إيطاليا تعتزم نشر أفراد الجيش في ميلانو لمواجهة أعمال الشغب وتداعيات الاحتجاجات
أخبار هنا العالم - تعتزم الحكومة الإيطالية إرسال 500 عنصر من قوات الجيش إلى مدينة ميلانو، في أعقاب أعمال نهب واشتباكات دامية اندلعت بين الشرطة ومحتجين خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأسفرت هذه الاضطرابات عن توقيف المئات وإصابة العشرات من عناصر الأمن، إلى جانب تعرض العديد من المتاجر الكبرى في عاصمة الموضة للنهب والتخريب، ممّا دفع علامات تجارية عالمية وفاخرة إلى إغلاق أبواب منافذها في كبرى مدن الشمال الإيطالي حمايةً لممتلكاتها.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع موجة احتجاجات واسعة تتسع رقعتها في مختلف أنحاء إيطاليا، بمشاركة اتحادات المزارعين وسائقي الشاحنات وطلاب المدارس والجامعات للتنديد بارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور القدرة الشرائية. ومن المرتقب أن يمنح مجلس الوزراء الإيطالي الضوء الأخضر خلال اجتماعه، اليوم الثلاثاء، للمباشرة بنشر القوات العسكرية وتزويدها بصلاحيات أمنية استثنائية مؤقتة تخولها إسناد قوات الشرطة وتعزيز أمن الاستقرار.
وتتحسب السلطات الإيطالية لليومين القادمين في ظل دعوات متصاعدة لخروج مظاهرات جديدة يوم السبت المقبل، ممّا يدفع الأجهزة الأمنية والتنفيذية إلى رفع درجات الجاهزية الميدانية. وتهدف الحكومة من خلال هذه التدابير العسكرية الصارمة إلى الحفاظ على السلم الأهلي، وتأمين المنشآت الحيوية والتجارية، ودرء أي محاولات لتكرار سيناريوهات الفوضى والانفلات.
مشاركة عبر:
-
الحكومة الفرنسية تعلن تعزيز الانتشار الأمني السبت وتتوعد التصدي لمخططات التمرد -
شرطة باريس تعلن فرض حظر التجول وتؤكد استمراره لحماية الممتلكات -
موجة احتجاجات عارمة تشهدها ألبانيا واشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في تيرانا -
ترامب يعلن توجيه ضربات قاسية لإيران ويؤكد استمرار المفاوضات مع موسكو وانتقاد زيلينسكي -
بريطانيا تحذر من عقوبات وتبعات قانونية للمشاركين في مشروع "إي1" الاستيطاني بالضفة -
بوتين يقر تعديلات حكومية شملت المالية والنقل لمواجهة التحديات الاقتصادية -
احتجاجات فرنسا العنيفة تمتد إلى مدن أوروبية وماكرون يتوعد المحاسبة عقب إحراق مبنى بلدية ليموج -
مصرع 4 جنود وإصابة العشرات في حريق بنوبة رياح عاتية داخل قاعدة عسكرية بكندا -
ترامب يتهم زيلينسكي بعرقلة السلام واستهداف المصافي الروسية للإضرار بالجمهوريين -
ارتفاع نسبة كبار السن في بكين إلى ثلث السكان بحلول 2035 يضاعف الضغوط الاقتصادية والصحية