Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

أوراكل: الذكاء الاصطناعي في السعودية يتجه من التجارب إلى التطبيقات المؤسسية


الثلاثاء   10:00   01/09/2026
أوراكل: الذكاء الاصطناعي في السعودية يتجه من التجارب إلى التطبيقات المؤسسية

أخبار هنا العالم - ترى شركة «أوراكل» أن المرحلة المقبلة من تبنّي الذكاء الاصطناعي في السعودية ستتجاوز التركيز على حجم القدرات الحاسوبية، لتتركز على مدى قدرة المؤسسات على توظيف هذه البنية في تطبيقات عملية تحقق نتائج قابلة للقياس، بالاعتماد على بيانات محلية ضمن بيئة سحابية سيادية.

وقال محمد عدلي، نائب الرئيس للهندسة السحابية للتكنولوجيا في الشرق الأوسط وأفريقيا لدى «أوراكل»، على هامش معرض «ليب 2026» في الرياض، إن الشركة تركز هذا العام على مفهوم «الذكاء الاصطناعي المؤسسي»، الذي يستهدف دمج التقنية في الأنظمة المسؤولة عن إدارة الموارد البشرية والمالية وسلاسل الإمداد والعمليات اليومية.

وأوضح عدلي أن التحدي أمام الشركات لم يعد يتمثل في إثبات أهمية الذكاء الاصطناعي، وإنما في تحديد نقطة الانطلاق والآليات الكفيلة بتحويل الاستراتيجيات إلى تطبيقات فعلية خلال فترة زمنية قصيرة، بالتزامن مع تطوير بنية سحابية محلية تضمن بقاء البيانات داخل المملكة وتتيح توسيع استخدامات التقنية.

وتعتمد «أوراكل» في رؤيتها على دمج البنية التحتية والخدمات السحابية وقواعد البيانات وتطبيقات الأعمال ضمن منظومة متكاملة، فيما أشار عدلي إلى التعاون الهندسي مع «إنفيديا» لتطوير بنى لمجموعات حوسبة فائقة للذكاء الاصطناعي يمكن أن تضم ما يصل إلى 132 ألف وحدة معالجة رسومية في المجموعة الواحدة، لتلبية احتياجات المشاريع الوطنية الكبرى وتطوير وتشغيل النماذج اللغوية واسعة النطاق.

وفي موازاة تطوير البنية التحتية، تعمل الشركة على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة مباشرة في تطبيقات الأعمال، بما يشمل الموارد البشرية والتخطيط المالي وإدارة سلاسل الإمداد وغيرها من الوظائف المؤسسية. ولفت عدلي إلى أن أكثر من 70% من عملاء تطبيقات «أوراكل» للأعمال بدأوا بالفعل تفعيل إمكانات الذكاء الاصطناعي، بما يعكس انتقال التقنية إلى الاستخدام ضمن العمليات اليومية.

وبحسب عدلي، يمكن للمؤسسات اعتماد مسارين رئيسيين في رحلة تبنّي الذكاء الاصطناعي؛ يبدأ الأول من البنية التحتية وصولاً إلى تطوير حالات الاستخدام، بينما ينطلق الثاني من تطبيقات أعمال محددة لتحقيق نتائج سريعة، قبل توسيع نطاق الاستخدام تدريجياً، مؤكداً أن كلا المسارين يهدفان إلى تحويل الاستثمار في التقنية إلى قيمة ملموسة داخل المؤسسات.



مشاركة عبر: