Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

خالد بن محمد بن زايد وماكرون يشهدان حوار الأعمال الإماراتي-الفرنسي لتوسيع الشراكة الاستثمارية


الثلاثاء   12:14   20/10/2026
خالد بن محمد بن زايد وماكرون يشهدان حوار الأعمال الإماراتي-الفرنسي لتوسيع الشراكة الاستثمارية

أخبار هنا العالم - شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وفخامة إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، اليوم في قصر الوطن، فعاليات "حوار الأعمال الإماراتي-الفرنسي". ويأتي انعقاد هذا الملتقى رفيع المستوى في إطار المساعي المتبادلة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية المتنامية بين البلدين، واستكشاف أفق جديدة للتعاون في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية، وفي مقدمتها مجالات الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة.

ورحّب سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان بالرئيس الفرنسي والوفد المرافق، مؤكداً في كلمته الافتتاحية أن علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية تمتد لأكثر من خمسة عقود. وأشار سموّه إلى أن هذه الشراكة الممتدة تتأسس على قواعد راسخة من الثقة والاحترام المتبادل والرؤى المشتركة لتنمية الاقتصادات وتحقيق الازدهار والتقدم للشعبين الصديقين.

وأوضح ولي عهد أبوظبي أن الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين واصلت تطوّرها النوعي لمواكبة التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة، شديداً على الأهمية الكبرى لتأمين سلاسل إمداد مرنة وضمان أمن واستدامة الطاقة. ولفت سموه إلى أهمية تعميق التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبناء على المشروعات المبتكرة المشتركة مثل "مجمَّع الذكاء الاصطناعي" الذي يجري تطويره في فرنسا، تحويلاً للمصالح المشتركة إلى نتائج ومخرجات ملموسة.

ويمثّل حوار الأعمال منصة حيوية لتبادل الرؤى حول مستقبل القطاعات الحيوية، واستعراض الإنجازات المحققة في المشروعات الاستثمارية المشتركة بين الشركات الإماراتية والفرنسية. وشهدت الفعاليات انعقاد جلستين حواريتين؛ ركزت الأولى، التي حملت عنوان "قوة المرونة: رسم ملامح مستقبل الطاقة وما بعدها"، على استكشاف حلول مستدامة لتعزيز أمن الإمدادات وتطوير مبتكر لقطاع الطاقة التقليدية والمتجددة.

فيما سلطت الجلسة الثانية، بعنوان "ما وراء القدرات الحاسوبية: الذكاء الاصطناعي يرسم ملامح المستقبل"، الضوء على الدور المحوري للتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل القطاعات الصناعية والانتاجية. وناقش المشاركون الفرص الواعدة لبناء نماذج جديدة للنمو والابتكار الشامل، بما يدعم التنافسية الاقتصادية للبلدين ويعزز قدرتهما على قيادة تحولات اقتصاد المستقبل.


مشاركة عبر: