جماعة هامشية من اليمين الإسرائيلي تتسلل إلى سوريا لإقامة بؤرة استيطانية
أخبار هنا العالم - كان الجيش الإسرائيلي يستعد لشن غارة ليلية على مجموعة من الرجال في جنوب سوريا، عندما لاحظ الجنود خصلات شعر طويلة تتدلى من رؤوس الأشخاص الذين يستهدفونهم. وعليه، توقف الجنود عن إطلاق النار.
واتضح أن هؤلاء ليسوا مسلحين سوريين يحاولون اختراق الحدود الإسرائيلية، بل يهود متدينون تسللوا إلى سوريا وكانوا في طريق عودتهم.
وأسهمت هذه الحادثة، التي نشرتها هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الأسبوع الماضي، وأكدها الجيش الإسرائيلي لوكالة «أسوشييتد برس»، في تسليط الضوء على جماعة هامشية من المستوطنين الإسرائيليين، الذين نفذوا العديد من التوغلات في سوريا، حيث يأملون في إنشاء مستوطنات يهودية.
يحتل الجيش الإسرائيلي المنطقة الواقعة جنوب سوريا منذ أكثر من عام، لكن توغلات جماعات المستوطنين المدنيين في المنطقة لم تصبح حدثاً منتظم الحدوث إلا حديثاً.
تحاول هذه الجماعات، التي يقدر عدد أفرادها بالعشرات، عبور الحدود من إسرائيل إلى سوريا كل بضعة أيام خلال الأسابيع الأخيرة. لكن الجيش يتحمل مسؤولية كبح جماحهم. وفي الوقت الذي يعدّهم فيه معظم الإسرائيليين حركة هامشية، فإن حركة الاستيطان الأوسع داخل إسرائيل تحظى بدعم قوي من الحكومة اليمينية المتطرفة بالبلاد.
وتعرف أبرز الجماعات التي تقف وراء التوغلات في سوريا باسم «رواد باشان»، نسبةً إلى منطقة باشان التوراتية.
مشاركة عبر:
-
الأردن والكويت يؤكدان استمرار التنسيق لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة -
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الأردن -
طائرة مسيرة تستهدف ناقلة غاز في ميناء دمياط المصري -
الحشد الشعبي: 5 إيرانيين بين قتلى الضربات الأميركية السعودية في العراق -
إلغاء اجتماع الخميس في جدة بين رئيس الوزراء العراقي وولي العهد السعودي -
مسؤول إسرائيلي: لقاء نتنياهو وترمب بحث 3 مسارات تجاه إيران -
العراق يجدد رفضه استخدام أراضيه لمهاجمة دول الجوار -
الملك عبدالله والسيسي يؤكدان أهمية تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم -
تركيا تعتقل رئيسة بلدية وآخرين مع توسع حملة ضد المعارضة -
الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني