تقرير بالأرقام: الذكاء الاصطناعي يحقق عوائد ملموسة للشركات
أخبار هنا العالم - في المراحل الأولى من ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي، كان الحديث يدور في معظمه حول الإمكانات المستقبلية أكثر من النتائج الفعلية، إلا أن هذه المرحلة بدأت تتلاشى تدريجياً. فبيانات الشركات اليوم تشير بوضوح إلى أن هذه التقنية لم تعد مجرد تجربة، بل أصبحت محركاً حقيقياً للعوائد المالية وتحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية.
تقرير عالمي أعدته شركة «سنوفليك»، استند إلى آراء نحو 1900 من قادة الأعمال وتقنية المعلومات في تسع دول، يقدم صورة واضحة عن كيفية قياس المؤسسات لأثر استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. وتشير النتائج إلى نمط متكرر، حيث إن المؤسسات التي تبنّت التقنية مبكراً قد بدأت بالفعل في تحقيق عوائد ملموسة، وفي بعض الحالات عوائد كبيرة.
الاستثمارات بدأت تؤتي ثمارها
أبرز ما يكشفه التقرير هو حجم النجاح في تبني التقنية. إذ أفادت 92 في المائة من المؤسسات بأن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي تحقق عائداً على الاستثمار.
هذا الرقم لافت، خاصة أن انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي في بيئات العمل ما زال حديثاً نسبياً. وهو مؤشر على انتقال التقنية من مرحلة التجارب إلى مرحلة التأثير الفعلي في الأعمال.
أما على صعيد المستقبل، فتبدو الصورة أكثر وضوحاً، حيث إن 98 في المائة من المشاركين يخططون لزيادة استثماراتهم في الذكاء الاصطناعي. هذا الجمع بين العوائد الحالية المرتفعة والرغبة شبه الجماعية في زيادة الاستثمار يعكس تحولاً هيكلياً، وليس مجرد موجة مؤقتة.
مشاركة عبر:
-
روبوتات الدرّاجة تحقق توازناً ديناميكياً وتتجاوز العقبات -
غوغل تعيد تعريف البحث بالذكاء الاصطناعي المخصص -
نهج جديد يمكّن الذكاء الاصطناعي من شرح قراراته -
إكس تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة -
الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران -
إشادة دولية بالدور العالمي لمنظمة التعاون الرقمي في سد الفجوات -
ألعاب تتحدث وتردّ… هل يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة اللّعب لدى الأطفال -
أبحاث جديدة لفهم تفكير الذكاء الاصطناعي وفتح «صندوقه الأسود» -
هل أصبحت مرونة البرمجيات شرطاً أساسياً لحماية الاقتصاد الرقمي في السعودية -
آلات تتعلّم الحياة اليومية بعيون البشر