نصائح صحية لفقدان الوزن بعد الولادة دون التأثير على التعافي والرضاعة
أخبار هنا العالم - لا ينبغي التعامل مع فقدان الوزن بعد الولادة باعتباره حمية تقليدية، إذ يمر جسم الأم خلال هذه المرحلة بعملية تعافٍ وتغيرات هرمونية متسارعة، بالتزامن مع قلة النوم ومتطلبات الرضاعة والعناية بالرضيع. لذلك، يوصي مختصون بإعطاء الأولوية للتعافي واستعادة القوة قبل التركيز على خفض الدهون.
ونقل موقع «أونلي ماي هيلث» عن الدكتورة بوجا ثوكرا، مديرة قسم أمراض النساء والتوليد في مجموعة مستشفيات كلاودناين بالهند، أن تطبيق أنظمة إنقاص الوزن المعتادة على الأمهات الجدد قد لا يكون مناسباً، داعية إلى اتباع نهج يبدأ بالتعافي ثم الانتقال تدريجياً إلى فقدان الوزن.
وتنصح ثوكرا بعدم خفض السعرات الحرارية قبل اكتمال تعافي الجسم، خصوصاً بعد الولادة القيصرية، محذرة من أن تقليل الغذاء بينما لا تزال الأنسجة في مرحلة الالتئام وقد تكون الهرمونات غير مستقرة، يمكن أن يبطئ التعافي ويؤثر في إدرار الحليب لدى المرضعات. كما توصي بمراعاة احتياجات الأم الغذائية المرتبطة بالرضاعة، التي قد تتطلب نحو 300 إلى 500 سعرة حرارية إضافية يومياً، مع اختلاف الاحتياجات من امرأة إلى أخرى.
وتشدد الطبيبة على أهمية توزيع البروتين على مدار اليوم وتناوله بالقرب من أوقات الرضاعة، مع توفير وجبات خفيفة غنية به في متناول اليد، ما قد يساعد على تجنب اللجوء إلى الأطعمة الغنية بالسكريات عند الشعور بالجوع. كما تؤكد أن الحرمان من النوم يؤثر في هرمونات الجوع والشبع ويرفع هرمون التوتر، ما قد يجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة، داعية إلى محاولة الحصول على فترات نوم متواصلة تمتد من 3 إلى 4 ساعات متى أمكن.
وفي ما يتعلق بالنشاط البدني، توصي ثوكرا بالتركيز أولاً على استعادة قوة عضلات قاع الحوض وعضلات الجذع قبل الانتقال إلى التمارين عالية التأثير. وتشير إلى إمكانية تخصيص الأسابيع الأربعة إلى الستة الأولى لتمارين تقوية البطن وقاع الحوض بالتزامن مع تمارين التنفس، ثم زيادة النشاط تدريجياً والانتقال إلى المشي وتمارين الكارديو وفق قدرة الجسم على التعافي.
كما تحذر من تجاهل الأسباب الطبية التي قد تجعل فقدان الوزن صعباً بعد الولادة، ومن بينها التهاب الغدة الدرقية التالي للولادة، الذي قد يصاحبه التعب وتقلبات المزاج وزيادة الوزن. ووفق الجمعية الأميركية للغدة الدرقية، تصاب بهذه الحالة نسبة تتراوح بين 5 و10% من النساء في الولايات المتحدة، لذلك قد يكون من المناسب استشارة الطبيب وإجراء فحوصات للغدة الدرقية عند تعثر فقدان الوزن رغم اتباع عادات صحية، بدلاً من اعتبار الأمر مجرد نقص في الالتزام.
مشاركة عبر:
-
دراسة: فحص دم حديثي الولادة قد يكشف الاستعداد الوراثي لسرطانات الطفولة -
غيبوبة الطعام.. لماذا نشعر بالنعاس بعد الوجبات الدسمة -
الشوفان أم الزبادي اليوناني.. أيهما أفضل للحفاظ على استقرار سكر الدم -
الزبادي الطبيعي قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني -
الخيار.. فوائد صحية متعددة تبدأ من الترطيب ولا تنتهي عند البشرة -
المشي بعد الوجبات.. خطوات بسيطة لتحسين ضغط الدم وسكر الجسم -
أفضل أوقات المشي في الطقس الحار وطرق تجنب مخاطر الحرارة -
إرهاق الحمل.. عرض شائع قد يؤثر في الحياة اليومية والصحة النفسية -
قشر الكيوي.. فوائد غذائية إضافية تتجاوز اللب الأخضر -
السجائر الإلكترونية.. مخاطر صحية تتجاوز أضرار الرئتين والقلب