بيت صغير بحديقة وشجرة توت
أخبار هنا العالم - بقلم . غاده شحاتة
كنت أنظر إليها وهي تجمع أوراقها المتناثرة على الأرض، تلك الأوراق التي دونت فيها أحلامها معه. نظرت إليّ وسألت: هل كنت محقة عندما قررت تركه، أم كان من الأفضل أن أبقى بجواره وأنا أنزف من الداخل، بينما هو لا يشعر بجراحي؟ كانت تتحدث ودموعها تتدفق بغزارة على وجهها. قبضت على يدها وقلت لها: انهضي، لا وقت للحزن الآن. دعيه يفعل ما يشاء، سواء عاد إليك أم لا. لقد تحملت الكثير من أجله. نظرت إلى المرآة ورأت وجهها الشاحب، فقالت لي: أنتِ محقة، صديقتي العزيزة، عليّ أن أعود كما كنت. وأثناء إمساكها بورقة ممزقة، أخذت الورقة من يدها وبدأت أحاول ترتيب الكلمات. بيت صغير بحديقة وشجرة توت، فكانت تلك أحلامها معه.
مشاركة عبر:
-
لا سيف يعلو على السيف الشركسي -
كوكبنا السيار: بياناتنا أم بناتنا؟ -
غياب تنظيم مسؤولية الوسطاء في قانون حماية حق المؤلف -
غياب حماية (قواعد البيانات) في قانون حماية حق المؤلف -
ولي العهد مهندس الدولة الحديثة -
ليس كل مسؤول يخسر منصبه… يكون قد خسر معركته -
مع الأيام -
خلف الكواليس... تدار بيئة العمل بالمكائد لا بالكفاءات -
أصبحت أرى جميع الألوان بلون واحد -
يا له من قدر جميل