Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

بعد 29 عاماً على رحيل ديانا.. حادث مأساوي خلّد أميرة في ذاكرة العالم


الاثنين   23:34   31/08/2026
بعد 29 عاماً على رحيل ديانا.. حادث مأساوي خلّد أميرة في ذاكرة العالم

أخبار هنا العالم - في الساعات الأولى من صباح 31 آب 1997، استيقظ العالم على نبأ صادم بوفاة ديانا، أميرة ويلز، عن عمر ناهز 36 عاماً، إثر حادث سير مروع داخل نفق جسر «ألما» في العاصمة الفرنسية باريس، أثناء وجودها برفقة صديقها رجل الأعمال المصري دودي الفايد.

وكانت ديانا ودودي قد وصلا إلى باريس قادمين من عطلة قضياها في الريفييرا الفرنسية، قبل أن يغادرا الفندق وسط ملاحقة عدد من مصوري الباباراتزي الذين تبعوهما على دراجات نارية. وبعد دقائق، فقد سائق السيارة السيطرة عليها، فاصطدمت بأحد أعمدة النفق بقوة.

وأدى الحادث إلى وفاة دودي الفايد والسائق هنري بول في موقع التصادم، فيما نُقلت ديانا إلى مستشفى «بيتييه-سالبيتريير»، حيث فارقت الحياة عند نحو السادسة صباحاً. أما حارسها الشخصي تريفور ريس جونز، فنجا من الحادث رغم تعرضه لإصابات بالغة.

وأثار رحيل الأميرة موجة حزن واسعة في مختلف أنحاء العالم، وتوافد آلاف الأشخاص إلى قصر «كنسينغتون» في لندن، حيث امتلأت بواباته بالزهور والرسائل والشموع. وفي اليوم نفسه، وصل أمير ويلز آنذاك، الملك تشارلز الثالث حالياً، برفقة شقيقتي ديانا إلى باريس لمرافقة جثمانها إلى بريطانيا.

ورغم التكهنات ونظريات المؤامرة التي رافقت الحادث، ولا سيما بشأن ملاحقة مصوري الباباراتزي للسيارة، خلصت التحقيقات الرسمية إلى أن السبب المباشر للتصادم ارتبط بقيادة السائق تحت تأثير الكحول وأدوية موصوفة، مع عدم اعتبار المطاردة الصحفية السبب المباشر للاصطدام.

وفي 6 أيلول 1997، أقيمت جنازة ديانا في مراسم تاريخية تابعها أكثر من ملياري شخص حول العالم، قبل أن يوارى جثمانها الثرى في جزيرة خاصة وسط بحيرة في ضيعة عائلتها «ألثورب» في مقاطعة نورثهامبشاير. ورحلت الأميرة تاركة خلفها طفليها الأميرين وليام وهاري، وإرثاً إنسانياً وشعبية عالمية ظلت حاضرة بعد عقود من وفاتها.



مشاركة عبر: