سوريا تعول على إزالة اسمها من الدول الراعية للإرهاب لدفع تعافيها الاقتصادي
أخبار هنا العالم - تعول الحكومة السورية على إزالة تصنيفها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، المفروض عليها من واشنطن منذ عام 1979، بوصفه العقبة السياسية والقانونية الكبرى أمام تعافيها الاقتصادي مع ما بقي من عقوبات حالت دون ظهور أي نتائج ملموسة لرفع شبه شامل للعقوبات الدولية منذ نحو العام.
ورأت مصادر في دمشق أن التمهل الأميركي مرتبط بموقف إسرائيل المعارض لرفع العقوبات، بينما تحدثت مصادر أخرى عن جملة عوامل إقليمية ودولية وداخلية.
وفي مكالمة هاتفية جرت مؤخراً بيت الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترمب، طلب الرئيس السوري رفع ما تبقى من عقوبات بوصفها خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وتشجيع الاستثمارات.
ولا تزال سوريا تخضع لشبكة معقدة من العقوبات على الرغم من الرفع الجزئي المحدود الذي حصل في الأشهر المنصرمة (وشملت الرئيس السوري نفسه، وزير الداخلية، البنك المركزي، الخطوط الجوية السورية، ميناءي اللاذقية وطرطوس، وشركة النفط السورية).
مشاركة عبر:
-
مجلس الوزراء الكويتي: نطالب إيران بالوقف الفوري دون شرط لإعتداءاتها -
عون وسلام متمسكان بخيار التفاوض لأنه الأقل كلفة على لبنان -
وفاة 7 من أسرة واحدة سقطت سيارتهم فى ترعة المريوطية -
محافظة القدس: اكثر من 7000 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى خلال أيار -
ارتفاع حصيلة القتلى في غزة إلى 72942 منذ بدء العدوان الإسرائيلي -
بيزشكيان يتعهد بتسهيل مرور السفن اليابانية عبر مضيق هرمز -
المحكمة العليا الإسرائيلية تصادق على تعيين رئيس الموساد الجديد -
الأردن يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان فورا -
الرئيس اللبناني يندد بعدوان إسرائيلي شرس على بلاده -
نتنياهو وكاتس يوجهان بشن ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت