Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

الملكة رانيا تواصل مسيرتها في خدمة الإنسان وقضايا التعليم والأسرة


الأحد   18:00   30/08/2026
الملكة رانيا تواصل مسيرتها في خدمة الإنسان وقضايا التعليم والأسرة

أخبار هنا العالم - تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله، إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني، مسيرة امتدت لأكثر من عقدين في خدمة الإنسان والمجتمع الأردني، من خلال اهتمامها بقضايا التعليم والطفولة وتمكين المرأة والأسرة، فضلاً عن حضورها في الملفات الإنسانية والتنموية على المستويين المحلي والدولي.

ويحمل عيد ميلاد جلالتها، الذي يصادف في 31 آب من كل عام، هذا العام خصوصية عائلية مع انضمام حفيدتين جديدتين إلى الأسرة، بعد أن رزقت سمو الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني وزوجها السيد جميل ألكساندر ترميوتس بتوأمتين، لتعيش جلالتها تجربة جديدة في حياتها كأم وجدة، وتزداد دائرة الأسرة اتساعاً وفرحاً.

وتكتسب الأسرة والطفولة مكانة خاصة في اهتمامات جلالتها، التي تؤمن بأن بناء المجتمعات يبدأ من أسرة متماسكة وبيئة آمنة توفر للأطفال فرص النمو، إلى جانب تعليم نوعي يفتح أمام الأجيال آفاقاً أوسع للمستقبل. وقد انعكست هذه الرؤية في المبادرات والبرامج التي دعمتها ورعتها في مجالات التعليم والحماية الاجتماعية وتمكين الأسرة.

وخلال العام الماضي، واصلت جلالتها نشاطها في قضايا تمس حياة المواطنين، من خلال متابعة المبادرات والمشروعات الهادفة إلى تحسين أوضاع الأسر، وتمكين النساء والشباب، ودعم الأطفال والتعليم والتدريب، وتعزيز التنمية في المجتمعات المحلية. كما شكل دعم المؤسسات العاملة في خدمة المجتمع جزءاً من هذا الحضور، بما يعزز فرص الفئات الأكثر احتياجاً ويترجم رؤيتها إلى برامج ومبادرات عملية.

وامتد اهتمام جلالتها إلى قطاع السياحة المحلية، باعتباره أحد محركات التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل ودعم المجتمعات المحلية، إلى جانب إبراز المقومات التي يمتلكها الأردن من مواقع سياحية وموروث ثقافي وحضاري متنوع. ويأتي ذلك في إطار جهود تسهم في تعزيز حضور المملكة على الخريطة السياحية الإقليمية والدولية.

وتحرص الملكة رانيا، خلال زياراتها ولقاءاتها في مختلف مناطق المملكة، على الاستماع إلى احتياجات المواطنين وتطلعاتهم، والاطلاع ميدانياً على أثر المبادرات والمشروعات التي تنفذها المؤسسات والمجتمعات المحلية. ويعكس هذا النهج حرصاً على أن يبقى العمل التنموي قريباً من الناس، ومستجيباً لأولوياتهم واحتياجاتهم، بما يعزز أثر المبادرات على حياة المجتمعات.


مشاركة عبر: