Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

الملك عبدالله الثاني يدعو لتكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع اتساع دائرة الصراع


الجمعة   19:28   18/09/2026
الملك عبدالله الثاني يدعو لتكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع اتساع دائرة الصراع

أخبار هنا العالم - أكد الملك عبدالله الثاني، الجمعة، ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة، داعيا المجتمع الدولي إلى تعزيز تحركه الدبلوماسي لتجنب توسع دائرة الصراع، وذلك خلال تصريحات صحفية مشتركة مع الرئيس التشيكي بيتر بافيل في العاصمة براغ.

وشدد الملك على مواصلة الأردن التأكيد على أهمية الحوار واحترام القانون الدولي، ودعم مختلف الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مؤكدا في الوقت ذاته أن المملكة مستمرة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.

وفيما يتعلق بالعلاقات الأردنية التشيكية، أشار الملك إلى أن الشراكة بين البلدين شهدت تطورا ملحوظا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل ستة عقود، لتتحول إلى علاقات راسخة تقوم على الثقة المتبادلة. وأعرب عن حرص الأردن على توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وتشجيع الاستثمار والشراكات بين قطاعي الأعمال، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن.

كما أكد تطلع الأردن إلى مواصلة التنسيق والتدريب وتبادل الخبرات مع جمهورية التشيك، بما يدعم جهود تحقيق الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين وفتح مجالات جديدة أمام القطاع الخاص.

وتطرق الملك إلى التطورات في الضفة الغربية، مجددا رفض الأردن للتوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين والتهجير القسري ومحاولات فرض واقع جديد، معتبرا أن هذه الممارسات تشكل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي. كما أكد رفض المملكة لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، ودعا المجتمع الدولي إلى منع أي تغيير في الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وثمن الملك موقف التشيك الداعم لحل الدولتين باعتباره أساسا لتحقيق السلام العادل والشامل، مؤكدا مواصلة العمل مع الشركاء، ومن بينهم التشيك والاتحاد الأوروبي، لدعم الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة. من جانبه، رحب الرئيس بيتر بافيل بزيارة الملك والملكة، مؤكدا أن الأردن من أقرب حلفاء التشيك وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط، ومشيدا بجهود المملكة في دعم السلام والازدهار، ومشددا على أهمية قوة الأردن واستقراره بالنسبة إلى أوروبا والتشيك.



مشاركة عبر: