Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

بيكسل 11 يراهن على الذكاء الاصطناعي.. لكن هل يريد المستخدمون أن يتولى الهاتف كل شيء


الأربعاء   15:00   02/09/2026
بيكسل 11 يراهن على الذكاء الاصطناعي.. لكن هل يريد المستخدمون أن يتولى الهاتف كل شيء

أخبار هنا العالم - تواصل «غوغل» توسيع حضور الذكاء الاصطناعي في هواتف «بيكسل» الجديدة، عبر ميزات مصممة لتنفيذ المهام نيابة عن المستخدم، من التقاط الصور وتنظيمها إلى حجز المطاعم وطلب سيارات الأجرة. وتطرح الشركة مع «بيكسل 11» تصوراً لهاتف لا يكتفي بتشغيل التطبيقات، بل يتولى تنفيذ ما يريده المستخدم من خلالها.

وتراهن «غوغل» على أن يصبح مساعدها الذكي «جيميناي» محور تجربة استخدام الهاتف، بحيث يتراجع اعتماد المستخدم على التطبيقات التقليدية لصالح أوامر مباشرة ينفذها الذكاء الاصطناعي. وتشمل الإمكانات الجديدة طلب البقالة، واستدعاء السيارات، وحجز الطاولات، فيما تتجه «أبل» بدورها إلى اختبار توجه مشابه مع تطوير «سيري» ليصبح أكثر اعتماداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وعلى الرغم من أن هواتف «بيكسل» تبدأ أسعارها من نحو 900 دولار ولا تستحوذ على حصة كبيرة من سوق الهواتف الذكية، فإنها تحظى بأهمية تتجاوز مبيعاتها، إذ غالباً ما تستفيد شركات منافسة مثل «أبل» و«سامسونغ» من الأفكار التي تقدمها «غوغل». ولهذا تكتسب الميزات الجديدة أهمية باعتبارها مؤشراً على الاتجاهات التي قد تنتشر لاحقاً في سوق الهواتف.

ومن بين أبرز الإضافات «ماجيك كابتشر»، وهو وضع جديد للكاميرا يهدف إلى مساعدة المستخدم على التقاط الصور وترتيبها بأقل قدر ممكن من التدخل اليدوي. كما أضافت «غوغل» أداة للترجمة الصوتية تستطيع تحويل مقاطع الفيديو أو حلقات البودكاست إلى نسخ مدبلجة باللغة التي يختارها المستخدم، في خطوة تعكس اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الهاتف.

وخلال تجربة هاتف «بيكسل 11 برو»، الذي يبلغ سعره 1100 دولار، بدا أن بعض هذه التقنيات، خصوصاً الدبلجة التلقائية، تقدم تجربة واعدة. لكن فكرة منح الذكاء الاصطناعي صلاحية التحكم بالتطبيقات لم تكن بالمستوى نفسه من الإقناع، إذ ظهرت مشكلات عند محاولة استخدام «جيميناي» لحجز طاولة في مطعم عبر تطبيق «أوبن تيبل».

ففي إحدى التجارب، طُلب من «جيميناي» حجز طاولة لشخصين في مطعم «زوني كافيه» بمدينة سان فرانسيسكو لتناول الغداء يوم الجمعة، وتمكن المساعد من إظهار مواعيد متاحة عبر «أوبن تيبل». لكن بعد دقائق، وعند العودة لإتمام الحجز، اختفت المواعيد من الشاشة، رغم أن التحقق المباشر من التطبيق أظهر استمرار توفر العديد من الطاولات. وتسلط هذه التجربة الضوء على التحدي الأساسي أمام «الهواتف المدعومة بالذكاء الاصطناعي»: ليس فقط قدرتها على تنفيذ المهام، وإنما مدى موثوقية ترك المستخدم لها تتولى تلك المهام نيابة عنه.



مشاركة عبر: