Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

الأرز والبطاطس وسكر الدم.. عوامل تحدد تأثيرهما في الجسم


السبت   12:00   26/09/2026
الأرز والبطاطس وسكر الدم.. عوامل تحدد تأثيرهما في الجسم

أخبار هنا العالم - غالباً ما يُنظر إلى البطاطس والأرز بحذر عند الحديث عن سكر الدم، نظراً لاحتوائهما على كميات مرتفعة من الكربوهيدرات والنشويات، إلا أن تجنبهما بشكل كامل ليس ضرورياً. وتلعب طريقة التحضير وحجم الحصة، إلى جانب مكونات الوجبة من البروتين والألياف والدهون الصحية، دوراً مهماً في تحديد استجابة الجسم لسكر الدم.

ويستعرض تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل» الفروق بين الأرز والبطاطس من حيث تأثيرهما في مستويات السكر، موضحاً أن اختيار نوع الطعام وطريقة تناوله يمكن أن يجعلا بعض الوجبات أكثر ملاءمة للحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم.

ويُعد الأرز في الأساس مصدراً للكربوهيدرات، لذلك قد يؤدي تناوله بكميات كبيرة، خصوصاً بمفرده، إلى تأثير ملحوظ في سكر الدم. وتختلف الاستجابة بحسب نوع الأرز، إذ يحتفظ الأرز البني وغيره من الحبوب الكاملة الأقل معالجة بالنخالة والجنين، ما يجعله عادةً أعلى في الألياف مقارنة بالأرز الأبيض.

وتساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم وإطلاق الغلوكوز في مجرى الدم، بما قد يدعم استجابة أكثر استقراراً لسكر الدم. ولا يعني ذلك أن الأرز الأبيض خيار غير صحي، لكنه أكثر معالجة وأقل احتواءً على الألياف، فيما يوفر الأرز عموماً عناصر غذائية تشمل فيتامينات «بي» والمغنيسيوم ومعادن أخرى.

ويحتوي كوب من الأرز المطبوخ على نحو 45 غراماً من الكربوهيدرات، بينما يختلف محتوى الألياف بحسب النوع؛ إذ يوفر الأرز الأبيض أقل من غرام واحد منها في الكوب، مقابل نحو 3 غرامات في الأرز البري. وترى اختصاصية التغذية غيزيلا بوفير أن الوجبات قليلة الألياف قد تكون مناسبة في بعض الحالات، مثل تناول الأرز بالقرب من موعد ممارسة الرياضة، نظراً لسهولة هضمه واستخدامه سريعاً كمصدر للطاقة.

وبشكل عام، يمكن إدراج الأرز ضمن نظام غذائي متوازن حتى لمن يراقبون مستويات سكر الدم، مع تفضيل الأنواع الأعلى بالألياف عند الإمكان، والالتزام بحصص معتدلة، ودمجه مع مصادر البروتين والخضراوات والدهون الصحية للمساعدة في تحقيق استجابة أكثر توازناً لسكر الدم.


مشاركة عبر: