يا له من قدر جميل
أخبار هنا العالم - بقلم . غاده شحاته
منذ سنوات أتعرف عليه ومنذ سنوات لم نتحدث. بينما كنت أجلس أقرأ كتابي، وصلتني رسالة الساعة 8:21 مساءً. حملت هاتفي ونظرت إليه. لم أصدق نفسي حين رأيت اسمه، وتذكرت حديثنا الأول بعد مرور سنوات على آخر حديث لنا.
كيف حالك؟ يارب تكوني فاكراني. آه طبعًا فاكرك. طمئيني عنك. الحمد لله، كل شيء تمام. تحدثنا كثيرًا ساعات كأنها ثوانٍي، وكل منا لا يريد إنهاء الحديث ضحكنا سويًا، كل منا يريد أن يخبر الآخر عن تلك السنوات الماضية وماذا حدث له. تذكرت عندما غازلني لأول مرة.بعد كل حديث أسأل نفسي لماذا لم نتحدث من قبل؟ ولماذا مرت تلك السنوات؟ لا أعلم ولكنني أعلم جيدًا أن قدر الله قد جمعنا في هذا الوقت. لا أستطيع أن أوصف مشاعري عندما أكون معه، كطفلة بريئة تفرح وتضحك، لا تحمل حزنًا أو همًّا. أنسَى نفسي وأنا بجانبه، وأرى فيه كطفل صغير يجري إلى أمه ليخبرها ماذا فعل حين لم تكن معه. أرى في قلبه الحب الدافئ. أغمض عيني كل ليلة كأنه حلم جميل، أتمنى لو لم أستيقظ منه. يا له من قدر جميل
مشاركة عبر:
-
العربيات يكتب: ساعةٌ من حكمة القائد... تختصر سنواتِ الانتظار. -
بينما ينشغل الأردن بالتحول الرقمي والخدمات السحابية… العالم يستعد لتصدير الذكاء -
حكم قضائي يجسد رؤية جلالة الملك في ترسيخ سيادة القانون وتعزيز الثقة بالقضاء -
عودة القائد... وعودة الأمل إلى قلوب الأردنيين/د.ثروت المعاقبة -
التعليم حق إنساني، وليس خدمة تجارية -
الدولة الحديثة: ما بين اقتصاد النفوذ واقتصاد الإنتاج -
كوكبنا السيّار: شعرة معاوية بين ذكاء التكنولوجيا والعلاقات العامة الإعلامية الإنسانية -
القيادة الغائبة... وحكاية العرين المفقود -
*وقف الحجز على الرواتب… خطوة إيجابية تستحق الاستكمال* * -
عندما تنتصر العدالة… تنتصر الدولة