Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

ترامب يتوعد طهران بـ "درس قاسٍ" ويتوقع انتهاء الحرب قريباً وانخفاض أسعار الطاقة


الأربعاء   15:19   14/10/2026
ترامب يتوعد طهران بـ "درس قاسٍ" ويتوقع انتهاء الحرب قريباً وانخفاض أسعار الطاقة

أخبار هنا العالم - واشنطن - أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران ستنتهي "قريباً جداً"، متوعداً طهران بتلقيها "درساً قاسياً" ومؤكداً أن صبر واشنطن حيال سياستها قد نفد بالكامل. وأوضح ترامب أن الجانب الإيراني يمر بحالة ترقب حذر، متعهداً بمنع طهران القطعي من امتلاك سلاح نووي، ومشيراً إلى أن أسعار الطاقة العالمية ستشهد تراجعاً حاداً بمجرد انتهاء المواجهة العسكرية. كما شن ترامب هجوماً على إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما لتقديمها مليارات الدولارات لإيران بدلاً من منع قدراتها التسليحية والنووية، واصفاً إيران بـ "الدولة الفاشلة" التي يعاني اقتصادها من الانهيار وعجز عن دفع رواتب جنودها.

وتأتي تصريحات ترامب الحادة في وقت تدخل فيه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران شهرها الثامن، وسط استمرار الخلافات الجوهرية بشأن البرنامج النووي الإيراني وشروط التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة المباشرة. وتصر واشنطن على تفكيك بنية التخصيب وخفض القدرات الإيرانية إلى مستويات دنيا، فيما تعثرت جولات المفاوضات السابقة رغم تبادل المقترحات عبر الوساطات الميدانية والدبلوماسية. بالتوازي مع ذلك، تتواصل الجهود لتأمين إعادة فتح مضيق هرمز—الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية—والذي شهد اضطرابات حادة عقب انهيار التفاهم الأولي لوقف القتال خلال حزيران/يونيو الماضي.

وفي سياق التداعيات الاقتصادية، أدت المواجهات العسكرية واضطرابات خطوط الملاحة إلى ارتفاع قياسي في أسعار النفط وزيادة الضغوط السعرية على أسواق الطاقة العالمية؛ حيث قفز سعر خام برنت ليصل إلى نحو 106.58 دولار للبرميل يوم الأربعاء وسط مخاوف متصاعدة من اتساع نطاق تعطل الإمدادات. ويربط ترامب بين ملف إنهاء الحرب والانخفاض الوشيك لأسعار الوقود، في توقيت حساس تترقب فيه الساحة السياسية الأمريكية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر القادم.

ويبقى الملف النووي العقبة الرئيسية أمام أي تسوية سياسية مرتقبة، في ظل التضارب حول نسب تخصيب اليورانيوم، والغموض الذي يكتنف حجم المخزون الإيراني عالي التخصيب ومواقع تخزينه الفعالية، إلى جانب القيود الصارمة المرفوعة أمام تحركات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتشدد الإدارة الأمريكية على أن هدفها الاستراتيجي من الاستمرار في التصعيد العسكري والدبلوماسي يكمن في الحيلولة دون وصول طهران إلى العتبة النووية وتوفير المظلة الأمنية لحلفاء واشنطن في المنطقة.


مشاركة عبر: