Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

اختراق ضخم يطال بيانات التعرف على الوجوه لملايين زوار ماديسون سكوير غاردن


الاثنين   13:40   22/06/2026
اختراق ضخم يطال بيانات التعرف على الوجوه لملايين زوار ماديسون سكوير غاردن

أخبار هنا العالم - تحولت تقنية التعرف على الوجوه التي استخدمتها شركة ماديسون سكوير غاردن لسنوات في مراقبة زوار منشآتها إلى محور واحدة من أخطر قضايا الخصوصية الإلكترونية هذا العام، بعد تسريب بيانات يُزعم أنها تحتوي على معلومات حساسة تخص ملايين الأشخاص.

وبحسب تقارير إعلامية، نشرت مجموعة القرصنة الشهيرة ShinyHunters كمية ضخمة من البيانات التي قالت إنها سرقتها من الشركة المالكة لمنشآت "ماديسون سكوير غاردن"، وذلك بعد انتهاء مهلة فدية دون التوصل إلى اتفاق.

بيانات بيومترية ومعلومات حساسة
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الملفات المسربة لا تقتصر على بيانات العملاء التقليدية، مثل عناوين البريد الإلكتروني أو المعلومات الشخصية، بل تشمل سجلات مرتبطة بأنظمة التعرف على الوجوه، وتقييمات أمنية داخلية، وبيانات فحص الخلفيات، إضافة إلى معلومات تخص الحضور والزوار.

ويُعتقد أن بعض الملفات تحتوي على بيانات تتعلق بكيفية تتبع الأفراد والتعرف عليهم داخل المنشآت عبر أنظمة المراقبة الذكية، وهو ما يرفع من حساسية الحادثة مقارنة بمعظم الاختراقات الإلكترونية المعتادة.

مخاوف قديمة تتحول إلى واقع
لطالما أثارت برامج التعرف على الوجوه التابعة لـ "ماديسون سكوير غاردن" جدلاً واسعاً بين المدافعين عن الخصوصية والجهات التنظيمية، خاصة بعد استخدام التقنية لتحديد هوية بعض الزوار وتطبيق سياسات أثارت انتقادات قانونية وحقوقية.

وكان منتقدو هذه الأنظمة يحذرون منذ سنوات من أن جمع كميات هائلة من البيانات البيومترية يجعل المؤسسات هدفاً جذاباً للقراصنة، وهو ما يبدو أن الحادثة الحالية تؤكد صحته.

شكاوى الزوار ضمن البيانات المسربة
ومن أكثر الجوانب إثارة للقلق في التسريب، ما تردد عن احتواء الملفات على مراسلات بين الشركة وزوار أعربوا سابقاً عن مخاوفهم من تعرضهم لأخطاء في أنظمة التعرف على الوجوه.

وإذا ثبتت صحة هذه المعلومات، فإن ذلك يعني أن الشكاوى المتعلقة بالمراقبة والتعرف البيومتري كانت مخزنة جنباً إلى جنب مع بيانات المراقبة نفسها، ما يزيد من حجم التداعيات المحتملة للاختراق.


مشاركة عبر: