المستقلة للانتخاب: جميع الأحزاب تحت مظلة الدولة وهناك خلط بين الدولة المدنية ومفاهيم أخرى
أخبار هنا العالم - أكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، موسى المعايطة، أن التباين بين الأحزاب يجب أن يرتبط بما يهم حياة الناس، مشيرًا إلى أنه لا يوجد حزب يحظى بتأييد جميع المواطنين.
وتطرق إلى تعريف الدولة المدنية استنادًا إلى الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك، موضحًا أنها دولة تحتكم إلى الدستور والقوانين التي تُطبَّق على الجميع دون محاباة، وهي دولة مؤسسات تعتمد نظامًا يفصل بين السلطات، ولا يسمح لأي سلطة بالتغوّل على الأخرى. كما أنها دولة ترتكز على السلام والتسامح والعيش المشترك، وتتميز باحترامها وضمانها للتعددية واحترام الرأي الآخر، وتحمي أفراد المجتمع بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو الفكرية، وتكفل الحقوق والحريات، حيث يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات. وهي أيضًا دولة يلجأ إليها المواطنون في حال انتهاك حقوقهم، وتكفل الحرية الدينية وتكرّس التسامح وخطاب المحبة واحترام الآخر، وتحفظ حقوق المرأة كما تحفظ حقوق الأقليات.
وحول ممارسة بعض الأحزاب للشعبوية، قال المعايطة: "هناك أحزاب تمارس الشعبوية، كما حدث في مسألة تعديل الأسماء والنظام، حيث استغل بعض الأفراد ذلك"، مؤكدًا أن الجميع يعمل ضمن إطار الدولة الأردنية.
وفيما يتعلق بعمل الهيئة خلال الفترة المقبلة، قال المعايطة إنه جرى تكليفها بإدارة انتخابات الغرف الصناعية والتجارية وممثلي القطاعات.
وحول الانتخابات البلدية، أوضح أن القرار يعود للحكومة، مرجحًا إجراءها العام المقبل بعد إقرار القانون وتعريف المواطنين به.
يشار إلى أن الهيئة المستقلة للانتخاب تأسست عام 2012 كمؤسسة مستقلة تعنى بإدارة العملية الانتخابية والإشراف عليها دون تدخل أو تأثير من أي جهة، وتعد الهيئة إحدى ثمرات الإصلاح السياسي في المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتعبَر عن استجابة المؤسسة الرسمية للمطالب الشعبية.
وتأسست الهيئة بهدف ضمان إجراء انتخابات نيابية تتوافق مع المعايير الدولية، وبما يكفل إعادة ثقة المواطن بالعملية الانتخابية ومخرجاتها، ومعالجة تراكمات الماضي السلبية والبناء على ما تم تحقيقه من إنجازات وخطواتٍ إصلاحية.
باشرت الهيئة عملها في شهر أيار من العام 2012 وتمكنت من العمل على بناء هيكلها المؤسسي وتوفير ضمانات استدامته، والإعداد لإجراء انتخابات مجلس النواب الأردني السابع عشر التي جرت مطلع العام 2013 كأول انتخابات تديرها الهيئة بعد إنشائها.
مشاركة عبر:
-
المستقلة للانتخاب: لا نتدخل في برامج الأحزاب أو توجهاتها السياسية -
النقل النيابية تطلع على مشاريع شركة تطوير معان -
لجنة مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز دور الشباب في حماية التراث الثقافي -
الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب -
سياحة الأعيان: سعي لترسيخ مكانة العقبة كمركز إقليمي جوي وبحري وبري -
شديفات: يوم العلم فرصة لترسيخ قيم الولاء والانتماء وحماية المنجزات الوطنية -
الفايز: توسيع دائرة الحرب سيؤدي إلى المزيد من والفوضى والدمار -
تربوية الأعيان تقر مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية -
الطاقة النيابية تُقر اتفاقية تعدين النحاس في منطقة أبو خشيبة -
وفد برلماني يشارك في أعمال المؤتمر البرلماني الدولي المنعقد في تركيا