Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

انتخابات السويد بين احتمال صعود اليمين المتطرف وتمسك المعارضة بالصدارة


الأحد   14:36   13/09/2026
انتخابات السويد بين احتمال صعود اليمين المتطرف وتمسك المعارضة بالصدارة

أخبار هنا العالم - يتوجه الناخبون في السويد، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع في انتخابات برلمانية قد تفضي إلى دخول حزب من اليمين المتطرف إلى الحكومة للمرة الأولى، أو تعيد البلاد إلى المسار السياسي الليبرالي الذي ارتبطت به لعقود.

وتشير استطلاعات رأي أجريت خلال الأسبوع الماضي إلى تقدم طفيف للمعارضة المنتمية إلى يسار الوسط على الائتلاف اليميني الحاكم، ما يعزز احتمالات حدوث تغيير سياسي، وفق ما أوردته وكالة «رويترز». إلا أن رئيس الوزراء أولف كريسترشون نجح خلال الأسابيع الأخيرة في تقليص الفارق، بعدما ظل متأخراً في استطلاعات الرأي معظم فترة ولايته التي استمرت أربع سنوات.

في المقابل، تراجعت شعبية منافسته ماغدالينا أندرسون وحزبها الاشتراكي الديمقراطي، ما جعل السباق الانتخابي أكثر تقارباً وأبقى نتيجة الاقتراع مفتوحة على عدة سيناريوهات، في ظل تنافس حاد بين الكتلتين الرئيسيتين.

ويراهن أنصار اليمين على أن سياسات الحكومة ساهمت في الحد من عنف العصابات وخفض معدلات الهجرة، معتبرين أن تجديد الثقة بالائتلاف الحاكم سيشكل تفويضاً شعبياً لمواصلة هذه السياسات وتوسيعها خلال السنوات المقبلة.

وتزداد أهمية الانتخابات مع تعهد كريسترشون بإشراك حزب «الديمقراطيين السويديين» اليميني المتطرف في الحكومة في حال فوز كتلته. وقال رئيس الوزراء للصحافيين إن بإمكان القوى السياسية والناخبين توحيد مواقفهم وقضاياهم ضمن إطار مشترك، مؤكداً أن هذا النهج يساعد الحكومة على تنفيذ سياساتها.

في المقابل، يرى منتقدو الائتلاف اليميني أن أجندته تهدد الحريات المدنية وتفرض قيوداً أكبر على المهاجرين، عبر سياسات تدفعهم إلى تبني المعايير الثقافية السويدية بصورة أكثر تشدداً أو مغادرة البلاد، في إطار ما يصفه معارضون بسياسة تجمع بين الحوافز والعقوبات.

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي، على أن تبدأ النتائج الأولية بالظهور عقب إغلاقها عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش. ومن شأن تحقيق «الديمقراطيين السويديين» مكاسب انتخابية أن يعزز موقع أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا، في ظل تنامي نفوذ القوى المناهضة للهجرة، وآخرها المكاسب الكبيرة التي حققها حزب «البديل من أجل ألمانيا» في انتخابات ولاية ألمانية هذا الشهر.



مشاركة عبر: