Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

ليس رئيسا نائما.. روبيو يصد هجوما ديمقراطيا على ترامب


الخميس   00:04   04/06/2026
ليس رئيسا نائما.. روبيو يصد هجوما ديمقراطيا على ترامب

أخبار هنا العالم - رفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أي محاولات للتشكيك في القدرات الإدراكية لرئيسه دونالد ترامب.

وقال روبيو خلال جلسة استماع برلمانية بلجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي "دعوني أقل ببساطة: قد لا يعجبكم نهجه السياسي، وقد لا تعجبكم القرارات التي اتخذها، لكنني أؤكد لكم أنه ليس رئيسا نائما ولا يعاني أي اضطراب إدراكي، أيا كان شكله".

وخلال الجلسة عرض النائب الديموقراطي تيد لو عارضا مقاطع فيديو تُظهر الرئيس ترامب نائما خلال اجتماعات، وشكّك في قدراته الإدراكية.

وقال النائب لو "بدلا من تنظيم مجالس وزراء على الطريقة الكورية الشمالية حيث يجامل الجميع ترامب، سأطلب منك أن تقول الأمور كما هي: هناك خلل ما لدى ترامب".

ورد روبيو الذي يشغل منصبي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي: "لا أعرف حتى كيف أعلق على ذلك، سوى أن أقول لك إن هذا كلام سخيف ومثير للسخرية، ولا أصدق أننا في اجتماع للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، في لحظة حاسمة من السياسة الخارجية الأمريكية"، ليعقب النائب قائلا "استمروا في الكذب".

وبحسب روبيو، فإن ترامب "لا ينام حرفيا، يعمل ليلا ونهارا، لساعات طويلة، كل يوم بوتيرة غير إنسانية".

ولا يثير الوضع الصحي للرئيس الأمريكي الذي سيبلغ ثمانين عاما في 14 يونيو/حزيران الجاري، قدرا من التساؤلات لدى الرأي العام يوازي ما اثاره وضع سلفه جو بايدن في نهاية ولايته حين كان يتعثر باستمرار أو يعاني حالات ارتباك في مناسبات عامة، ومع ذلك يشكك العديد من الأمريكيين في قدرات ترامب.

وفي استطلاع حديث أجرته واشنطن بوست، إيه بي سي نيوز، وإيبسوس، رأى 59% من المستطلَعين أن دونالد ترامب لا يمتلك القدرات العقلية لقيادة البلاد، و55% أنه لا يتمتع بالصحة البدنية اللازمة.

وذكر آخر تقرير طبي عن الرئيس الأمريكي، نُشر الجمعة، أنه "ما زال بصحة ممتازة".

وترامب هو أكبر رئيس سنًّا سكن البيت الأبيض.

وخفّض الرئيس الجمهوري وتيرة تنقّلاته داخل الولايات المتحدة مقارنة بولايتِه الأولى، كما أطل بوتيرة أقل خلال الأشهر الأخيرة مقارنة ببداية ولايته الثانية.

ومع ذلك، ما زال يحافظ على وتيرة نشطة نسبيا في رحلاته الخارجية، ويرد على أسئلة الصحفيين بوتيرة أعلى من سلفه الديموقراطي.


مشاركة عبر: