الجنايات العسكرية في حلب تقضي بالإعدام بحق متهمين في أحداث الساحل السوري
أخبار هنا العالم - حلب / أصدرت محكمة الجنايات العسكرية في مدينة حلب أحكاماً قضائية رادعة بحق المتورطين في أحداث الساحل السوري، قضت بالإعدام على المتهمين الوضاح إسماعيل وماهر علي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية (سانا). وجاء قرار المحكمة بعد إدانة المذكورين بجنايتي الاعتداء الهادف إلى إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، وتولي قيادة عصابات مسلحة بقصد مهاجمة القوات والقوى العامة، في حين قضت المحكمة ذاتها بالسجن لمدة 12 عاماً على المتهم ماهر عثمان لقاء ثبوت تهمة التدخل في الجنايتين.
وتعود خلفية القضية إلى الهجمات المسلحة الواسعة التي شهدها الساحل السوري في السادس من آذار/مارس 2025؛ حيث أظهر تقرير اللجنة الوطنية للتحقيق وتقصي الحقائق، الصادر في 22 تموز/يوليو 2025، أن فلول النظام السابق نفذوا اعتداءات استهدفت مقرات الجيش والأمن، مما أسفر عن مقتل 238 عنصراً من الكوادر العسكرية والأمنية أثناء أدائهم لمهامهم الواجبة.
كما وثقت اللجنة في تقريرها وقوع انتهاكات وتجاوزات طالت عدداً من المدنيين خلال الأيام التي أعقبت تلك التطورات الميدانية. وأكدت التحقيقات الرسمية أن تلك الأفعال والانتهاكات لم تتخذ طابعاً منظماً أو منهجياً، بل ارتكبها أفراد ومجموعات صغيرة بدوافع متباينة، وتسمت بالطابع الفردي والعشوائي، وسط تأكيدات قضائية وأمنية بمواصلة ملاحقة كافة المتورطين وتطبيق سيادة القانون.
مشاركة عبر:
-
نتنياهو: إسرائيل تعلن إنشاء حاجز أمني ضخم على حدودها مع الأردن بتكلفة 1.4 مليار دولار -
بيزشكيان: إيران تواجه أشد حصار منذ 1979 ويتهم واشنطن بالسعي لإشعال اضطرابات شعبية -
إسطنبول تسجل أعلى معدل أمطار منذ 1942: قتلى ومفقودين وإلغاء رحلات جوية وتعطيل للمدارس -
فيضانات إسطنبول تسفر عن قتيلين وإجلاء آلاف السكان وتعد الأشد منذ أربعة عقود -
التحالف يعترض طائرة مسيّرة بالشرقية وصاروخاً باليستياً استهدف الرياض في ظل وعيد حوثي متصاعد -
إعادة جدولة القمة الخليجية الأوروبية في الرياض لدواعٍ أمنية وتأكيد مشترك على الشراكة الاستراتيجية -
التحالف يعترض صاروخاً مجنحاً بالمدينة المنورة -
بغداد ترجح إنهاء الوجود العسكري التركي شمالي العراق خلال ثلاثة أشهر واستلام القواعد تدريجياً -
الحرس الثوري الإيراني يعلن غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري -
تحذيرات مقدسيّة من تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأقصى وسط تصاعد اقتحامات المستوطنين