واشنطن لا تتوقع ضربات جديدة على إيران وتركّز على العقوبات والضغوط الاقتصادية
أخبار هنا العالم - ذكر موقع «أكسيوس» الإخباري، الثلاثاء، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ عدداً من نظرائه في دول حليفة خلال الأيام الماضية بأن واشنطن لا تتوقع، في الوقت الراهن، تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران.
وبحسب الموقع، أوضح روبيو أن الإدارة الأميركية تتجه بدلاً من ذلك إلى تكثيف استخدام أدوات الضغط الاقتصادي والعقوبات، في محاولة لدفع طهران إلى تغيير سلوكها، وفق ما نقله الموقع عن مسؤول أميركي ومصدر مطلع على الاتصالات.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الصراع، وفي أعقاب إعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الاثنين، حزمة جديدة من الإجراءات العقابية ضد إيران، دون أن تصل إلى مستوى ما وصفته واشنطن سابقاً بأشد العقوبات الممكنة.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 60 فرداً وكياناً وسفينة، ضمن مساعيها لتضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني، فيما خلت القائمة من مؤسسات مالية صينية يُشتبه في تسهيلها تجارة النفط الإيرانية.
وتزامنت العقوبات مع مساعٍ سابقة للتوصل إلى تهدئة بين واشنطن وطهران، إذ أُعلن عن اتفاقين لوقف إطلاق النار في نيسان وحزيران، كان من بين أهدافهما استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وتهيئة الظروف لإنهاء الصراع.
إلا أن الاتفاقين انهارا خلال فترة قصيرة، فيما تشير التطورات الأخيرة إلى أن واشنطن تفضل حالياً مواصلة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي على طهران بدلاً من اللجوء إلى تنفيذ ضربات عسكرية جديدة، وفق ما أورده «أكسيوس».
مشاركة عبر:
-
بريطانيا تدعم الضغوط الأميركية على إيران وتدعو إلى وقف أنشطتها في المنطقة -
شي جين بينغ يشارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون ويزور قرغيزستان ومصر -
وفاة 15 رضيعاً بحريق داخل مستشفى حكومي في إسلام آباد -
الصين ترفض التدخل في تعاونها مع إيران وتتعهد بحماية مصالحها -
مجلس الأمن يعقد جلسة مفتوحة بشأن القضية الفلسطينية اليوم الأربعاء -
مقتل نحو 40 شخصاً في هجوم لعصابات مسلحة قرب بور أو برنس -
باكستان: تقدم كبير في مباحثات طهران لخفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز -
فرنسا تمضي في حظر الهواتف المحمولة بالمدارس الثانوية مع استمرار الجدل حول وسائل التواصل -
واشنطن تستعد لإعادة دبلوماسيين إلى سفاراتها في الشرق الأوسط بعد انتهاء التصعيد مع إيران -
هجوم بمسيّرات يشعل حريقاً في مصفاة أفيبسكي جنوب روسيا