هجوم في الولايات المتحدة يظهر حدود القدرات الأمنية لمنع التهديدات بعد حرب إيران
أخبار هنا العالم - باتت أجهزة إنفاذ القانون الأميركية في حالة استنفار قصوى مع دخول الحرب مع إيران أسبوعها الثالث، لكن حدود قدرتها على توخي اليقظة ظهرت جلية مع وقوع هجومين نفذهما رجلان تصرفا بمفردهما على ما يبدو في ولايتي فرجينيا وميشيغان يوم الخميس وحده.
في ميشيغان، اقتحم مسلح "من أصل لبناني" بشاحنة صغيرة محملة بالألعاب النارية وعبوات بنزين كنيسا يهوديا مما أدى إلى اندلاع حريق. وهذه الواقعة على ما يبدو واحدة من أولى الحالات المعروفة لأعمال انتقامية على الأراضي الأميركية منذ أن بدأت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط.
لم تعلن السلطات الدافع وراء الهجوم على معبد إسرائيلي في ضاحية وست بلومفيلد بمدينة ديترويت، والذي انتهى بإطلاق سائق الشاحنة النار على رأسه بعد تبادل لإطلاق النار مع أحد حراس الأمن.
إلا أن تقارير إعلامية ذكرت أن المشتبه به، الذي قال مسؤولون أميركيون إن اسمه أيمن غزالي (41 عاما)، نفذ هجومه بعد أسبوع من قصف إسرائيل بلدة عائلته في لبنان في الخامس من آذار مما أسفر عن مقتل اثنين من أشقائه وابنة أخيه وابن أخيه.
مشاركة عبر:
-
ترامب: دول عدة سترسل سفنا حربية بالتنسيق معنا لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا -
أربعة قتلى على الأقل في هجوم روسي على منطقة كييف -
انفجار يلحق أضرارا طفيفة بمدرسة يهودية في أمستردام -
بريطانيا تدرس تقديم دعم موجه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة -
أوكرانيا: قصفنا مصفاة نفط وميناء في كراسنودار الروسية -
ماكرون يدعو إلى محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان ويعرض استضافتها في باريس -
كاتس: الحرب على إيران تدخل مرحلة حاسمة -
الجيش الأميركي: استهداف أكثر من 90 موقعا عسكريا في جزيرة خرج الإيرانية -
ترامب يهدد بقصف شبكة النفط في جزيرة خرج الإيرانية -
ترامب يقول إنه اختار "عدم تدمير" البنية التحتية النفطية عند قصف جزيرة خرج الإيرانية