وكالة الطاقة الدولية: الإفراج عن 325 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية
أخبار هنا العالم - أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الدول الأعضاء أفرجت حتى الآن عن 325 مليون برميل من النفط ومشتقاته من مخزوناتها الاستراتيجية، من إجمالي 400 مليون برميل تعهدت بضخها في الأسواق خلال شهر مارس (آذار) الماضي، عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
ويأتي الإفراج عن هذه الكميات في إطار جهود دولية تهدف إلى الحد من تداعيات الحرب على أسواق الطاقة العالمية، والحد من مخاطر نقص الإمدادات وتقلبات الأسعار في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق.
وجاء الإعلان بعد يوم من موافقة دول مجموعة السبع، بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، على الإفراج الفوري عن 100 مليون برميل من النفط الخام ووقود الديزل، في خطوة تستهدف تخفيف المخاوف المتزايدة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وتسعى هذه الإجراءات إلى تعزيز المعروض من النفط ومشتقاته في الأسواق، في وقت تثير فيه التطورات العسكرية في الشرق الأوسط مخاوف بشأن استمرارية تدفقات الطاقة وتأثير أي اضطرابات محتملة على الدول المستهلكة.
ولم توضح مجموعة السبع ما إذا كانت الكميات الجديدة، البالغة 100 مليون برميل، تشمل الـ75 مليون برميل المتبقية من التعهد السابق الذي أعلنته الدول في مارس، أم أنها تمثل كميات إضافية إلى جانب تلك المتبقية.
ويترقب مراقبو أسواق الطاقة مزيدًا من التفاصيل بشأن آلية تنفيذ القرار وحجم الكميات التي ستُضخ فعليًا في الأسواق، وسط استمرار الجهود الدولية للتعامل مع تداعيات الحرب والحفاظ على استقرار إمدادات النفط والوقود عالميًا.
مشاركة عبر:
-
أزمة صناديق الاستثمار في تركيا تتسع وتطال رئيس هيئة أسواق المال السابق -
ميناء حاويات العقبة يسجل رقماً قياسياً للشهر الثالث على التوالي -
مجموعة السبع تتفق على سحب 100 مليون برميل من احتياطات الطوارئ لتهدئة أسعار الوقود -
الأردن: الصناعة والتجارة تطرح عطاء لشراء 120 ألف طن من الشعير -
البنتاغون يمنح رايثيون عقداً بـ24.4 مليار دولار لتعزيز إنتاج الصواريخ الاعتراضية -
موجة بيع تضغط على أسواق السندات العالمية وترفع تكاليف الاقتراض إلى مستويات تاريخية -
الأردن وبريطانيا يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي -
الحكومة الأردنية تقترض 700 مليون دولار عبر سندات خزينة بفائدة %6.5 -
أسعار النفط ترتفع بنحو 2% وسط مخاوف نقص الإمدادات وتجدد المساعي الدبلوماسية -
حرب الشرق الأوسط تضغط على الاقتصاد العالمي وترفع مخاطر الطاقة والتجارة