Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

الفاتيكان يعلن نجاح جراحة استئصال ورم من رئة البابا لاوون الرابع عشر ويؤكد تشخيص الإصابة بسرطان الغدة


الخميس   06:00   15/10/2026
الفاتيكان يعلن نجاح جراحة استئصال ورم من رئة البابا لاوون الرابع عشر ويؤكد تشخيص الإصابة بسرطان الغدة

أخبار هنا العالم - الفاتيكان / أعلن الكرسي الرسولي، يوم الأربعاء، أن العملية الجراحية التي خضع لها البابا لاوون الرابع عشر في مستشفى "جيميلي" بالعاصمة الإيطالية روما قد "أُنجزت بنجاح كامل" وضمن الإطار الزمني والمخطط المعتمد. وأوضح المكتب الإعلامي للفاتيكان، عبر بيان رسمي، أن التدخل الجراحي أكد الشكوك الطبية السابقة بإصابة البابا بسرطان الغدة الرئوية، بناءً على الفحوصات الاستباقية، فيما أكد مصدر مسؤول في الفاتيكان إخضاع البابا لفحوصات إضافية مكثفة للتحقق من عدم وجود أي مؤشرات لانتشار المرض إلى مناطق أخرى.

وتُعد هذه الوعكة الصحية ودخول المستشفى الاختبار الطبي الأول للحبر الأعظم منذ توليه السدة البابوية في الثامن من أيار/مايو 2025؛ حيث أدى البابا، المولود في شيكاغو والبالغ من العمر ما يلزم لقيادة 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم، التحية للحشود المتجمعة لدى وصوله بُعيد الظهيرة إلى المستشفى. وكان البابا قد كشف بنفسه خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس عن اكتشاف الأطباء للورم في "مرحلة مبكرة جداً"، مؤكداً اتباعه النصيحة الطبية بالخضوع الفوري للجراحة لاستئصاله وضمان تعافيه.

وعلى الصعيد الإداري والديني، أعلن الفاتيكان إلغاء كافة المواعيد والأنشطة البابوية المقررة حتى العشرين من تشرين الأول/أكتوبر الجاري؛ وفي مقدمتها القداس الكبير المقرر إقامته يوم الأربعاء بمناسبة ختام الاجتماع العالمي للأسرة، والذي أنيب عن البابا فيه عميد الكرادلة الجديد الكاردينال لويس أنطونيو تاغل. ومن المقرر أن يمضي البابا فترة النقاهة المقدرة بنحو أسبوع داخل الجناح الخاص في الطابق العلوي من المستشفى، المجهز بكافة المرافق الطبية والخدمية وقاعة اجتماعات للطاقم الطبي المتابع.

ويتمتع البابا الأميركي بصحة جيدة وبنية رياضية عموماً، مع حرصه على ممارسة رياضة التنس بشكل منتظم. وتترقب الأوساط الدينية والدبلوماسية في حاضرة الفاتيكان وحول العالم صدور التحديثات الطبية الدورية من الفريق العلاجي بمستشفى جيميلي، وسط دعوات وصلوات رفعتها الكنائس والمؤسسات الكاثوليكية للتمنيات بتمثاله الشفاء العاجل وعودته لممارسة مهامه الروحية والرعوية.


مشاركة عبر: