Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

الهجرة والجمارك الأميركية تعتزم تزويد ضباطها بقفازات كهربائية تصعق المعتقلين


الأربعاء   16:29   12/08/2026
الهجرة والجمارك الأميركية تعتزم تزويد ضباطها بقفازات كهربائية تصعق المعتقلين

أخبار هنا العالم - تعتزم إدارة الهجرة والجمارك الأميركية تزويد ضباطها بقفازات قادرة على توجيه صدمات كهربائية مؤلمة، بهدف السيطرة على الأشخاص الذين يقاومون إجراءات التوقيف، في خطوة أثارت مخاوف حقوقية بشأن استخدام القوة ومستوى الرقابة على عناصر الإدارة.

وبحسب وكالة "أسوشييتد برس"، تخطط إدارة الهجرة والجمارك لإنفاق ما يصل إلى 20 مليون دولار لشراء آلاف من أجهزة "التشتيت والتهدئة الكهربائية" بحلول آذار المقبل، وفق إشعار نشرته وزارة الأمن الداخلي الأميركية الاثنين.

وتُعرف هذه الأجهزة باسم "جي إل أو في إي" أو "غلوف"، وهي عبارة عن قفازات مزودة بباعث للجهد الكهربائي منخفض الطاقة، تصنعها شركة "كومبلاينت تكنولوجيز" في ولاية كنتاكي، وقد استخدمت خلال السنوات الماضية في عدد من السجون وأجهزة الشرطة الأميركية.

وأثارت الخطة انتقادات من مدافعين عن الحقوق المدنية، الذين أعربوا عن خشيتهم من توسيع استخدام القوة بحق المهاجرين، خصوصًا في ظل الانتقادات الموجهة إلى ضباط إدارة الهجرة والجمارك بشأن أساليب التوقيف وغياب الرقابة والمساءلة الكافية أثناء تنفيذ سياسة إدارة الرئيس دونالد ترمب المتشددة تجاه الهجرة.

وتقول الشركة المصنعة إن القفازات تعمل بصورة طبيعية كقفازات دورية إلى أن يضغط الضابط زرًا لتفعيل الصدمة الكهربائية، مشيرة إلى ضرورة ملامسة القفاز مباشرة لجلد الشخص لإحداث تحفيز مؤلم قد يساعد على إخضاعه خلال ثوانٍ. واعتبر جون بيترز، رئيس معهد منع الوفيات أثناء الاحتجاز، أن الجهاز فعال في تشتيت انتباه الشخص والسيطرة عليه خلال مواجهات المقاومة.

ويُرجح أن تكون عملية الشراء المرتقبة الأكبر من نوعها للشركة حتى الآن، وفق بيترز، الذي توقع استخدام القفازات للمساعدة في إخراج أشخاص غير متعاونين من السيارات والمنازل، أو أثناء نقلهم من وإلى مراكز الاحتجاز. وفي المقابل، تحذر الشركة المصنعة من استخدام الجهاز كوسيلة للعقاب أو ضد أشخاص يبدون تحديًا لفظيًا أو عدوانية، كما توصي بتجنب استخدامه ضد الفئات الأكثر عرضة للخطر، وبينها الأطفال والحوامل وكبار السن وذوو الإعاقة.


مشاركة عبر: