سلسلة انفجارات في موقع عسكري قرب حلب تخلّف أربعة مصابين على الأقل
أخبار هنا العالم - أصيب أربعة أشخاص على الأقل بجروح إثر سلسلة انفجارات وقعت فجر الاثنين في موقع عسكري قرب مدينة حلب شمالي سوريا، بحسب ما أورد الإعلام الرسمي. وأفاد التلفزيون الرسمي بأن الانفجارات هزّت مناطق واسعة من المدينة وريفها، إثر انفجار مستودع للذخيرة في أحد مواقع الجيش قرب بلدة العيس بريف حلب الجنوبي.
ولم يُعرف حتى الآن سبب الانفجارات، غير أنها رابع حادث مماثل تشهده سوريا في أقل من شهر.
وذكرت وكالة "سانا"، نقلا عن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أن مدنيا أصيب بشظايا جراء الانفجارات، فيما عانى مدنيان من صعوبات مؤقتة في التنفس، وأصيب رابع في حادث سير أثناء محاولته الفرار من المنطقة.
ونقلت فرق الدفاع المدني الجرحى، وأجلت ثلاث عائلات من موقع الانفجارات، وهي في حالة تأهب قصوى نظرا إلى استمرار الانفجارات.
وقال قائد عمليات حلب في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، فيصل محمد علي، إن استمرار الانفجارات عرقل وصول فرق الإسعاف والإنقاذ، قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من دخول المنطقة وإجلاء أربعة مصابين.
وأوضح أن الفرق تواصل إخلاء المنازل القريبة من موقع الانفجارات، بينما أغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى المنطقة.
من جانبه، دعا محافظ حلب عزام الغريب السكان، عبر حسابه على "فيسبوك"، إلى الابتعاد عن المنطقة وعدم الاقتراب من مواقع الأحداث، وإفساح المجال أمام الفرق المختصة للقيام بواجبها. وأكد أن المشافي وفرق الإسعاف والطوارئ على أهبة الاستعداد.
مشاركة عبر:
-
الملك سلمان يشيد بجهود القطاعات العسكرية والأمنية في حماية الوطن والمقدسات -
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بتهجير سكان مدينة غزة إذا اختُطف إسرائيلي جديد -
بزشكيان يتعهد بالدفاع بحزم عن مواقف إيران في اجتماعات الجمعية العامة -
مسؤول إيراني: يمكننا فتح مضيق هرمز خلال أسبوع إذا خففت واشنطن الضغط العسكري -
ارتفاع حصيلة الحرب على غزة إلى 73,914 قتيلا و174,952 مصابا منذ أكتوبر 2023 -
إغلاقات في القدس والحرم الإبراهيمي واعتقالات واسعة في الضفة الغربية -
الأغذية العالمي: نكثف استجابتنا لأزمة اليمن بعد سيطرة الحوثيين على ساحل البحر -
تراجع حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران -
غارات إسرائيلية على أطراف كفرتبنيت والنبطية الفوقا وقصف مدفعي متقطع في جنوب لبنان -
قاليباف: لن نفتح مضيق هرمز قبل تلبية شروطنا وتنفيذ واشنطن التزاماتها