البروتين النباتي أم الحيواني؟ أيهما أفضل للتحكم في الوزن
أخبار هنا العالم - يُعد البروتين عنصراً أساسياً في النظام الغذائي المتوازن، لما له من دور في دعم وظائف الجسم والحفاظ على الكتلة العضلية، إلا أن نوع مصدر البروتين قد يكون مهماً، خصوصاً للأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه، وفق ما أورده موقع «هيلث» المتخصص في شؤون الصحة والتغذية.
ويأتي البروتين الحيواني من مصادر غذائية تشمل اللحوم والأسماك والبيض، بينما يوجد البروتين النباتي في أطعمة مثل الفاصولياء والعدس والمكسرات والحبوب الكاملة. ويختلف تأثير كل مصدر وفق قيمته الغذائية ومحتواه من الدهون والألياف وطريقة تحضيره.
ويلعب البروتين دوراً مهماً في التحكم بالشهية، إذ يساعد تناوله بكميات كافية على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بالكربوهيدرات والدهون، ما قد يساهم في تقليل إجمالي كمية الطعام المتناولة يومياً. كما يساعد الحصول على كمية مناسبة منه خلال حميات إنقاص الوزن في الحفاظ على صحة العضلات.
وقالت مديرة قسم طب السمنة في مركز «سيدارز-سيناي» الطبي بولاية كاليفورنيا، الدكتورة أماندا فيلازكيز، إن البيانات العلمية تظهر بصورة متزايدة قدرة البروتين النباتي على توفير العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم، مشيرة إلى أنه قد يقدم فوائد غذائية إجمالية تتجاوز تلك المرتبطة ببعض مصادر البروتين الحيواني.
وتتميز العديد من مصادر البروتين النباتي باحتوائها على الألياف إلى جانب البروتين، فضلاً عن انخفاض محتواها من الدهون المشبعة مقارنة ببعض الأطعمة الحيوانية، وهو ما قد يجعلها خياراً مناسباً للأشخاص الراغبين في إدارة أوزانهم ضمن نظام غذائي متوازن.
وتساعد الألياف الموجودة في الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين على تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، كما تدعم صحة الجهاز الهضمي وانتظام حركة الأمعاء، وهي عوامل يمكن أن تسهم بدورها في تحسين التحكم بالوزن وتقليل الإفراط في تناول الطعام.
ولا يرتبط الاختيار الصحي بمصدر البروتين وحده، بل كذلك بدرجة معالجة الطعام وطريقة تحضيره. وترتبط كثرة تناول اللحوم الحمراء، خصوصاً اللحوم المصنعة أو المعالجة، بارتفاع مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وسرطان القولون والمستقيم، ما يدعم أهمية تنويع مصادر البروتين والتركيز على الخيارات الأقل معالجة ضمن نظام غذائي متوازن.
مشاركة عبر:
-
نصائح صحية لفقدان الوزن بعد الولادة دون التأثير على التعافي والرضاعة -
دراسة: فحص دم حديثي الولادة قد يكشف الاستعداد الوراثي لسرطانات الطفولة -
غيبوبة الطعام.. لماذا نشعر بالنعاس بعد الوجبات الدسمة -
الشوفان أم الزبادي اليوناني.. أيهما أفضل للحفاظ على استقرار سكر الدم -
الزبادي الطبيعي قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني -
الخيار.. فوائد صحية متعددة تبدأ من الترطيب ولا تنتهي عند البشرة -
المشي بعد الوجبات.. خطوات بسيطة لتحسين ضغط الدم وسكر الجسم -
أفضل أوقات المشي في الطقس الحار وطرق تجنب مخاطر الحرارة -
إرهاق الحمل.. عرض شائع قد يؤثر في الحياة اليومية والصحة النفسية -
قشر الكيوي.. فوائد غذائية إضافية تتجاوز اللب الأخضر