أبرز المكملات الغذائية التي قد يحتاج إليها الجسم بعد سن الأربعين
أخبار هنا العالم - مع دخول الإنسان عقده الرابع، تبدأ مجموعة من التغيرات التدريجية في الجسم، تشمل مستويات الهرمونات وقوة العظام والكتلة العضلية والتمثيل الغذائي، وهو ما قد ينعكس على احتياجاته الغذائية. وبينما يبقى النظام الغذائي المتوازن المصدر الأساسي للعناصر الضرورية، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية لتعويض النقص ودعم الصحة على المدى الطويل.
ويأتي فيتامين «د» ضمن العناصر المهمة لصحة العظام ونمو الخلايا ودعم جهاز المناعة، وقد تنخفض مستوياته مع التقدم في العمر نتيجة تراجع قدرة الجسم على امتصاصه والاستفادة منه. ويرتبط نقصه بزيادة احتمالات السقوط والكسور وبعض المشكلات المتعلقة بالقدرات العقلية، ويمكن الحصول عليه من الشمس والفطر والأسماك الدهنية، فيما تبلغ الكمية الموصى بها للبالغين نحو 15 ميكروغراماً يومياً.
ويعد المغنسيوم من العناصر التي تؤدي أدواراً متعددة داخل الجسم، إذ يشارك في وظائف العضلات والأعصاب وتنظيم مستويات السكر وضغط الدم، كما يرتبط بصحة الدماغ والنوم والمزاج. وتشمل أبرز مصادره الغذائية البذور والمكسرات والسبانخ والفاصوليا، وتبلغ الكمية اليومية الموصى بها للرجال بعد سن الأربعين نحو 420 ملليغراماً، مقابل 320 ملليغراماً للنساء.
وتحظى أحماض «أوميغا 3» بأهمية خاصة لصحة القلب والدماغ والعينين، فضلاً عن دورها في الحد من الالتهابات والحفاظ على صحة الأوعية الدموية. ومع التقدم في العمر، تزداد احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فيما أشارت دراسات إلى ارتباط الأنظمة الغذائية الغنية بهذه الأحماض بانخفاض احتمالات التراجع المعرفي والخرف ومرض ألزهايمر. ويمكن الحصول عليها من الأسماك الدهنية والبذور وزيوتها، وتبلغ الكمية الكافية للبالغين نحو 1.6 غرام يومياً للرجال و1.1 غرام للنساء.
كما يكتسب الكالسيوم أهمية متزايدة مع التقدم في السن، مع بدء العظام تدريجياً في فقدان جزء من قوتها، الأمر الذي قد يزيد خطر هشاشتها والكسور. وتبرز أهميته بصورة أكبر لدى النساء بعد انقطاع الطمث نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين، وتبلغ الكمية اليومية الموصى بها للبالغين في الأربعينيات نحو 1000 ملليغرام، قبل أن ترتفع إلى 1200 ملليغرام للنساء بعد الخمسين والرجال بعد السبعين.
ولا يقتصر استخدام الكرياتين على ممارسة الرياضة وبناء العضلات، إذ تشير الأبحاث إلى أدوار محتملة له في دعم صحة العضلات والعظام والدماغ، وتحسين حجم العضلات وقوتها وبعض جوانب الوظائف المعرفية، إلى جانب احتمال المساعدة في تقليل خطر السقوط وفقدان قوة العظام. وتنخفض مستويات الكرياتين الطبيعي في الجسم مع التقدم في العمر، ويمكن استخدام جرعات تصل إلى 25 غراماً يومياً لمدة أسبوع، ثم 3 إلى 5 غرامات يومياً لفترات أطول، مع مراعاة الحالة الصحية واستشارة المختص.
وتشمل القائمة أيضاً مجموعة فيتامينات «ب»، التي تؤدي وظائف متعددة في الجسم، من بينها دعم صحة الأعصاب والدماغ وإنتاج الطاقة داخل الخلايا وصحة القلب والوظائف العقلية. وقد تتراجع قدرة الجسم على امتصاص بعض هذه الفيتامينات مع التقدم في العمر، ما يجعل تقييم الاحتياجات الغذائية أمراً مهماً قبل اللجوء إلى المكملات، خصوصاً أن الاعتماد على الغذاء المتوازن يظل الأساس في توفير العناصر الضرورية للجسم.
مشاركة عبر:
-
البيض ومرضى السكري.. هل يساعد تناوله يومياً في استقرار سكر الدم -
الكربوهيدرات أم البروتين والدهون؟ التوقيت المناسب لكل عنصر غذائي -
الأرز والبطاطس وسكر الدم.. عوامل تحدد تأثيرهما في الجسم -
خمسة خيارات خفيفة قبل النوم قد تساعد على استقرار مستوى السكر -
هل يجب تجنب الفاكهة عند الإصابة بالسكري.. 7 مفاهيم شائعة تحتاج إلى تصحيح -
تضخم البروستاتا أم السرطان.. كيف يمكن التمييز بينهما -
الكيوي مقابل البرقوق المجفف: ما الذي تقوله الأبحاث عن دوره في تخفيف الإمساك -
الشاي الساخن يتفوق في مضادات الأكسدة.. لكن طريقة التحضير تصنع الفارق -
زيت الزيتون.. فوائد صحية واستخدامات في الطهي تحتاج إلى بعض الانتباه -
أطعمة ومشروبات قد تؤثر في فعالية أدوية السكري ومستوى السكر بالدم