ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على السندات العالمية ويهدد بموجة بيع جديدة لليورو
أخبار هنا العالم - تراجعت أسعار السندات الحكومية في منطقة اليورو ، مع اتجاه أسواق الديون العالمية نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي لها منذ اندلاع الحرب الإيرانية، وسط تصاعد الضغوط التضخمية بفعل ارتفاع أسعار الطاقة، ما يعزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية.
وجاءت التحركات في أعقاب قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو بمقدار 25 نقطة أساس، الخميس، بما يتماشى مع التوقعات. وفي الوقت نفسه، رفع البنك توقعاته للتضخم وخفض تقديراته للنمو الاقتصادي، في إشارة إلى التحديات التي يفرضها ارتفاع تكاليف الطاقة على اقتصاد المنطقة، وفق «رويترز».
وتترقب الأسواق بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، المقرر صدورها الجمعة، بحثًا عن مؤشرات تحدد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه الأسبوع المقبل. كما تتجه الأنظار إلى بنك اليابان، الذي يعقد اجتماعًا الأسبوع المقبل، وسط توقعات متزايدة بإقدامه على رفع تكاليف الاقتراض لمواجهة الضغوط التضخمية.
وسجلت عوائد السندات في اقتصادات مجموعة السبع أكبر ارتفاع أسبوعي لها منذ بداية الحرب في أواخر فبراير (شباط). وكانت السندات قصيرة الأجل الأكثر تأثرًا، مع إعادة المستثمرين تسعير توقعاتهم بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة في عدد من الاقتصادات الكبرى، من الولايات المتحدة واليابان إلى كندا.
وفي ألمانيا، ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 3 نقاط أساس إضافية، الجمعة، ليصل إلى 3.208 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وبذلك بلغت الزيادة الأسبوعية نحو 23 نقطة أساس، في أكبر ارتفاع منذ الأسبوع الأول للحرب في مطلع مارس (آذار).
وعلى مستوى مجموعة السبع، ارتفع متوسط عوائد السندات لأجل عامين بنحو 25 نقطة أساس خلال الأسبوع، في أكبر زيادة منذ الفترة نفسها، بينما صعدت عوائد السندات لأجل 10 سنوات بنحو 20 نقطة أساس، مدفوعة خصوصًا بارتفاع العائد على السندات الفرنسية بنحو 25 نقطة أساس. وفي الولايات المتحدة، اقترب عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من مستوى 5 في المائة، للمرة الأولى منذ أكتوبر 2023، وهو مستوى لم تشهده السوق بهذا الارتفاع منذ عام 2007.
وقال موهيت كومار، المحلل الاستراتيجي لدى بنك «جيفريز»، إن المستثمرين ابتعدوا منذ يوليو عن السندات طويلة الأجل، التي تتأثر بدرجة كبيرة بتحركات أسعار الفائدة، مؤكدًا استمرار الحذر تجاه هذا النوع من الديون. وأضاف أن الأسواق قد تشهد انفراجة مؤقتة في أسعار الفائدة إذا جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي معتدلة، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة العوائد طويلة الأجل باعتبارها مؤشرًا مهمًا على نظرة الأسواق إلى الاستدامة المالية للحكومات.
مشاركة عبر:
-
الإمارات وألمانيا.. شراكة اقتصادية تتوسع والتجارة غير النفطية ترتفع %14.2 -
برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط -
كوبا: الحظر الأميركي تسبب بخسائر قياسية تجاوزت 8 مليارات دولار -
الدولار تحت الضغط وسط ترقب التضخم وتزايد رهانات رفع الفائدة -
الذهب يترقب بيانات التضخم الأميركية وسط ترقب قرار الفائدة -
شح مرتقب في زيت الوقود يضغط على الشحن ومحطات الكهرباء -
النفط يواصل الصعود وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الشرق الأوسط -
الاحتياطيات الأجنبية للأردن ترتفع إلى 28.4 مليار دولار بنهاية آب -
بيانات الوظائف تدفع عوائد السندات والدولار للصعود وتضغط على الأسهم الأميركية -
الصفدي يدعو فرنسا لمشاركة فاعلة في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي