Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

واشنطن تسعى لتعهد إيراني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز


الأحد   02:41   12/07/2026
واشنطن تسعى لتعهد إيراني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

أخبار هنا العالم - بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره العماني بدر البوسعيدي السبت، الترتيبات المتعلقة بضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الحصول على تعهد علني بُحرية الملاحة وتأمين العبور عبر الممر البحري الحيوي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، إن بلاده وإيران اتفقتا على مواصلة المحادثات على الرغم من تصاعد الأعمال القتالية في الأيام الماضية، لكنه أعلن أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الجانبين الشهر الماضي انتهى.

غير أنه لم ترد أي تقارير عن وقوع هجمات أمس أو خلال الساعات الأولى من صباح السبت، وقال مصدر إيراني كبير إنه تم الاتفاق على إجراء مكالمة هاتفية بين إيران والولايات المتحدة وقطر وباكستان، وإن الوسطاء يحاولون ترتيبها لتكون اليوم خلال وجود عراقجي في عمان.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الجهود قد نجحت، لكن بيانا صادرا عن عراقجي ذكر أنه ونظيره العماني "تبادلا وجهات النظر بشأن الآليات المناسبة لضمان مرور السفن بأمان من مضيق هرمز" بما يتماشى مع اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء العمانية في وقت لاحق بأن المفاوضين العمانيين والإيرانيين سيواصلون المحادثات "على المستويين الفني والسياسي".

وتساعد عمان في التوسط لإنهاء حرب أثرت على وضع الأمن في الخليج ورفعت الأسعار عالميا منذ شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في 28 شباط.

وكان يمر من المضيق نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، وأدى إغلاق إيران الفعلي له إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتأجيج التضخم العالمي.

وذكر مسؤولون أميركيون كبار للصحفيين، أن الولايات المتحدة تطالب بأن تصرح إيران علنا بأنها ستوقف الهجمات على السفن في المضيق، وأن جميع الممرات من المضيق ستُفتح بلا رسوم.

وأفادت شبكة سي.إن.إن بأن سلطنة عمان قدمت مسودة اقتراح بشأن المضيق، تتضمن حرية الملاحة عبر الممر الجنوبي في المياه الإقليمية العُمانية.

وأشارت سي.إن.إن إلى أن الخطة تنص على أن تحصل السفن العابرة للممر الشمالي عبر المياه الإقليمية الإيرانية على موافقة مسبقة من إيران لكن بدون فرض رسوم.

ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية بعد على طلبات للتعليق على تقرير سي.إن.إن.


مشاركة عبر: