ترامب يعلن توجيه ضربات قاسية لإيران ويؤكد استمرار المفاوضات مع موسكو وانتقاد زيلينسكي
أخبار هنا العالم - أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة توجّه ضغوطاً وضربات قاسية للغاية لإيران على الصعيدين الاقتصادي والعسكري، مشيراً إلى أن أجهزة الرصد والاستخبارات الأمريكية لم تسجل أي تحرك أو تدخل عسكري من جانب روسيا داخل الأراضي الإيرانية. ووصف ترمب الموقف الروسي الحيادي تجاه التصعيد الراهن مع طهران بـ "الأمر الإيجابي للغاية"، مجدداً تأكيده على متابعة واشنطن لديناميات التحالفات الإقليمية عن كثب.
وكشف الرئيس الأمريكي عن وجود قنوات اتصال ومفاوضات مكثفة جارية في الوقت الراهن بين واشنطن وموسكو، تشمل حزمة واسعة من الملفات الإقليمية والدولية المعقدة. وأوضح ترمب أن جدول الأعمال التفاوضي مع الجانب الروسي يتضمن ملفات إستراتيجية حيوية، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية، والحرب في أوكرانيا، وقضايا الرهائن، إلى جانب ملفات الطاقة وسلاسل إمداد الديزل، في خطوة تستهدف بناء توافقات دولية أوسع.
وفيما يتعلق بالملف الأوكراني، وجّه ترمب انتقادات حادة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن إدارته للمواجهة العسكرية الحالية، موضحاً أنه كان يتوجب عليه العمل على إيقاف الحرب والدفع نحو التهدئة مبكراً. وشدد الرئيس الأمريكي على أنه قد آن الأوان لإفساح المجال لقيادة وقنوات تفاوضية جديدة تتولى الحوار باسم أوكرانيا لإنهاء الصراع الدائر وإحلال الاستقرار.
مشاركة عبر:
-
الحكومة الفرنسية تعلن تعزيز الانتشار الأمني السبت وتتوعد التصدي لمخططات التمرد -
شرطة باريس تعلن فرض حظر التجول وتؤكد استمراره لحماية الممتلكات -
إيطاليا تعتزم نشر أفراد الجيش في ميلانو لمواجهة أعمال الشغب وتداعيات الاحتجاجات -
موجة احتجاجات عارمة تشهدها ألبانيا واشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في تيرانا -
بريطانيا تحذر من عقوبات وتبعات قانونية للمشاركين في مشروع "إي1" الاستيطاني بالضفة -
بوتين يقر تعديلات حكومية شملت المالية والنقل لمواجهة التحديات الاقتصادية -
احتجاجات فرنسا العنيفة تمتد إلى مدن أوروبية وماكرون يتوعد المحاسبة عقب إحراق مبنى بلدية ليموج -
مصرع 4 جنود وإصابة العشرات في حريق بنوبة رياح عاتية داخل قاعدة عسكرية بكندا -
ترامب يتهم زيلينسكي بعرقلة السلام واستهداف المصافي الروسية للإضرار بالجمهوريين -
ارتفاع نسبة كبار السن في بكين إلى ثلث السكان بحلول 2035 يضاعف الضغوط الاقتصادية والصحية