Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

توجيهات من البيت الأبيض بتقييد خدمة ستارشيلد الفضائية لتكتيكات الطائرات المسيرة الأوكرانية


الجمعة   22:00   16/10/2026
توجيهات من البيت الأبيض بتقييد خدمة ستارشيلد الفضائية لتكتيكات الطائرات المسيرة الأوكرانية

أخبار هنا العالم - كشف مسؤولان أمريكيان ومسؤول غربي أن القرار الصادر بتقييد وإبطاء قدرات شبكة الأقمار الصناعية "ستارشيلد"، التي يعتمد عليها الجيش الأوكراني في الاتصالات الميدانية وتوجيه الطائرات المسيرة، اتُخذ مباشرة من داخل البيت الأبيض. وأوضح المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن القيادة العليا في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تلقت توجيهات رسمية بضرورة تخفيض سرعة وجودة الخدمة التابعة لشركة "سبيس إكس" والمخصصة للأنظمة العسكرية، دون الإفصاح عن هوية المسؤول المباشر عن إصدار الأمر أو تنفيذه داخل الإدارة الأمريكية.

وجاءت هذه التطورات الميدانية عقب إبلاغ مسؤولين في كييف عن توقف مفاجئ لأجهزة استقبال "ستارلينك" ذات المواصفات العسكرية عند تثبيتها على المنصات والمعدات سريعة الحركة فوق الأراضي الأوكرانية، مما انعكس سلباً على دقة أنظمة التوجيه المدمجة بالطائرات المسيرة وتكتيكاتها الاعتراضية ضد المسيرات الروسية. وكشف مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية يوم الخميس أن الخدمة أُعيدت جزئياً ولكن بسقف تشغيلي محدد يُلزم الأجهزة بالعمل فقط عند سرعات لا تتجاوز 160 كيلومتراً في الساعة، مما حدّ من فاعليتها الاستراتيجية.

وارتبط التقييد الزمني المؤقت للشبكة الضوئية بضغوط سياسية يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كييف لوقف استهداف المصافي النفطية الروسية، والتي يعزو إليها ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتأثيرها المباشر على حظوظ الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المرتقبة. بَيْدَ أن خبراء قطاع الطاقة أكدوا أن القفزات السعرية الحادة ناتجة أساساً عن تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران والتي أدت لإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الحيوي، في حين نفى مسؤول أمريكي رفيع صدور أي طلب مباشر بهذا الشأن من الرئيس.

وأكد مسؤولون عسكريون في أوكرانيا أن هذه القيود الفنية المفاجئة عرقلت تنفّيذ ضربات نوعية كانت تستهدف خطوط الإمداد والعمليات اللوجستية للقوات الروسية في المناطق المحتلة، فضلاً عن إبطاء الطائرات المسيرة الاعتراضية المُسند إليها إسقاط المسيرات من طراز "شاهد". وتثير هذه الحادثة تساؤلات جادة حول مدى موثوقية الأنظمة التكنولوجية الخاصة واستخدام ورقة الاتصالات الفضائية كأداة للضغط السياسي والدبلوماسي في النزاعات المسلحة.


مشاركة عبر: