Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

ترامب يتهم زيلينسكي بعرقلة السلام واستهداف المصافي الروسية للإضرار بالجمهوريين


الثلاثاء   06:00   20/10/2026
ترامب يتهم زيلينسكي بعرقلة السلام واستهداف المصافي الروسية للإضرار بالجمهوريين

أخبار هنا العالم - اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعدم الرغبة في إنهاء الحرب المستمرة مع روسيا منذ أكثر من أربع سنوات، مشيراً إلى أن كييف تتعمد استهداف مصافي النفط الروسية لتأجيج أسعار الوقود العالمية والإضرار بالحزب الجمهوري قبيل انتخابات منتصف الولاية المرتقبة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وكتب ترمب عبر منصته «تروث سوشال» أن قراره حيال موسكو يعتمد على عدم اتخاذ أي خطوات "أحمق" قد تدفع روسيا بعيداً عن طاولة التفاوض، معلناً في الوقت ذاته إحراز تقدم ملموس في المحادثات ومفاوضات الملفات المعقدة.

وتأتي هذه التصريحات الحادة عقب توقيع ترمب أمراً تنفيذياً يرفع عقوبات جديدة واسعة النطاق أقرها تشريع السيناتور الراحل ليندسي غراهام الداعم لأوكرانيا، إلى جانب تعليقه المؤقت للعقوبات المفروضة على الديزل الروسي لضمان تدفقه للأسواق العالمية. وأثارت هذه "صفقة الديزل" صدمة واستياء كبيراً في كييف وحلفائها، مما أدى إلى تصاعد الخلافات وتدهور جديد في العلاقات المتقلبة بين ترمب وزيلينسكي، لا سيما مع مساعي واشنطن للحد من الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الذي يلقي بظلاله على التوجهات الانتخابية للأمريكيين.

وربط ترمب موقفه المتهدئ تجاه موسكو بالملف الإيراني والإقليمي، مؤكداً أن روسيا تقدم مساعدة ضئيلة جداً لإيران مقارنة بقدراتها، مشدداً على حرصه على إبقاء هذه التوازنات الأمنية ما لم يتدخل "أشخاص أغبياء" لعرقلتها على حد تعبيره. وأوضح أنه بإمكانه التوقيع على الوثائق التنفيذية أو تعديلها في أي وقت يراه مناسباً، محذراً من أن هجمات كييف على البنية التحتية للنفط والديزل في روسيا تلحق أضراراً بالغة بأسواق الطاقة العالمية وتستهدف مباشرة الاستقرار الاقتصادي الداخلي للولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى مواجهة الحزب الجمهوري ضغوطاً انتخابية متزايدة وتراجعاً محتملاً، في ظل استياء واسع لدى الناخبين الأمريكيين من قفزات أسعار الوقود والضغوط المعيشية المتفاقمة منذ اندلاع الحرب في إيران. وتؤشر هذه التصريحات المتبادلة إلى تعمق الفجوة بين واشنطن وكييف بشأن مسار التسوية السياسية وشروط إدارة الصراع، مما يضع مستقبل الدعم الأمريكي لأوكرانيا أمام محك حاسم خلال المرحلة المقبلة.


مشاركة عبر: