Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

البيض ومرضى السكري.. هل يساعد تناوله يومياً في استقرار سكر الدم


الاثنين   04:00   28/09/2026
البيض ومرضى السكري.. هل يساعد تناوله يومياً في استقرار سكر الدم

أخبار هنا العالم - يبحث مرضى السكري باستمرار عن خيارات غذائية تساعدهم على الحفاظ على استقرار مستويات الغلوكوز في الدم، ويبرز البيض ضمن الأطعمة التي يمكن إدراجها في النظام الغذائي، نظراً لانخفاض محتواه من الكربوهيدرات واحتوائه على البروتين والدهون.

ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، تتحول الأطعمة التي يتناولها الإنسان في نهاية المطاف إلى غلوكوز، الذي يمثل المصدر الأساسي للطاقة في الجسم، إلا أن ارتفاع مستوياته في الدم لا يعني بالضرورة زيادة الطاقة، بل قد يؤدي إلى مشكلات صحية عند حدوث ارتفاعات حادة ومتكررة. وفي المقابل، يمكن للأطعمة منخفضة السكريات والكربوهيدرات البسيطة أن تحد من هذه الارتفاعات، ويُعد البيض من الخيارات التي تندرج ضمن هذه الفئة.

وتحتوي البيضة الكبيرة على نحو 6.2 غرام من البروتين و5 غرامات من الدهون، مقابل نحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات، وهي تركيبة قد تساعد على توفير طاقة أكثر استقراراً مقارنة بالأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات البسيطة، التي قد تسبب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم يعقبه تراجع في مستويات الطاقة.

وتتركز غالبية الدهون الموجودة في البيضة داخل صفارها، بينما يحتوي البياض على كمية ضئيلة منها، كما يوفر البيض مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن، إذ يحتوي صفار البيض على معظم الفيتامينات تقريباً باستثناء فيتامين «سي». كذلك، يمد الجسم بأحماض «أوميغا 3» الدهنية التي تؤدي أدواراً متعددة في وظائف الجسم الحيوية.

وتشير الدراسات إلى نتائج متفاوتة بشأن الكمية المثالية من البيض التي يمكن تناولها، إلا أن غالبية الأبحاث تعتبره خياراً غذائياً مناسباً لمعظم الأشخاص. كما ربطت بعض الدراسات بين تناول البيض وتحسن مستويات سكر الدم أثناء الصيام، مع تسجيل تأثير محدود أو غير واضح في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالدهون الموجودة فيه.

وبناءً على ذلك، يمكن أن يشكل البيض جزءاً من نظام غذائي متوازن لمرضى السكري، مع ضرورة النظر إلى الحالة الصحية لكل شخص ومكونات نظامه الغذائي بصورة شاملة، بدلاً من تقييم تأثير الطعام منفرداً بمعزل عن بقية العادات الغذائية.


مشاركة عبر: