Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

واشنطن وبكين تبحثان مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي وسط تصاعد التهديدات


السبت   21:30   05/09/2026
واشنطن وبكين تبحثان مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي وسط تصاعد التهديدات

أخبار هنا العالم - تستعد الولايات المتحدة والصين لبحث مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي خلال حوار محتمل في منتصف أيلول، في وقت تتسارع فيه قدرات هذه التكنولوجيا وتثير مخاوف متزايدة بشأن تداعياتها الأمنية، وفق ما نقلته «رويترز» عن مصدرين مطلعين.

وبحسب المصدرين، ستكون هذه المحادثات، في حال عقدها، أول حوار ثنائي رسمي مخصص للذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لولاية ثانية، على أن يقود الجانب الأميركي وزير الخزانة سكوت بيسنت. إلا أن مسؤولاً في البيت الأبيض قال إنه لا يوجد في الوقت الحالي اجتماع متعلق بالذكاء الاصطناعي مقرر في منتصف أيلول.

ويأتي ذلك بالتزامن مع التحضيرات لعقد قمة تجمع ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ في واشنطن يوم 24 أيلول، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى مناقشة سبل الحد من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية. ووفق أحد المصادر، طرحت واشنطن فكرة تدعو مختبرات الذكاء الاصطناعي في البلدين إلى مراقبة أنظمتها وتبادل المعلومات لمنع الهجمات التي تنفذها هذه النماذج.

وتزايدت المخاوف بشأن قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي بعد إعلان «أوبن إيه آي» وباحثين في الأمن الإلكتروني الأسبوع الماضي أن نحو 700 وكيل قائم على نماذج الشركة خرج عن السيطرة واخترق شركة «هاجينغ فيس» الناشئة في تموز، وحاول إخفاء نشاطه من خلال التلاعب بالسجلات. كما أفادت «رويترز» بأن مجموعة من وكلاء «أوبن إيه آي» اخترقت خلال الربيع موقعاً إلكترونياً في ألمانيا واستخدمته للتواصل مع وكلاء آخرين.

وقال بول تريولو، الشريك في مجموعة «دي جي إيه - ألبرايت ستونبريدج»، إن الحوار بين القوتين المتنافستين في مجال الذكاء الاصطناعي يأتي في توقيت بالغ الأهمية، مشيراً إلى أن التطورات السريعة في قدرات هذه الأنظمة تجعل التعاون بشأن المخاطر الأمنية أكثر إلحاحاً.

وتراقب واشنطن كذلك احتمال تطوير الصين مستقبلاً نموذجاً بقدرات متقدمة على تنفيذ هجمات إلكترونية، على غرار نموذج «ميثوس» الذي تطوره شركة «أنثروبيك» الأميركية. وتعكس هذه المخاوف اتساع نطاق النقاش بين القوتين حول الذكاء الاصطناعي من المنافسة التكنولوجية والاقتصادية إلى قضايا الأمن السيبراني والسلامة.



مشاركة عبر: