Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

عودة التصعيد في اليمن تفتح جبهات عدة وتزيد التوتر مع السعودية


الثلاثاء   01:54   08/09/2026
عودة التصعيد في اليمن تفتح جبهات عدة وتزيد التوتر مع السعودية

أخبار هنا العالم - عاد التصعيد العسكري في اليمن إلى الواجهة، الاثنين، مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران، بالتزامن مع استهداف منشآت تابعة لشركة أرامكو في جازان السعودية. وفي المقابل، اتهم الحوثيون الرياض بشن غارات جوية على مواقع تابعة لهم، بينما لم تعلن السعودية رسميا تنفيذ ضربات جوية أو صاروخية داخل الأراضي اليمنية.

وبدأت المعارك في محافظتي تعز وعلى الساحل الغربي، قبل أن تمتد إلى جبهات في الحديدة ومأرب والجوف والبيضاء. وقال الحوثيون إن مواقعهم تعرضت لهجمات جوية وصاروخية، بينها قصف استهدف سجنا في مدينة الحزم بمحافظة الجوف، في حين لم يصدر عن الجانب السعودي إعلان يؤكد تنفيذ هذه العمليات أو تفاصيل بشأنها.

ويمثل التصعيد الحالي أوسع موجة من القتال منذ الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة في أبريل 2022 واستمرت ستة أشهر قبل انتهائها من دون تمديد رسمي. وعلى الرغم من استمرار التوترات بعد ذلك، تراجعت حدة العمليات العسكرية بشكل كبير مقارنة بمستويات القتال التي شهدها اليمن خلال السنوات السابقة، قبل أن تعود المواجهات الأخيرة لتفتح عدة جبهات في وقت واحد.

ووصف مروان دماج، الوزير السابق ومستشار رئيس مجلس القيادة اليمني، الجولة الحالية بأنها تتجاوز كونها "معركة تكتيكية"، مشيرا إلى اتساع نطاقها الجغرافي ليشمل معظم الجبهات الرئيسية، وإن كانت لم تتحول بعد إلى حرب شاملة. وربط دماج تحركات الحوثيين في اتجاه الساحل الغربي بمحاولات تحقيق مكاسب عسكرية يمكن أن تعزز موقع الجماعة على الأرض وفي أي مفاوضات مستقبلية.

كما اعتبر دماج أن اقتراب الحوثيين من منطقة باب المندب يرتبط بحسابات أوسع تتصل بإيران والحرس الثوري الإيراني، ودور الجماعة في الضغط على حركة الملاحة والتجارة الدولية. ويأتي ذلك في ظل حساسية الموقع الاستراتيجية للممر البحري الذي يعد أحد أهم طرق التجارة العالمية، وسط استمرار المخاوف من انعكاس أي تصعيد حوله على حركة السفن وإمدادات الطاقة.

وللمرة الأولى منذ سنوات، تزامنت المعارك البرية مع عودة الضربات الجوية إلى عدد من الجبهات اليمنية. وأعلنت القوات الحكومية خلال الأيام الماضية تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين في تعز والحديدة، قبل أن تعلن ضربات أخرى في البيضاء ومناطق مختلفة، استهدفت مواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ وآليات وتجمعات تابعة للجماعة، التي تصنفها الولايات المتحدة جماعة إرهابية.


مشاركة عبر: