الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا يهاجمان اتفاق الديزل بين واشنطن وموسكو ومفوضية بروكسل تدعو لهدنة طاقة
أخبار هنا العالم - بروكسل — حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من أن قرار رفع وتخفيف العقوبات عن الديزل الروسي يسهم بشكل مباشر في دعم وتمويل العمليات العسكرية لموسكو داخل الأراضي الأوكرانية. وجاء التصريح الأوروبي الصارم عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق مع نظيره الروسي يهدف لضخ كميات ضخمة من المحروقات، حيث شددت كالاس عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أن تعليق العقوبات يرفد خزينة موسكو بإيرادات إضافية، مؤكدة أن هذا التوقيت ليس مناسباً لتخفيف الضغط على القيادة الروسية وأن أوروبا لن تسير في هذا الاتجاه.
وأشارت كايا كالاس إلى أن التحركات الروسية شهدت تصعيداً كبيراً أدى إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين الأوكرانيين خلال يومين فقط، بالتزامن مع تكثيف موسكو لهجماتها المتعددة الوسائل ضد أهداف حيوية في أوروبا وطالت دولاً أعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو". ومن جانبه، شن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هجوماً حاداً على الاتفاق، واصفاً إياه بالقرار "الضعيف والمخزي" من قبل الشركاء، واعتبر أن الموجه الأخيرة من الضربات الدموية الروسية على بلاده تعد بمثابة شكر ومكافأة من موسكو لواشنطن على هذه التسهيلات النفطية.
من جانبه، دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطوته المرتبطة بتخفيف عقوبات الديزل على موسكو، مؤكداً أن الاتفاق يقضي بطرح شحنات وكميات ضخمة من الوقود للحد من ارتفاع أسعار الطاقة المشتعلة، وذلك في إطار مساعيه لخفض التكاليف قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. ويثير هذا التباين الحاد في المواقف خرقاً واضحاً في جبهة الحلفاء الغربيين بين الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي حول كيفية التعاطي مع ملف العقوبات والتأثير الاقتصادي للعرب.
وفي سياق ردود الفعل، دعت المفوضية الأوروبية عقب إعلان الاتفاق إلى ضرورة إبرام هدنة عاجلة ووقف لإطلاق النار يشمل البنى التحتية والمرافق الحيوية في كل من أوكرانيا وروسيا على حد سواء. وأكدت المفوضية في بيان رسمي حاجتها الماسة لوقف الأعمال العدائية لحماية سلاسل الإمداد الغذائي العالمية وضمان أمن منشآت الطاقة، خصوصاً مع تفاقم المخاطر الاقتصادية الناجمة عن استهداف البنية التحتية النفطية والكهربائية لدى الطرفين.
وتأتي هذه التطورات الدبلوماسية وسط تصاعد ميداني دامي أدى إلى غياب أفق الحل السياسي للنزاع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات ونصف؛ إذ كثفت القوات الروسية قصفها المكثف للمدن الأوكرانية خلال الأشهر الأخيرة. وأفادت الشرطة الأوكرانية بأن ضربات استهدفت أحياء سكنية في مدينة زابوريجيا بجنوب شرق البلاد عبر استخدام خمس قنابل جوية موجهة، مما أسفر عن مقتل 17 شخصاً على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، لينضاف ذلك إلى حصيلة ضحايا الهجمات المستمرة.
مشاركة عبر:
-
روسيا: مسؤول في الكرملين يرحب بدعوة ترامب إلى اختيار رئيس أوكراني جديد -
وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون التصعيد بالشرق الأوسط إثر الهجوم على مطار الرياض -
حملة "لولا" تتهم "ميتا" بالتدخل في الانتخابات البرازيلية والشركة تنفي الاتهامات -
العدل الأمريكية تفتح تحقيقاً في انتهاك قوانين الاحتكار ضد شبكات إخبارية كبرى بسبب مقاطعة البيت الأبيض -
تنديد عربي ودولي واسع بالهجمات الحوثية على المطارات السعودية والتحالف يتوعد برد حاسم -
مصرع شخص إثر هجوم نمر داخل حظيرته بحديقة حيوان في يوركشير البريطانية -
ترامب يُهاجم لجنة نوبل ويعُدّ منح الجائزة لنافي بيلاي بأنها وصمة عار -
منظمة الهجرة الدولية تُحذّر من كارثة إنسانية بغزة مع حلول الشتاء وتطالب برفع القيود الإسرائيلية -
مقتل 9 أشخاص في إطلاق نار عشوائي ومأساوي بولاية بنسلفانيا الأميركية -
ترامب يطالب بانتخاب رئيس جديد لأوكرانيا ويُطالب زيلينسكي بوقف استهداف المنشآت النفطية الروسية