الملك يترأس اجتماعاً لمجلس الأمن القومي ويؤكد: أمن الأردنيين خط أحمر ويد العدالة ستطال المتورطين
أخبار هنا العالم - ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم السبت، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، حيث استمع جلالته إلى إيجاز أمني تفصيلي حول مستجدات التحقيق والإجراءات الميدانية المتخذة بشأن الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف كنيسة في قرية «حمود» بمحافظة الكرك، وأسفر عن ارتقاء شهداء وإصابة آخرين. وأكد جلالة الملك أنه لا مجال للتهاون إطلاقاً عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين، مجدداً إدانته الشديدة لهذا العمل الإجرامي الجبان والمشين والغريب عن أردن الشهامة والوئام.
وشدد جلالة الملك خلال الاجتماع على أن أمن الأردنيين وسلامتهم يشكلان خطاً أحمر، جازماً بأن يد العدالة ستطال كل إرهابي ومتورط، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لن ترهب المملكة ولن تزعزع وحدتها الوطنية الصلبة. ووجه جلالته كافة الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد على الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة المجتمع واستقراره، مع التأكيد على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون.
ودعا جلالة الملك، خلال الاجتماع الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالته للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي له، إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولاً بأول بشفافية، والتصدي الحازم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تُستغل لإثارة الخوف أو الفتنة. كما أكد جلالته أهمية إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع الاعتداء، والخروج بإجراءات عملية تعزز الجاهزية الاستباقية للتصدي المسبق لأي محاولات إرهابية، وفرض سيادة القانون وهيبة الدولة فوق كل اعتبار.
ووجه جلالته الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة شاملة لسياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه وفق خطة منهجية محكمة بالتنسيق المباشر مع المرجعيات الدينية. واستمع جلالته والولاة إلى عرض مفصل عن الإجراءات الأمنية والاستخبارية المشددة التي تم اتخاذها في كافة المحافظات للحفاظ على أمن الوطن، ومتابعة خيوط الجريمة حتى القبض على كافة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وحضر الاجتماع أعضاء المجلس؛ رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الداخلية مازن الفراية، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني حاتوقاي، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة.
مشاركة عبر:
-
بدء تشييع شهداء اعتداء «حمود» الإرهابي -
تشييع جثامين شهداء اعتداء «حمود» الإرهابي الأحد وسط ترتيبات لأداء صلاة الجنازة وتلقي العزاء -
الملك يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي يعزي خلاله بشهداء اعتداء الكرك الإرهابي -
دائرة الإفتاء العام: اعتداء الكرك استهدف الوحدة الوطنية ولن يخدم إلا أعداء الأردن -
مواطن أردني ينفي صلته بخلية اعتداء الكرك ويؤكد براءته عقب تداول صورة مزيفة -
رؤساء الكنائس بالأردن: اعتداء الكرك فاجعة مرفوضة والمسيحيون متمسكون بوطنهم وقيادتهم ومؤسساتهم -
الأردن: تأجيل جنازات أحداث الكرك وسط استمرار الحصار والتمشيط الأمني -
رئيس مجلس النواب يدين اعتداء الكرك ويؤكد: الأردنيون يلتفون خلف الملك لدحر الإرهاب وصون الوحدة الوطنية -
الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي ويؤكد: أمن الأردنيين خط أحمر ويد العدالة ستطال كل إرهابي -
أحد مصابي اعتداء الكرك: الإرهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحي والأردن سيبقى عصياً على الفئة الضالة