تفجيرات جنوب لبنان تثير مخاوف من تداعياتها الجيولوجية
أخبار هنا العالم - لم تعد التفجيرات الإسرائيلية المتكررة في جنوب لبنان تثير القلق فقط بسبب حجم الدمار الناجم عنها، بل باتت تطرح تساؤلات بشأن التداعيات المحتملة للانفجارات الضخمة على باطن الأرض، ولا سيما مع استهداف منشآت وأنفاق تحت الأرض في عدد من المناطق الجنوبية.
وتنفذ هذه التفجيرات باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات، ما يؤدي إلى توليد موجات ارتدادية واهتزازات تمتد أحياناً إلى مسافات تتجاوز محيط المواقع المستهدفة، وسط مخاوف من أن تتراكم آثارها مع تكرار العمليات العسكرية.
ومع استمرار التفجيرات، تتزايد التساؤلات حول احتمال امتداد تداعياتها إلى الطبقات الجيولوجية والفوالق الموجودة في المنطقة، خصوصاً في ظل الطبيعة الجيولوجية للجنوب اللبناني ووجود مناطق نشطة زلزالياً.
وكان أحدث هذه التفجيرات وأكبرها، وفق خبراء، الانفجار الذي استهدف منشآت تحت الأرض داخل تلة علي الطاهر، حيث أظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام وتداولتها منصات التواصل الاجتماعي ألسنة لهب ضخمة تصاعدت من داخل التلة، بالتزامن مع شعور سكان مناطق واسعة بالاهتزازات.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بتسجيل هزة بلغت قوتها 4.1 درجة، في أعقاب التفجير، ما أضاف إلى المخاوف والتساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين الانفجارات الضخمة والنشاط الزلزالي المسجل في المنطقة.
وعاش سكان المناطق المحيطة حالة من الذعر خلال تلك الليلة، إذ وصف أحد السكان المقيمين على بعد نحو 20 كيلومتراً من موقع التفجير ما حدث قائلاً إن «الأرض ارتجّت بنا لنحو خمس ثوانٍ»، في مشهد يعكس مدى اتساع نطاق الاهتزازات التي شعر بها السكان جراء الانفجار.
مشاركة عبر:
-
صحة غزة: 73,786 قتيلاً منذ بدء العدوان الإسرائيلي -
السعودية والإمارات تبحثان احتواء التصعيد وتعزيز التنسيق الخليجي -
وزير الطاقة العُماني: مضيق هرمز سيفتح والوضع الحالي مؤقت -
صحة غزة تحذر من شلل وشيك في القطاع الصحي بسبب توقف نقل الكوادر -
بزشكيان: إيران والإمارات تتجهان إلى طي الصفحة وبناء المستقبل -
إيران تستدعي القائم بالأعمال النمساوي احتجاجاً على منع مسؤول نووي من دخول فيينا -
بتسيلم: سياسات إسرائيلية تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية -
زوال الخطر في أبها وخميس مشيط بعد إنذار مبكر من الدفاع المدني -
بزشكيان: إيران لن تستسلم وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز -
إصابة فلسطيني برصاص جندي إسرائيلي خلال مواجهات مع مستوطنين في فقوعة