تاريخية تعيد الرالي الصحراوي العريق إلى أحضان القارة الإفريقية للمرة الأولى منذ عام 2007، استحضاراً لإرث المسابقة التي انطلقت عالمياً عام 1978 بمبادرة من الفرنسي تييري سابين.

وتفصيلاً للمسار الميداني، تحتضن منطقة الغارف البرتغالية المرحلة التمهيدية والمرحلة الخاصة الأولى، قبل أن تنتقل الطواقم إلى المملكة المغربية لتنفيذ 11 مرحلة متتالية تتخللها استراحة رسمية في مدينة أكادير، ضمن مسار يستكشف جغرافية البلاد من الشمال إلى أقصى الجنوب. وتمتد المنافسات على إجمالي مسافة تبلغ 7824 كيلومتراً، منها 4341 كيلومتراً مخصصة للمراحل السرية والخاصة بالتنافس، موزعين على ستة مخيمات رئيسية. وقد وصف مدير السباق، دافيد كاستيرا، هذه النسخة الاستثنائية بأنها ستكون «من دون أي تنازلات»، إشارةً إلى التحديات التضاريسية والبدنية الصارمة التي تتطلبها الطرق المغاربية.

وتعكس هذه المحطة الجديدة تاريخاً حافلاً بالتقلبات والجغرافيا المتغيرة لسباق «باريس / دكار»؛ حيث سبق وأن أُلغيت نسخة عام 2008 جراء التهديدات الأمنية في إفريقيا، ما دفع المنظمين للتحول نحو أمريكا الجنوبية بين عامي 2009 و2019، قبل أن تستضيفه السعودية في سبع نسخ متتالية منذ عام 2020 وحتى كانون الثاني/يناير الماضي. ويؤكد هذا التنظيم المشترك بين البرتغال والمغرب قدرة الجهات المنظمة على استعادة الزخم التاريخي للرالي والتكيف السريع مع التحولات الأمنية واللوجستية، بما يضمن استمرارية إحدى أكبر الفعاليات الرياضية وأكثرها إثارة في عالم المحركات.


مشاركة عبر: