Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

شركة أميركية تتخلص من روبوتاتها البشرية بإذابتها في الفولاذ المنصهر


السبت   11:00   03/10/2026
شركة أميركية تتخلص من روبوتاتها البشرية بإذابتها في الفولاذ المنصهر

أخبار هنا العالم - ابتكرت شركة الروبوتات الأميركية «فيغر إيه آي» طريقة غير تقليدية لإخراج معظم روبوتاتها البشرية من طراز «Figure 02» من الخدمة، بعدما درّبتها على القفز بصورة مستقلة إلى حوض من الفولاذ المنصهر، في خطوة لافتة استوحت فكرتها من أحد أشهر مشاهد سلسلة أفلام «Terminator».

وأوضحت الشركة أن الاستمرار في صيانة روبوتات «Figure 02» لم يعد مجدياً مع توسع أسطولها من الجيل الأحدث «Figure 03»، بحسب تقرير لموقع «The AI Insider» المتخصص في أخبار الذكاء الاصطناعي والروبوتات. وكان الطراز السابق قد أسهم في عدد من الإنجازات المبكرة للشركة، من بينها تشغيل روبوتاتها في مصنع «بي إم دبليو»، وتطوير نظام «Helix»، إلى جانب تنفيذ مهام منزلية وعمليات في قطاع الخدمات اللوجستية.

وواجهت الشركة تحدياً في التخلص من الروبوتات القديمة، نظراً إلى احتوائها على مشغلات خاصة ومكونات تقنية مملوكة لها حصرياً، ما يتطلب التعامل معها بطريقة آمنة. وأشارت إلى أن تفكيك كل روبوت يدوياً كان سيستهلك وقتاً وجهداً كبيرين من الفريق الفني، ويؤخر تركيزه على تطوير الجيل التالي من الروبوتات، «Figure 04».

وفي محاولة لإيجاد حل لهذه المشكلة، قالت الشركة في منشور على موقعها الإلكتروني إنها لجأت إلى الإنترنت للسؤال عن الطريقة المناسبة للتخلص من الروبوتات، لتأتي الإجابة من الممثل الأميركي أرنولد شوارزنيغر، الذي ارتبط اسمه بمشهد شهير في سلسلة «Terminator» تنتهي فيه شخصية الروبوت التي يجسدها داخل حوض من الفولاذ المنصهر.

وكان شوارزنيغر قد رد على منشور للرئيس التنفيذي للشركة، بريت أداكوك، عبر منصة «إكس»، باقتراح مقتضب دعا فيه إلى إذابة الروبوتات. وبعد ذلك، تواصلت الشركة مع الممثل، الذي وافق على المشاركة في الفكرة، لتبدأ رحلة البحث عن مسبك قادر على استقبال روبوت بشري كامل.

وذكرت «فيغر إيه آي» أن عدداً من المسابك في الولايات المتحدة والمكسيك رفضت تنفيذ العملية، بسبب طبيعة الروبوتات واحتوائها على بطاريات من نوع «ليثيوم-أيون»، كما استعانت الشركة خلال بحثها بأفراد سابقين من فريق برنامج «MythBusters». وتعكس هذه الخطوة نهاية مرحلة من تطوير روبوتات الشركة، مع انتقالها إلى أجيال أحدث، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بصيانة الأنظمة الروبوتية المتقدمة وإخراجها من الخدمة بأمان.


مشاركة عبر: