Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

نسرين طافش تكشف كواليس انفصالها وتؤكد: لا أندم على تجاربي الزوجية ولن أستبعد التكرار


الاثنين   03:00   19/10/2026
نسرين طافش تكشف كواليس انفصالها وتؤكد: لا أندم على تجاربي الزوجية ولن أستبعد التكرار

أخبار هنا العالم - كشفت الفنانة السورية نسرين طافش تفاصيل جديدة تشغل أوساط الجمهور بشأن انفصالها الأخير عن رجل الأعمال المصري أحمد جوهر، متطرقة إلى حقيقة ارتباط الطلاق بعنصر الغيرة، وموقفهما الإنساني المتبادل بعد الانفصال. وأكدت طافش في حديثها أنها لا تشعر بأي ندم على قراراتها الشخصية السابقة، مشددة على أن انتهاء العلاقة الزوجية لا يعني بالضرورة فشلها، بل ينبغي النظر إليه كفصل مكتمل ضمن تجارب الحياة.

جاء ذلك خلال استضافتها في حوار إعلامي عبر شبكة "CNN عربية"، حيث تطرقت الفنانة السورية إلى رؤيتها الخاصة لمفهوم العلاقات الزوجية والتحديات المتزايدة التي تواجه الفنانين في حياتهم الخاصة جراء الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما استرجعت طافش بداياتها الفنية الأولى، متوقفة عند تجربتها التأسيسية مع المخرج الراحل حاتم علي في مسلسل "ربيع قرطبة"، والذي اعتبرته إحدى المحطات المفصلية والمضيئة في مشوارها الدرامي.

وفيما يتعلق بنظرتها لمؤسسة الزواج، أوضحت نسرين طافش أنها تنظر للزواج باعتباره تجربة إنسانية جميلة، مؤكدة عدم امتناعها عن تكرار التجربة مجدداً في حال التقائها بشخص يتوافق معها فكرياً وإنسانياً. وشددت على أن قرارات الارتباط والزواج يجب أن تنطلق دائماً من رغبة حقيقية وقناعة ذاتية مستقلة، بعيداً عن ضغوط المجتمع أو إملاءات الآخرين، مشيرة إلى ضرورة اختيار المرأة لما يناسب ظروفها واحتياجاتها دون خضوع للتوقعات المجتمعية.

وأضافت الفنانة السورية أن العلاقة المتبادلة بين الرجل والمرأة لا ينبغي أن تُبنى على منطق التنافس أو الندّية والخصومة، بل على قواعد التكامل والتفاهم والانسجام العاطفي والفكري. وأشارت إلى أن نجاح الشراكة الزوجية ينبع أساساً من قدرة الطرفين على بناء بيئة تمنحهما الشعور بالاستقرار والراحة النفسية، مؤكدة أن التجارب الشخصية المتراكمة تساعد الفرد على فهم ذاته وشريكه بصورة أعمق، مما يجعل من القرارات السابقة دروساً ناضجة لا دوافع للندم.

وعن الأسباب المباشرة لانفصالها عن رجل الأعمال أحمد جوهر وحقيقة دور الغيرة في ذلك، بينت طافش أن الغيرة تعد صفة طبيعية لدى بعض الرجال الشرقيين، إلا أن طبيعة العمل الفني ومتطلباته تفرض ظروفاً قد يصعب على البعص تفهمها أو التكيف معها بسهولة. ونفت أن تكون الغيرة هي السبب المنفرد أو الرئيسي وراء الطلاق، مشيرة إلى أن انتهاء العلاقة لا يعني انهيار الروابط الإنسانية أو إلغاء الذكريات المشتركة، بل يتيح للطرفين الاحتفاظ بالاحترام المتبادل.

واختتمت طافش حديثها بالتأكيد على أن المتابعين والجمهور لا يطلعون بالضرورة على كافة التفاصيل الدقيقة والخلفيات المتعلقة بالحياة الخاصة للأزواج، مشيرة إلى أن ما يظهر للعلن عبر وسائل الإعلام أو الشبكات الاجتماعية لا يعكس دائماً الحقيقة الكاملة لما يدور داخل أروقة العلاقات الذاتية. وتأتي هذه التصريحات لتضع حداً للتكهنات والشائعات التي رافقت إعلان انفصالها خلال الفترة الماضية.


مشاركة عبر: