Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

ترامب يعيد جزر فوكلاند إلى واجهة التوتر مع بريطانيا


الثلاثاء   14:11   01/09/2026
ترامب يعيد جزر فوكلاند إلى واجهة التوتر مع بريطانيا

أخبار هنا العالم - أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ملف جزر فوكلاند إلى واجهة التوتر بين واشنطن ولندن، بعدما أعلن أن إدارته تعيد تقييم الموقف الأميركي من الأرخبيل الواقع تحت السيادة البريطانية، والذي تواصل الأرجنتين المطالبة به منذ عقود.

وقال ترمب، للصحافيين في المكتب البيضاوي، الاثنين، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تراجع موقفها من السيادة البريطانية على الجزر: «أنا أراجع دائماً كل موقف. وهذا مجرد واحد من مواقف كثيرة»، من دون أن يكشف عن طبيعة التغيير المحتمل أو ما إذا كانت المراجعة ستقود إلى تعديل السياسة الأميركية القائمة.

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي عقب تقارير تحدثت عن بحث إدارته إمكانية استخدام الموقف من جزر فوكلاند كورقة ضغط على بريطانيا، لدفعها إلى زيادة إنفاقها الدفاعي والوفاء بصورة أكبر بالتزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ولا يطرح فريق ترمب ملف فوكلاند للمرة الأولى، إذ كشف مسؤول أميركي في أبريل (نيسان) الماضي عن رسالة داخلية في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تضمنت خيار إعادة النظر في موقف واشنطن من المطالبة البريطانية بالسيادة على الجزر. وجاء ذلك ضمن حزمة إجراءات استهدفت الضغط على حلفاء في «الناتو» اعتبرتهم واشنطن مقصرين في تقديم الدعم للعمليات الأميركية خلال الحرب مع إيران.

وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه بريطانيا على زيادة مخصصاتها الدفاعية، بعدما أعلنت حكومتها في يونيو (حزيران) خطة لرفع الإنفاق العسكري من 2.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024 إلى 2.7 في المائة بحلول 2029، مع مسار يستهدف بلوغ 3 في المائة خلال فترة البرلمان المقبل.

وتضغط إدارة ترمب في المقابل على حلفاء الولايات المتحدة في «الناتو» لتحمل نصيب أكبر من أعباء الدفاع، ما يضع الإنفاق العسكري البريطاني في صلب النقاشات عبر الأطلسي. ويعيد إدخال جزر فوكلاند في هذا السياق فتح ملف حساس بين واشنطن ولندن، نظراً إلى ارتباطه بسيادة بريطانيا على الأرخبيل ومطالب الأرجنتين المستمرة به.



مشاركة عبر: