Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

أوبن إيه آي تحبط حملتين روسية وإيرانية لنشر دعاية مناهضة لأوكرانيا


السبت   09:00   10/10/2026
أوبن إيه آي تحبط حملتين روسية وإيرانية لنشر دعاية مناهضة لأوكرانيا

أخبار هنا العالم - أعلنت شركة «أوبن إيه آي» أنها أحبطت حملتين للتأثير المعلوماتي مرتبطتين بروسيا وإيران، استخدمتا منصة «تشات جي بي تي» لإنشاء هويات صحافية وهمية والترويج لمحتوى سياسي بصورة سرية، بهدف نشر رسائل مناهضة لأوكرانيا والتأثير في النقاشات المتعلقة بالقضايا الجيوسياسية والنزاعات الدولية.

وقالت الشركة الأميركية إنها حظرت مجموعة من حسابات «تشات جي بي تي» المرتبطة بالحملتين، موضحة أن العملية الإيرانية اعتمدت على سبع شخصيات انتحلت صفة صحافيين من دول غربية، بينها الولايات المتحدة، لنشر مقالات مطولة في منصات إعلامية مختلفة. وأضافت أنها رصدت نحو 100 مقال نُشرت أو أُعيد نشرها بأسماء تلك الشخصيات عبر قرابة 12 منصة إلكترونية حول العالم، معظمها صغيرة أو متوسطة الحجم وتركز على الشؤون الدولية والشرق الأوسط.

وأشارت «أوبن إيه آي» إلى أن المقالات التي رصدتها تغطي فترة تمتد من يوليو 2025 إلى أكتوبر 2026، كما شملت أنشطة الحملة نشر تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي تناولت موضوعات مرتبطة بالحرب الأميركية الإيرانية. ومن بين الهويات الوهمية التي كشفتها الشركة شخصية تُدعى إرفين بي. هوسكينز، قدّمت نفسها على أنها كاتب أميركي مستقل، وأنشأت حسابات على منصات عدة، من بينها «إكس» و«إنستغرام»، قبل أن تظهر مؤشرات على تعليق الحسابين.

وفي ما يتعلق بالحملة الروسية، قالت الشركة إنها استعانت بأشخاص في أميركا اللاتينية لإدارة كيان أُطلق عليه اسم «مركز البحوث الاجتماعية»، واستخدمته في أنشطة سرية استهدفت التأثير في الرأي العام المحلي والإضرار بصورة أوكرانيا في المنطقة. وأضافت أن الأدلة المتاحة تشير إلى أن العاملين في المركز لم يكونوا على علم بأنهم يعملون لمصلحة مجموعة روسية، ما أتاح للقائمين على الحملة الاستفادة من جهودهم دون الكشف عن الجهة التي تقف وراءها.

وتسلط هذه القضية الضوء على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنشاء محتوى مضلل وهويات رقمية مصطنعة ضمن حملات التأثير العابرة للحدود. وأكدت «أوبن إيه آي» أن إجراءاتها استهدفت الحسابات والأنشطة المرتبطة بالعمليتين، في إطار جهودها للحد من إساءة استخدام منصاتها في التلاعب بالمعلومات، ولا سيما عندما تُستخدم هذه الأدوات لإخفاء مصادر الرسائل السياسية والترويج لها عبر قنوات إعلامية واجتماعية متعددة.


مشاركة عبر: