Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

شرطة دبي تسلم 6040 معثوراً إلى أصحابها التي تشمل مجوهرات وهواتف وساعات ثمينة


الجمعة   13:42   31/07/2026
شرطة دبي تسلم 6040 معثوراً إلى أصحابها التي تشمل مجوهرات وهواتف وساعات ثمينة

أخبار هنا العالم - سعادةٌ لا توصف من أشخاص تلقوا اتصالات غير متوقعة من شرطة دبي، تفيد بالعثور على أغراض فقدوها خلال زيارتهم للمدينة، وتضاعفت السعادة حين علموا أنها ستوصلها إلى منازلهم.

وكشفت الملازم أول ريم الحوسني لـ«الإمارات اليوم» أن «هناك أشخاصاً لم يدركوا أنهم فقدوا أغراضهم، وكانت ردود أفعالهم رائعة حين أدركوا أن مفقوداتهم في أمان»، لافتة إلى أن المعثورات شملت مقتنيات ثمينة، مثل قلادة يتجاوز ثمنها مليونَي درهم، وساعة «رولكس» بـ150 ألف درهم.

وأفاد الملازم سامي الهوتي بأن سياحاً انبهروا بما لاقوه من معاملة، مثل زائرة فقدت ساعة يقدر ثمنها بنحو 40 ألف درهم، وبذل فريق العمل جهداً فائقاً لتحديد هويتها، لدرجة مراجعة المتجر الذي اشترت منه الساعة في فرنسا.

وتفصيلاً، قالت رئيسة قسم الاتصال ومتابعة الشكاوى بإدارة المفقودات والمعثورات في شرطة دبي، الملازم أول ريم الحوسني، إن خدمة توصيل المعثورات إلى أصحابها جاءت بعد ملاحظة حجم الجهد الذي كان يبذله المتعاملون للوصول إلى الإدارة لاستلام مقتنياتهم، خصوصاً من غادروا الإمارة أو تعذر عليهم الحضور شخصياً.

وأضافت أن الخدمة تعتمد على التقنيات الذكية، إذ يستطيع صاحب المعثور، بعد تلقي الإشعار، الدخول إلى الرابط الإلكتروني المخصص، وتحديد مكان وموعد الاستلام، لتصل إليه مقتنياته أينما كان، مؤكدة أن «ردود أفعال المتعاملين عكست حجم السعادة بهذه الخدمة».

وأوضحت أن استلام المعثورات في السابق كان يتطلب حضور صاحبها إلى مقر الإدارة أو إلى الجهة التي عُثر فيها على الغرض، بينما أصبح بإمكانه اليوم استلام مقتنياته بسهولة عبر خدمة التوصيل، ما أسهم في تسريع عمليات التسليم.

وأشارت إلى أن آلية التحقق تختلف بحسب نوع المعثورات، إذ يسهل الوصول إلى أصحاب الوثائق الرسمية لاحتوائها على بياناتهم، بينما تتطلب المقتنيات الأخرى، سواء كانت ثمينة أو عادية، تقديم ما يثبت ملكيتها، مثل أوصاف دقيقة أو تفاصيل البلاغ، فيما يتولى فريق ميداني التحقق من صحة المعلومات.

وقالت إن الإدارة سلمت خلال السنوات الخمس الماضية 6040 معثوراً إلى أصحابها، مشيرة إلى أن الهدف هو إعادة كل مفقود إلى صاحبه، مهما بدت قيمته المادية بسيطة، لأن قيمته الحقيقية قد تكون معنوية بالنسبة لصاحبه.

وأضافت: «نتعامل مع جميع المقتنيات بالاهتمام نفسه، فهناك من يفقد شيئاً بسيطاً لكنه يمثل له ذكرى لا تقدر بثمن».

وروت إحدى الحالات التي لاتزال عالقة في ذاكرتها، حين عثرت الإدارة على هاتف قديم لا يحتوي على شريحة اتصال أو أي بيانات يمكن من خلالها الوصول إلى صاحبه، إلا أن الفريق واصل البحث حتى تمكن من تحديد هويته والتواصل معه، لتكون المفاجأة أن الرجل تأثر بشدة، وكتب قصيدة أهداها إلى فريق العمل، مؤكداً أن قصائده هي أغلى ما يملكه، وأنها أفضل وسيلة يستطيع بها التعبير عن امتنانه.


مشاركة عبر: